ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية تستضيف الخميس اجتماعاً عربياً أميركياً للتصدّي لـ’داعش’
يلتقي وزراء 10 دول بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، غداً الخميس في جدة بعد يوم من إعلان الرئيس الامريكي باراك أوباما استراتيجيته لشن ضربات على تنظيم "داعش"، للتشاور في شأن تشكيل تحالف في المنطقة ضد التنظيم.
ودعت السعودية دول الخليج إلى جانب الولايات المتحدة والأردن ومصر وتركيا إلى حضور الاجتماع الاستثنائي الذي سيركز على مواجهة "أعمال العنف" التي يرتكبها "داعش".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية أمس، أن الاجتماع الإقليمي سيبحث في "موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته".
كما أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس باراك أوباما سيوجه كلمة إلى الأميركيين في وقت متأخر اليوم يشرح فيها استراتيجيته لمواجهة "داعش".
وكان كيري قد أعلن ليل الاثنين أنه يسعى إلى بناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلداً ويستمر لسنوات من أجل القضاء على مقاتلي "داعش".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أمس إن كيري بدأ زيارة إلى المنطقة تشمل الأردن والسعودية، مشيرة إلى أنه سيعقد "لقاءات ثنائية مع نظرائه في البلدين للبحث في القضايا الإقليمية، والوضع في العراق".
ولفتت بساكي في بيان أصدرته أمس، إلى أن الوزير، سيجري مشاورات "مع الشركاء الرئيسيين، وحلفائنا تتناول كيفية مواصلة دعم أمن الحكومة العراقية واستقرارها، ومكافحة التهديد الذي يشكله "داعش"، ومواجهة التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط".
وفيما أعلن تنظيم "داعش" أول من أمس، عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي يستخدمها لإصدار بياناته أنه بات على مقربة من مركز "عرعر" السعودي، قال المتحدث باسم حرس الحدود في السعودية اللواء محمد الغامدي إن "رجال الأمن على استعداد لأي طارئ"، مضيفاً: "بالنسبة لحدودنا حالياً مع العراق وضعها مطمئن جداً، ولم نرصد أية ملاحظة من أي تنظيم إرهابي".
وأكد اللواء الغامدي لصحيفة "الحياة" أمس أن مشروع أمن الحدود، جاء "خطوة استباقية من المملكة لما آلت إليه الأوضاع في المنطقة حالياً، وأنه تم بدء العمل فيه عام 2009، وأن المشروع المماثل في المنطقة الجنوبية (الحدودية مع اليمن) وضعت له البنية التحتية، ويتم العمل حالياً على تنفيذه"، مضيفاً: "هذا المشروع تشرف عليه وزارة الداخلية".
ولفت اللواء الغامدي إلى أن المشروع الجديد لأمن الحدود أصبح مرتبطاً بغرف عمليات وتحكم في العاصمة (الرياض)، مضيفاً: "هناك فِرق قيادة وسيطرة تراقب جميع ما يدور على الحدود في المملكة".
ودعت السعودية دول الخليج إلى جانب الولايات المتحدة والأردن ومصر وتركيا إلى حضور الاجتماع الاستثنائي الذي سيركز على مواجهة "أعمال العنف" التي يرتكبها "داعش".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية أمس، أن الاجتماع الإقليمي سيبحث في "موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته".
كما أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس باراك أوباما سيوجه كلمة إلى الأميركيين في وقت متأخر اليوم يشرح فيها استراتيجيته لمواجهة "داعش".
وكان كيري قد أعلن ليل الاثنين أنه يسعى إلى بناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلداً ويستمر لسنوات من أجل القضاء على مقاتلي "داعش".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أمس إن كيري بدأ زيارة إلى المنطقة تشمل الأردن والسعودية، مشيرة إلى أنه سيعقد "لقاءات ثنائية مع نظرائه في البلدين للبحث في القضايا الإقليمية، والوضع في العراق".
ولفتت بساكي في بيان أصدرته أمس، إلى أن الوزير، سيجري مشاورات "مع الشركاء الرئيسيين، وحلفائنا تتناول كيفية مواصلة دعم أمن الحكومة العراقية واستقرارها، ومكافحة التهديد الذي يشكله "داعش"، ومواجهة التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط".
الرئيس الامريكي باراك أوباما
وفيما أعلن تنظيم "داعش" أول من أمس، عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي يستخدمها لإصدار بياناته أنه بات على مقربة من مركز "عرعر" السعودي، قال المتحدث باسم حرس الحدود في السعودية اللواء محمد الغامدي إن "رجال الأمن على استعداد لأي طارئ"، مضيفاً: "بالنسبة لحدودنا حالياً مع العراق وضعها مطمئن جداً، ولم نرصد أية ملاحظة من أي تنظيم إرهابي".
وأكد اللواء الغامدي لصحيفة "الحياة" أمس أن مشروع أمن الحدود، جاء "خطوة استباقية من المملكة لما آلت إليه الأوضاع في المنطقة حالياً، وأنه تم بدء العمل فيه عام 2009، وأن المشروع المماثل في المنطقة الجنوبية (الحدودية مع اليمن) وضعت له البنية التحتية، ويتم العمل حالياً على تنفيذه"، مضيفاً: "هذا المشروع تشرف عليه وزارة الداخلية".
ولفت اللواء الغامدي إلى أن المشروع الجديد لأمن الحدود أصبح مرتبطاً بغرف عمليات وتحكم في العاصمة (الرياض)، مضيفاً: "هناك فِرق قيادة وسيطرة تراقب جميع ما يدور على الحدود في المملكة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018