ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش الوطني الليبي يتوعد المسلحين في بنغازي
تستمر الأوضاع الأمنية في ليبيا بالتدهور يوماً بعد أخر مع استمرار الخلافات السياسية التي تعصف في البلاد، وسط إنتشار فوضى الميلشيات المسلحة في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي. وتوعد الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر المسلحين في بنغازي، وقال المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي" العقيد محمد حجازي إن "موعد اقتحام بنغازي قريب جدا"، داعيا المجموعات المسلحة إلى تسليم سلاحها.
وقال حجازي في مؤتمر صحفي، إن "المعركة مع الجيش خاسرة"، مشيرا إلى أنه "سيتم تحرير مدينتي بنغازي وطرابلس من المسلحين في أيام معدودة".
وتتزامن تصريحات حجازي مع اندلاع اشتباكات بين مقاتلين من "أنصار الشريعة" ومسلحين من "درع ليبيا" في بنغازي (شرق)، الاثنين، بعد يوم من محاولة اغتيال "زياد بلعم"، آمر "درع ليبيا" في المدينة.

صورة لقصف مواقع المسلحين من قبل قوات اللواء حفتر
وتعد هذه الاشتباكات الأولى من نوعها بين جماعتين منضويتين تحت ميليشيات "فجر ليبيا"، التي صنفها البرلمان الليبي الجديد على أنها "إرهابية"، حيث دخلت منذ أشهر في معارك عنيفة مع "الجيش الوطني الليبي".
كما اندلعت اشتباكات بين قوات من "الجيش الوطني الليبي" وعناصر من "مجلس شورى ثوار بنغازي"، المصنفة إرهابية أيضا حسب البرلمان، في المناطق المحيطة بمطار بنينا، وضواحي مدينة بنغازي، وفقما ذكر مصدر عسكري ليبي، الاثنين.
وقال المصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: "اشتباكات متفرقة ورشقات بالمدفعية بين قواتنا وأنصار الشريعة تتواصل منذ يومين، في المناطق المحيطة بمطار بنينا ومناطق القتال في ضواحي مدينة بنغازي"، مشيرا إلى أن سلاح الجو قصف بعض المواقع التي يتمركز بها عناصر "أنصار الشريعة".
وفي غرب ليبيا، قصف عناصر من "فجر ليبيا" مدينة ورشفانة، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين، وتدمير عدد من المنازل.
وقال الناطق باسم "المجلس الأعلى المؤقت لثوار الغربية" رمضان زعميط، إن 12 صاروخا أطلق من منطقة ورشفانة سقطت على مدينة الزاوية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
واضاف زعميط أن عددا من الصواريخ سقط بالقرب من مخازن شركة الزاوية لتكرير النفط، مؤكدا أن صاروخا آخر سقط على أحد المنازل الخالية من السكان.
الحكومة المؤقتة تباشر أعمالها
وفي سياق ترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، أعلنت حكومة "الانقاذ الوطني" الليبية المعينة من قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق)، مباشرة أعمالها في العاصمة الليبية طرابلس. وقال نائب رئيس الحكومة محمد البرغثي للصحفيين عقب مراسم تسليم وتسلم الحكومة لمهامها من المؤتمر الوطني العام، إن "الحكومة بدأت في مباشرة عملها في طرابلس"، دون أن يتطرق إلى آلية عمل الحكومة في المحافظات الأخرى.
وأقيمت مراسم التسليم والاستلام بمقر حكومي بطرابلس بحضور رئيس الحكومة عمر الحاسي وعدد من وزرائه ونواب من المؤتمر الوطني العائد من جديد.
وكانت حكومة عمر الحاسي قد أدت السبت الماضي القسم القانوني أمام صالح مخزوم النائب الثاني لرئيس المؤتمر. إلا أن مجلس النواب أصدر الأحد بيانا استنكر فيه استمرار اجتماعات المؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة إنقاذ وطني متوعدا المشاركين باجتماعات المؤتمر ووزراء حكومة الإنقاذ بالملاحقة القانونية.
وقال حجازي في مؤتمر صحفي، إن "المعركة مع الجيش خاسرة"، مشيرا إلى أنه "سيتم تحرير مدينتي بنغازي وطرابلس من المسلحين في أيام معدودة".
وتتزامن تصريحات حجازي مع اندلاع اشتباكات بين مقاتلين من "أنصار الشريعة" ومسلحين من "درع ليبيا" في بنغازي (شرق)، الاثنين، بعد يوم من محاولة اغتيال "زياد بلعم"، آمر "درع ليبيا" في المدينة.

صورة لقصف مواقع المسلحين من قبل قوات اللواء حفتر
وتعد هذه الاشتباكات الأولى من نوعها بين جماعتين منضويتين تحت ميليشيات "فجر ليبيا"، التي صنفها البرلمان الليبي الجديد على أنها "إرهابية"، حيث دخلت منذ أشهر في معارك عنيفة مع "الجيش الوطني الليبي".
كما اندلعت اشتباكات بين قوات من "الجيش الوطني الليبي" وعناصر من "مجلس شورى ثوار بنغازي"، المصنفة إرهابية أيضا حسب البرلمان، في المناطق المحيطة بمطار بنينا، وضواحي مدينة بنغازي، وفقما ذكر مصدر عسكري ليبي، الاثنين.
وقال المصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: "اشتباكات متفرقة ورشقات بالمدفعية بين قواتنا وأنصار الشريعة تتواصل منذ يومين، في المناطق المحيطة بمطار بنينا ومناطق القتال في ضواحي مدينة بنغازي"، مشيرا إلى أن سلاح الجو قصف بعض المواقع التي يتمركز بها عناصر "أنصار الشريعة".
وفي غرب ليبيا، قصف عناصر من "فجر ليبيا" مدينة ورشفانة، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين، وتدمير عدد من المنازل.
وقال الناطق باسم "المجلس الأعلى المؤقت لثوار الغربية" رمضان زعميط، إن 12 صاروخا أطلق من منطقة ورشفانة سقطت على مدينة الزاوية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
واضاف زعميط أن عددا من الصواريخ سقط بالقرب من مخازن شركة الزاوية لتكرير النفط، مؤكدا أن صاروخا آخر سقط على أحد المنازل الخالية من السكان.
الحكومة المؤقتة تباشر أعمالها
وفي سياق ترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، أعلنت حكومة "الانقاذ الوطني" الليبية المعينة من قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق)، مباشرة أعمالها في العاصمة الليبية طرابلس. وقال نائب رئيس الحكومة محمد البرغثي للصحفيين عقب مراسم تسليم وتسلم الحكومة لمهامها من المؤتمر الوطني العام، إن "الحكومة بدأت في مباشرة عملها في طرابلس"، دون أن يتطرق إلى آلية عمل الحكومة في المحافظات الأخرى.
وأقيمت مراسم التسليم والاستلام بمقر حكومي بطرابلس بحضور رئيس الحكومة عمر الحاسي وعدد من وزرائه ونواب من المؤتمر الوطني العائد من جديد.
وكانت حكومة عمر الحاسي قد أدت السبت الماضي القسم القانوني أمام صالح مخزوم النائب الثاني لرئيس المؤتمر. إلا أن مجلس النواب أصدر الأحد بيانا استنكر فيه استمرار اجتماعات المؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة إنقاذ وطني متوعدا المشاركين باجتماعات المؤتمر ووزراء حكومة الإنقاذ بالملاحقة القانونية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018