ارشيف من :أخبار عالمية
عملية خاطفة للجيش السوري سيطر فيها على قرية خطاب بحماة
وصل الموفد الدولي ستافان دي ميستورا الى دمشق في اول زيارة له الى سوريا منذ تكليفه من الامين العام للامم المتحدة محاولة ايجاد حل للحرب السورية المستمرة منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وكان في استقبال دي ميستورا لدى وصوله الى فندق "الشيراتون" بالعاصمة السورية دمشق برفقة مساعده الدبلوماسي المصري رمزي عز الدين رمزي، نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
ورفض نائب وزير الخارجية الايطالي السابق الرد على اسئلة الصحافيين، وقال: "لا تعليق في الوقت الحاضر، لقد وصلت لتو". واضاف "الآن نحن ننظر ونستمع، وسنتكلم بعد ذلك".
وأعلنت الامم المتحدة أن دي ميستورا سيجري "مشاورات مع مسؤولين سوريين"، وسيزوران بعد ذلك "دولاً في المنطقة" قبل التوجه في تشرين الاول/اكتوبر المقبل إلى عواصم اخرى معنية بالحرب السورية.
ولم تعط الامم المتحدة اي تفاصيل حول محطات هذه الجولة الاولى. كما لم تذكر ما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد سيستقبل الموفد الاممي.
ويخلف دي ميستورا الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي الذي استقال في ايار/مايو الفائت، بعدما عجز خلال عامين تقريبا من الجهد عن تحقيق اختراق في الازمة.
الجيش السوري يستأنف عملياته في منطقتي الدخانية والكباس
وعلى وقع الزيارة، كثفت المجموعات المسلحة من وتيرة إطلاق قذائف الهاون على المناطق السكنية الآمنة في ريف دمشق، في وقت يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية الناجحة والتي كان آخرها استعادة السيطرة على كامل مدينة خطاب في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات حادة قتل خلالها العشرات من مسلحي "جبهة النصرة".
وتقوم وحدات الهندسة المختصة في الجيش السوري بعملية تمشيط واسعة بحثاً عن الألغام والعبوات الناسفة التي خلفها المسلحون.
ويعد تحرير القرية المذكورة شديد الأهمية لكونها تجعل من مدينة "محردة" آمنة إلى حد كبير كما تقطع طرق الإمداد من ريف إدلب الجنوبي للمسلحين، فضلاً عن أنها لا تبعد عن مدينة حماة سوى 8 كلم.

احدى دبابات الجيش السوري في طريقها الى بلدة خطاب بعد السيطرة عليها
تقدم ملحوظ للجيش على محور طيبة بجوبر وتحرير بلدة عين منين
وفي الريف الدمشقي أيضاً أوضحت مصادر عسكرية أن الجيش السوري استهدف تجمعاً للمسلحين في حزة، كما استهدف مواقع لما يسمى "جيش الإسلام" في دوما بالغوطة الشرقية ما أدى لإصابة عدد من المسلحين.
وفي السياق واصل الجيش تقدمه على محور طيبة في منطقة جوبر مع تقدم ملحوظ على الجهتين الشمالية والجنوبية وتمكن من السيطرة على كتل سكنية جديدة وفكك ألغام وعبوات ناسفة زرعها مسلحون، في حين فجر نفقاً بمن فيه من مسلحين بمحيط دوار المناشر صباح اليوم.
وذكرت مصادر متابعة للعملية العسكرية أن الجيش السوري استهدف مواقع للمسلحين في شارع نستلة والشركة الليبية، كما أحبط محاولة مسلحين التسلل من الخمارة بمزارع خان الشيح باتجاه اوتستراد السلام ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم. واستهدف الجيش السوري مشفى ميداني للمسلحين في منطقة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق.
تدمير سيارات للمسلحين في القنيطرة
أما في ريف القنيطرة فقد دمر الجيش 6 سيارات بمن فيها من مسلحين جراء استهداف تجمعات وآليات لهم في بلدة باطنة وفي نبع الصخر ومسحرة.
وفي درعا، تمكنت وحدة من الجيش السوري من قتل عدد من المسلحين بين بلدتي عتمان وطفس بريف المدينة كما قتل عدد آخر في المسيكة وشرق مبنى السنتر ببلدة النعيمة وغرب خربة المليحة وبلدة الجيزة ومدينة نوى بريف درعا.
مواجهات عنيفة بين الجيش والمسلحين بحلب
وبالانتقال إلى حلب، ذكرت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش السوري أحبطت محاولة تسلل لمجموعات مسلحة من حي بستان الباشا باتجاه حي الميدان، ومحاولة أخرى من جهة حي الجزماتي باتجاه حي كرم الطب ما أدى لمقتل وجرح عدد من المسلحين.
وأضافت المصادر أن الجيش استهدف رتلاً من الآليات التابعة لـ"داعش" كانت تتحضر للهجوم على مطار كويرس العسكري شرق حلب، ما أسفر عن تدمير 5 آليات ومقتل 15 مسلحاً، كما استهدف الجيش تجمعاً للمسلحين في قرية مارع شمال حلب، وآخر في قرية الباكات جنوب حلب ما أدى لتدمير المقر بأكمله ومقتل عشرات المسلحين.
إلى ذلك دارت مواجهات عنيفة بين وحدات من الجيش مع مجموعات مسلحة بمنطقة الجبيلة قرب سجن حلب المركزي سقط على اثرها قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.
تدمير مقرات للمسلحين بإدلب ودير الزور
وفي إدلب قتل وجرح عدد من المسلحين جراء استهداف الجيش لمواقع تمركزهم في سراقب وخان شيخون، كما استهدف مواقع أخرى للمسلحين في مدينة معرة النعمان بريف إدلب ودمر إحدى المقار التي كان المسلحون يستخدمها.
وفي غضون ذلك، دمر الجيش 6 مقرات للمسلحين وقتل العشرات منهم من بينهم غير سوريين جراء استهدافهم في بلدة الظهور وقرى تل سلمو والبراغيثي والمجاص القريبة من مطار ابو الظهور العسكري.
وفي دير الزور، استهدف الجيش تجمعات تنظيم "داعش" في قرية جديد عكيدات وقرية الحصان بريف المدينة الغربي ما أدى لمقتل عدد من المسلحين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018