ارشيف من :أخبار عالمية
المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام: لمحاربة خطر التكفيريين
لليوم الثاني على التوالي، يتواصل في العاصمة الايرانية طهران عقد المؤتمر الدولي لعلماء الاسلام لدعم المقاومة الفلسطينية بمشاركة كبار المسؤولين الايرانيين وشخصيات علمائية وجهادية اسلامية وعربية.
ويبحث المؤتمرون من خلال عدة لجان حملت أسماء تحديات المرحلة، المقاومة الاسلامية في المنطقة ضرورتها ومقوماتها، إتحاد علماء المقاومة، وحدة التراب الفلسطيني، فلسطين والواجب الاسلامي والمؤسسات العلمائية وفلسطين دور العلماء في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
وكان المشاركون من العلماء الشيعة والسنة قد نبهوا في اليوم الاول للمؤتمر من خطورة تنظيم داعش منتقدين الدور الصهيوأمريكي الداعم لهذه الحركات الارهابية التي تشكل خطراً على العالم بأسره. وكان المؤتمر فرصة ثمينة لبحث دور العلماء في دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني مع عدد من الشخصيات المشاركة في هذا الحدث المهم الذي جمع العلماء والمفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية.

المؤتمر الدولي لعلماء الاسلام
في هذا الاطار، قال أحمد عبدالله سامبي رئيس جمهورية جزر القمر السابق في حديث لموقع العهد الاخباري: إن دور العلماء أهم من أي دور، نحن نثمن غالياً أدوار السياسيين وأدوار العسكريين والآخرين ولكن نحن نعتقد أيضاً أن دور العلماء أهم.

أحمد عبدالله سامبي
واضاف سامبي العالم هو العالم وسيبقى عالماً وكل ما نرجوه ان يتحد العلماء ويعرفوا أن الواجب الاسلامي يفرض عليهم تحمل مسؤولياتهم، مناشداً العلماء العمل على توحيد الامة وتجاوز الخلافات وتقديم الصورة الحقيقية للاسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي بدأت وانتشرت وأن تتوجه البوصلة الى دعم الشعب الفلسطيني وتحرير القدس.
فلسطين القبلة
بدوره، قال الشيخ حمدة سعيد مفتي عام الجمهورية التونسية ، لـ"العهد"، "لا بد لعلماء الامة اليوم من مواجهة الفكر المتطرف الغريب عن الدين الاسلامي الحنيف، مؤكداً أن الاسلام بريء من المتطرفين، مضيفا: هؤلاء خطر كبير على الاسلام ويجب أن نقف بوجههم ونمنع غيرهم من الشبان من الانضمام إلى هذه التنظيمات الارهابية".

مفتي تونس الشيخ حمدة سعيد
وشدد المفتي سعيد على ان قضية مواجهة هؤلاء المتطرفين تعد اليوم وفي هذا الظرف ليست أقل من الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأنه اذا دافعنا عن فلسطين وحققنا النصر ولم نحقق النصر امام هذه الطائفة المعتدية على الاسلام والتي تشوه الاسلام سوف سنواجه مشاكل خطيرة، مؤكداً أن هذا هو مخطط استعماري فهم فشلوا في حروبهم الصليبية واليوم يستخدمون المسلم ضد المسلم.
ودعا الشيخ سعيد علماء الامة الاسلامية لتكثيف الجمهود من أجل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني وحشد الطاقات في هذا الاتجاه.
من جهته، قال علاء الدين الزعتري، ممثل مفتي سوريا، لـ"العهد"، "إن العلماء يملكون الكلمة الصادقة والقلوب الصافية والنفوس المزكاة، لهم تأثير على الشعوب بالكلمة الطيبة والحرة ولهم تأثير لما اعطاهم الله من قوة الايمان ونور العقيدة والاسلام ولذلك نقول إن تأثيرهم الفعلي من خلال دعم جهود المقاومة وشهداء المقاومة في كل مكان من أجل أن نبقى أمة واحدة كما ارادنا القرآن، ولنتوحد في مواجهة عدونا الرئيسي عدو هذه الأمة الكيان الصهيوني".
أما أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي، فقال ل ـ"العهد": لا شك أن دور العلماء مهم على مستوى اعادة استنهاض وتوحيد الجهود والطاقات باتجاه القضية الفلسطينية واليوم هناك مسؤوليات كبيرة تقع على عاتق علماء الامة إن كان على مستوى توحيد هذه الامة ومنع المحاولات الغربية لتمزيق الصف الاسلامي.

أبو عماد الرفاعي
ولفت إلى أننا تقع علينا مسؤولية كبيرة في كيفية لمّ شمل هذه الامة وتعميق الحوار الاسلامي-الاسلامي، مطالباً العلماء المسلمين بتوحيد كل هذه الطاقات باتجاه القضية الفلسطينية وهي القضية المركزية للأمة الاسلامية.
ويبحث المؤتمرون من خلال عدة لجان حملت أسماء تحديات المرحلة، المقاومة الاسلامية في المنطقة ضرورتها ومقوماتها، إتحاد علماء المقاومة، وحدة التراب الفلسطيني، فلسطين والواجب الاسلامي والمؤسسات العلمائية وفلسطين دور العلماء في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
وكان المشاركون من العلماء الشيعة والسنة قد نبهوا في اليوم الاول للمؤتمر من خطورة تنظيم داعش منتقدين الدور الصهيوأمريكي الداعم لهذه الحركات الارهابية التي تشكل خطراً على العالم بأسره. وكان المؤتمر فرصة ثمينة لبحث دور العلماء في دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني مع عدد من الشخصيات المشاركة في هذا الحدث المهم الذي جمع العلماء والمفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية.

المؤتمر الدولي لعلماء الاسلام
في هذا الاطار، قال أحمد عبدالله سامبي رئيس جمهورية جزر القمر السابق في حديث لموقع العهد الاخباري: إن دور العلماء أهم من أي دور، نحن نثمن غالياً أدوار السياسيين وأدوار العسكريين والآخرين ولكن نحن نعتقد أيضاً أن دور العلماء أهم.

أحمد عبدالله سامبي
واضاف سامبي العالم هو العالم وسيبقى عالماً وكل ما نرجوه ان يتحد العلماء ويعرفوا أن الواجب الاسلامي يفرض عليهم تحمل مسؤولياتهم، مناشداً العلماء العمل على توحيد الامة وتجاوز الخلافات وتقديم الصورة الحقيقية للاسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي بدأت وانتشرت وأن تتوجه البوصلة الى دعم الشعب الفلسطيني وتحرير القدس.
فلسطين القبلة
بدوره، قال الشيخ حمدة سعيد مفتي عام الجمهورية التونسية ، لـ"العهد"، "لا بد لعلماء الامة اليوم من مواجهة الفكر المتطرف الغريب عن الدين الاسلامي الحنيف، مؤكداً أن الاسلام بريء من المتطرفين، مضيفا: هؤلاء خطر كبير على الاسلام ويجب أن نقف بوجههم ونمنع غيرهم من الشبان من الانضمام إلى هذه التنظيمات الارهابية".

مفتي تونس الشيخ حمدة سعيد
وشدد المفتي سعيد على ان قضية مواجهة هؤلاء المتطرفين تعد اليوم وفي هذا الظرف ليست أقل من الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأنه اذا دافعنا عن فلسطين وحققنا النصر ولم نحقق النصر امام هذه الطائفة المعتدية على الاسلام والتي تشوه الاسلام سوف سنواجه مشاكل خطيرة، مؤكداً أن هذا هو مخطط استعماري فهم فشلوا في حروبهم الصليبية واليوم يستخدمون المسلم ضد المسلم.
ودعا الشيخ سعيد علماء الامة الاسلامية لتكثيف الجمهود من أجل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني وحشد الطاقات في هذا الاتجاه.
من جهته، قال علاء الدين الزعتري، ممثل مفتي سوريا، لـ"العهد"، "إن العلماء يملكون الكلمة الصادقة والقلوب الصافية والنفوس المزكاة، لهم تأثير على الشعوب بالكلمة الطيبة والحرة ولهم تأثير لما اعطاهم الله من قوة الايمان ونور العقيدة والاسلام ولذلك نقول إن تأثيرهم الفعلي من خلال دعم جهود المقاومة وشهداء المقاومة في كل مكان من أجل أن نبقى أمة واحدة كما ارادنا القرآن، ولنتوحد في مواجهة عدونا الرئيسي عدو هذه الأمة الكيان الصهيوني".
أما أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي، فقال ل ـ"العهد": لا شك أن دور العلماء مهم على مستوى اعادة استنهاض وتوحيد الجهود والطاقات باتجاه القضية الفلسطينية واليوم هناك مسؤوليات كبيرة تقع على عاتق علماء الامة إن كان على مستوى توحيد هذه الامة ومنع المحاولات الغربية لتمزيق الصف الاسلامي.

أبو عماد الرفاعي
ولفت إلى أننا تقع علينا مسؤولية كبيرة في كيفية لمّ شمل هذه الامة وتعميق الحوار الاسلامي-الاسلامي، مطالباً العلماء المسلمين بتوحيد كل هذه الطاقات باتجاه القضية الفلسطينية وهي القضية المركزية للأمة الاسلامية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018