ارشيف من :أخبار لبنانية

محاولات لتطويق تداعيات ملف العسكريين المخطوفين

محاولات لتطويق تداعيات ملف العسكريين المخطوفين
على وقع التطورات الاقليمية التي كانت محط اهتمام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، شهد ملف العسكريين المخطوفين زخماً في الحراك على المستوى السياسي والعسكري، ففي وقت اجتمعت فيه خلية الازمة المكلفة بمتابعة الملف مساء أمس عقب لقاء جمع رئيس الحكومة باهالي المخطوفين، واصل الجيش اللبناني توجيه الضربات للمسلحين في جرود عرسال بعد ان استعاد تلال الحصن، ترافق ذلك مع بدء التلويح باللجوء الى فصل بلدة عرسال عن جرودها للضغط على المسلحين.
  

محاولات لتطويق تداعيات ملف العسكريين المخطوفين

وفي هذا الاطار، وتحت عنوان :"الجيش «يتحصّن» في جرد عرسال.. والبقاع يتنفس"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"تهيّب الجميع الفتنة التي تدحرجت على طرقات لبنان، إطارات مشتعلة وعمليات خطف متبادل، فتحرّك الجيش بقوة وحزم ما أدى الى الإفراج ليلاً عن ابن سعدنايل أيمن صوان وفتح الطرقات في البقاع، فيما ارتفعت الأصوات السياسية الداعية إلى التعقل والحكمة في مواجهة صعبة مع صراخ الغرائز والانفعالات".

اضافت الصحيفة:"وبرغم كل المظاهر السلبية التي طبعت الأيام القليلة الماضية، إلا أن هناك إيجابية أساسية يمكن استخلاصها من وسط غبار الشارع، وهي أن القوى القادرة والمتمكنة لا تريد الفتنة، بل تضغط لتفاديها وإن اختلفت دوافع كل منها، الأمر الذي سمح لغاية الآن بضبط الأرض نسبياً وحصر حالات الانفلات في الإطار الفردي او العائلي او العشائري، في حين غاب الغطاء الحزبي او السياسي".

وتابعت الصحيفة:"لقد بدا واضحاً أنه ما من «قرار سياسي» بالاندفاع نحو مواجهة داخلية، وتحديداً لدى قطبي البيئتين الشيعية والسنية، تحالف «حزب الله ـ أمل» و«تيار المستقبل» اللذين بذلا خلال الايام الماضية جهداً كبيراً لاحتواء غضب الشارع والسيطرة عليه، مع تكاثر حوادث الخطف، لا سيما في البقاع.

وقد جاء مضمون اللقاء بين الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون ليتلاقى مع جوهر الموقف الصادر أمس عن الرئيس سعد الحريري الذي دعا الى عدم الانجرار وراء تصرفات وممارسات لا وظيفة لها سوى تحقيق مآرب القوى الإرهابية بتوسيع رقعة التخريب والفوضى الى ساحة لبنان".

في هذا الوقت، واصل الجيش تحسين مواقعه في جرود عرسال واستهداف مراكز المسلحين فيها، استكمالاً لعملية التضييق عليهم وعزل نقاط انتشارهم عن البلدة، بعد سيطرته على تلال الحصن، في وقت أبلغ مصدر أمني «السفير» أن الجيش يواصل عملية العزل والفصل، متوقعاً أن تكون قد أصبحت في مراحلها الاخيرة.

مصدر وزاري : ضبط الامن في عرسال وجرودها بات بموجب القرار الأخير لمجلس الوزراء من مسؤولية الجيش حصراً

وفي سياق متصل، أكد مصدر وزاري في "خلية الازمة" لصحيفة "السفير" أن ملفي العسكريين والنازحين يشكلان اختباراً مفصلياً للأداء الحكومي في هذه المرحلة، مشدداً على وجود خطوط حمر ليس مسموحاً تجاوزها.

واعتبر ان ضبط الامن في عرسال وجرودها بات بموجب القرار الأخير لمجلس الوزراء من مسؤولية الجيش حصراً، والحكومة منحته الغطاء اللازم كي يؤدي مهمته، ويفعل ما يراه مناسباً لاستعادة العسكريين. واعتبر المصدر أنه لم يعد يكفي القول إن لبنان لا يحتمل استقبال المزيد من النازحين السوريين، بل صار المطلوب تخفيض عددهم.
"الاخبار" : السلطة السياسية قررت التلويح بالخيار العسكري للضغط على الإرهابيين الخاطفين

وفي هذا الاطار، اشارت صحيفة "الاخبار" الى انه إلى جانب الخيار التفاوضي الذي يقوده المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم سعياً للإفراج عن العسكريين والدركيين المخطوفين، قررت السلطة السياسية التلويح بالخيار العسكري، للضغط على الإرهابيين الخاطفين، ونقلت عن مصادر وزارية تأكيدها ان العملية ستمضي ابعد من فصل عرسال عن جرودها، لكنها ستبقى دون حملة تحرير الجرود المحتلة.

وفيما سألت الصحيفة هل صدر فعلاً القرار السياسي بأن يضرب الجيش المسلحين في جرود عرسال؟، خلصت الى القول بأن أعضاء «خلية أزمة» ملف المخطوفين العسكريين، الذين اجتمعوا على طاولة رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الكبير أمس، لم يقولوا هذه الخلاصة مباشرة، لكنهم لمّحوا إليها. بعضهم رمى الكرة في ملعب قيادة الجيش، فيما البعض الآخر تحدّث عن "وضع جميع الخيارات على الطاولة"، ومن بينها الخيار العسكري. ولا يقتصر ذلك، بحسب مصادر "الخلية"، على فصل بلدة عرسال عن جرودها المحتلة، بل يشمل أيضاً تنفيذ عمليات في عمق الجرود، للضغط على خاطفي الجنود والدركيين.

من جهتها، قالت مصادر وزارية بارزة لـ«الأخبار»:"سنقوم بكل ما يجب لتخليص المخطوفين، ولتخليص عرسال". صحيح أن كل «ما يجب» يشمل تنفيذ عمليات عسكرية، ولكنه، بحسب مصادر وزارية، لا يعني خوض عملية شاملة لتحرير الجرود من محتليها.

باسيل : كل الظروف باتت مؤاتية لضبط الوضع في عرسال ويفترض أن نرى وضعاً مختلفاً فيها قريباً


بدوره، قال وزير الخارجية جبران باسيل لـ«الأخبار» إنه "كان واضحاً في اجتماع خلية الأزمة أن طلب الحكومة من الجيش تنفيذ قرارها بضبط الوضع الأمني في عرسال وتحرير العسكريين المخطوفين لا لبس فيه". وأوضح أنه "لا يوجد أي التباس بأن القرار السياسي في هذا الشأن واضح، وهو يحظى بتغطية كاملة محلياً وعربياً وإسلامياً وإقليمياً ودولياً وقانونياً. والجيش، من جهته، أكّد استعداده وقدرته على تنفيذ ذلك. وبالتالي، كل الظروف باتت مؤاتية لضبط الوضع في عرسال، ويفترض أن نرى وضعاً مختلفاً فيها قريباً".

من جهتها، أكّدت مصادر عسكرية لـ«الأخبار» أن الجيش لم يتوقف عن استهداف مواقع المسلحين في الجرود. ويوم أمس تعرّض عدد من مواقع الجيش في محيط عرسال لإطلاق نار، فردت القوى العسكرية بكثافة على مصادر النيران، وعلى مواقع المسلحين في وادي الرعيان وفي محيط قلعة الحصن.
مصادر عسكرية : وحدات الجيش ستواصل عملها لإقفال كل المعابر غير الشرعية بين بلدة عرسال وجرودها 

الى ذلك، وفيما أبلغت مصادر متابعة صحيفة "النهار" ان الجيش فصل بلدة عرسال عن جرودها، من غير ان يقفل كل المعابر التي يسلكها المسلحون الذين يعبرون مسالك جبلية وعرة، وصف مصدر وزاري لصحيفة «البناء» تحسين الجيش تموضعه وانتشاره باتجاه إحدى التلال في جرود عرسال مؤخراً بأنه أمر إيجابي لإقفال أحد الطرق والمعابر التي يتحرك من خلالها المسلّحون من وإلى عرسال، لكنه استدرك قائلاً أن هناك طرقاً ومعابر أخرى ما زالت مفتوحة بوجه الإرهابيين منها عقبة المبيضة وممر آخر حيوي في المنطقة.

وأكدت مصادر عسكرية لـ «البناء» أن وحدات الجيش ستواصل في الساعات القادمة عملها لإقفال كل المعابر غير الشرعية بين بلدة عرسال وجرودها ومنع كل محاولات تسلل المسلحين باتجاه البلدة، وأن هناك قراراً واضحاً بأن لا يبقى أي مسلح في عرسال أو يتسلل إليها بما يؤدي إلى حصر المسلحين في الجرود في حين تبقى معالجة الوضع في الجرود مؤجلة إلى الوقت المناسب. وأشارت إلى أن الجيش يقوم بعزل البلدة عن جرودها حتى يعود أبناؤها إلى بلدتهم وحياتهم هناك.

وفي السياق عينه، قالت صحيفة  «اللواء» أن ثمة خطة مطروحة بفصل جرود عرسال عن البلدة نفسها، من ضمن الخيارات المطروحة امام الحكومة للتضييق على المسلحين الذين يحتجزون العسكريين اللبنانيين.

ووصف أحد أعضاء خلية الازمة الخطة بأنها «جيدة من الناحية العسكرية» وأن في مجلس الوزراء من يدعمها، ومن يحرص على أن تكون مدروسة جيداً، حتى لا ترتد إلى نتائج سلبية.

ونبّه هذا المصدر إلى أن هناك خشية من أن يؤدي عدم توفّر الأعتدة والأسلحة إلى نجاح هذه الخطة. وفي مثل هذه الحال، يخشى المصدر من أن يكون وضع الجيش في منطقة الجرود الشاسعة أشبه بحرب استنزاف لا قدرة للبنان على تحملها، وإذا اخذ بهذه الخطة ولم تنجح، لا سمح الله، فإنها قد تضر بالدور الأمني للجيش ليس في عرسال وحسب بل بالبقاع ككل.

وبحسب المعطيات، فان استرداد الجيش لموقع تلة الحصن في جرود عرسال، أمس الأوّل، ضمن عملية عسكرية خاطفة، جاءت في سياق هذه الخطة، والتي تهدف إلى التضييق على المجموعات المسلحة، خصوصاً وأن تلة الحصن تتحكم بطرق تذهب في اتجاه القلمون السورية وفليطا بشكل خاص.


المشنوق: كل الخيارات مفتوحة


في هذه الأثناء، عقدت «خلية الازمة» الوزارية اجتماعاً أمس برئاسة الرئيس تمام سلام، سبقه لقاء مع أهالي العسكريين المخطوفين، أكد خلاله سلام أن "المساعي الهادفة للإفراج عن المخطوفين جارية عن طريق وساطة قطرية"، موضحاً أن "مطالب الخاطفين غير واضحة حتى الآن".

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لصحيفة «السفير» إن اجتماع «الخلية» بحضور القادة العسكريين والأمنيين كان ممتازاً، كاشفاً عن أن كل الخيارات موضوعة على الطاولة، من دون استثناء، أولها خيار المفاوضات، ولكنه ليس أحسنها.

وأكد أن الوضع الأمني "تحت السيطرة" مشيراً إلى أن الإفراج عن المخطوف صوان سيساهم في تنفيس الأجواء المحتقنة. وشدد على ان هناك قراراً سياسياً لدى جميع الاطراف بمنع الانزلاق الى الفتنة.

وأشار الى أن الموفد القطري، السوري الجنسية، يواصل مهمته يوماً بيوم، و«شغله ماشي». وأوضح ان اللواء عباس ابراهيم يتابع مهمته التي باشر بها منذ حصول الاختطاف، بداية بالتنسيق مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية، وحالياً مع خلية الازمة.

وبهذا الصدد، أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بدأ التواصل مع جهات خارجية في شأن ملف العسكريين المختطفين، مشيرة إلى أن اتصاله بقطر وتركيا جرى بتكليف من الحكومة وأن مهمته في ملف العسكريين تختلف عن مهمته في قضية أعزاز التي كان فيها وسيطاً بين سورية وقطر، بيد أنه اليوم يفاوض كطرف من دولة إلى دولة، يتكلم باسم الدولة اللبنانية التي تطالب بحفظ مصالحها وسيادتها.
 مصادر معنية : اللواء ابراهيم لم ينتظر تكليف اللجنة الوزارية امس لكي يباشر اتصالاته في موضوع العسكريين المخطوفين

من جهتها، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر معنية ان مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم لم ينتظر تكليف اللجنة الوزارية امس لكي يباشر اتصالاته في موضوع العسكريين المخطوفين، فهو قد بدأها قبل فترة من الزمن، حتى ان الوسيط السوري المكلف بالمهمة القطرية الذي زار عرسال ليل الخميس – الجمعة الماضي، أمضى ساعات على الأراضي اللبنانية ودخل الى عرسال بمواكبة أمنية من الأمن العام طيلة فترة وجوده.

وقالت المصادر ان الحديث الذي انتشر في بعض وسائل الإعلام عن شروط وضعها الخاطفون ليس دقيقاً، وإن صحت بعض المعلومات المسربة فقد يشوبها كثير من الأخطاء من دون اغفال وجود من يدس بين الشروط معلومات غير دقيقة لرفع نسبة التوتر وتثميرها في إثارة الفتنة الداخلية.

ولفتت المصادر الى انه في مقابل شروط الخاطفين هناك شروط أخرى للدولة اللبنانية وسقوف لا يمكن تجاوزها وان المفاوضين القطريين باتوا على علم بها.

لقاء العماد عون والسيد نصرالله

سياسياً، وعلى وقع التوترات المتنقلة وما تحمله من مخاطر على السلم الأهلي، التقى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله أمس الاول رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، بحضور كل من وزير الخارجية جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» حسين الخليل، ومسؤول «لجنة الارتباط والتنسيق» في الحزب وفيق صفا.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «السفير» أن المشهد الإقليمي الملتهب استحوذ على الحيز الأكبر من اللقاء الذي استمر أكثر من أربع ساعات، حيث جرى عرض شامل للوضع من اليمن الى عرسال مروراً بالعراق وسوريا وفلسطين.

وتوقف السيد نصرالله وعون بشكل أساسي عند المستجدات في العراق بعد سيطرة "داعش" على الموصل وأجزاء أخرى من الاراضي العراقية، وما ترتب على هذا التطور من تفاعلات وتهجير.

وقدم سماحته عرضاً مفصلاً للوضع في سوريا ومسار التطورات العسكرية على الارض، مؤكداً ان مشروع "داعش" في المنطقة ليس قابلاً للحياة، وإن استغرق سقوطه الميداني بعض الوقت.

واتفق عون والسيد نصرالله على أن الخطر الناتج عن الهجمة التكفيرية هو خطر وجودي يطال كل المكونات الموجودة في المنطقة عبر التاريخ، بدليل ما تعرّض له المسيحيون والسنة والإيزيديون والشيعة في المناطق التي سيطر عليها التكفيريون في سوريا والعراق.

وتطرق الرجلان الى سبل مواجهة هذه الظاهرة التكفيرية، وكان توافق بينهما على أن الخطوة الاولى والاساسية في هذا الاتجاه تكمن في تحصين الساحة الداخلية من خلال تعزيز الحوار والتواصل بين كل الأطراف. وأكدا ضرورة التصدي للفتنة وعدم الانزلاق إليها، كما أعرب السيد نصرالله عن رفضه للتصرفات الفردية والانفعالية، غير الصحيحة.

وتناول "السيد" و"الجنرال" الواقع اللبناني من زاوية ارتباطه بالصورة الإجمالية للمنطقة وتأثره بما يجري في محيطه الاقليمي، وجرت مقاربة الاستحقاق الرئاسي من هذه النافذة تحديداً، مع تأكيد المؤكد من قبل الطرفين، وهو أن عون متمسك بأحقية وصوله الى رئاسة الجمهورية انطلاقاً من الاسس الميثاقية التي يجب ان يقوم عليها الاستقرار الداخلي والتوازن الوطني، وأن حزب الله بدوره مستمر في دعم وصول عون الى الرئاسة ما دام عند موقفه.

وعُلم أن السيد نصرالله توجه الى عون بالقول:"الموضوع الرئاسي عندكم بالكامل يا جنرال.. ما دمت مستمراً نحن مستمرون معك، وحين تتوقف نتوقف معك.. هذا أمر محسوم بالنسبة إلينا".

وعرض عون نتائج الحوار مع الرئيس سعد الحريري، حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك مصلحة وطنية في الإبقاء عليه، فيما شجع السيد نصرالله من جهته على مواصلته.

وفي ما يتعلق باحتمال التمديد لمجلس النواب، تم نقاش سريع لهذه النقطة، وسط تفهم متبادل من كل جانب لوجهة نظر الجانب الآخر.
وتردّد في هذا الإطار أن عون الذي لا يزال عند رفضه للتمديد، قد يكتفي هذه المرة بمعارضته من دون الطعن فيه.

مجلس وزراء ينعقد غداً بجدول اعمال مؤلف من 49 بنداً


حكومياً، ينعقد مجلس الوزراء عصر غد الخميس في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، وعلى جدول اعماله 49 بنداً بعضها مُرجأ من جلسات سابقة وهي، معظمها قضايا إدارية ومالية وقبول هبات ونقل اعتمادات من الخزينة الى بعض الوزارات والمؤسسات العامة.

وقال احد الوزراء لصحيفة «الجمهورية»:"على الرغم ان من بين البنود قضايا عادية لكن بعضها مرشح لإثارة الجدل بفعل تضارب الآراء حولها، خصوصاً في بعض القضايا الإدارية والتعيينات الداخلية ومنها ما يتصل باستدراج عروض تثير الشكوك وستتعرض للإنتقاد والتأجيل".
2014-09-10