ارشيف من :ترجمات ودراسات
تحذيرات صهيونية: الجمود قد يُسّخن الاوضاع على جبهة غزة
رأت صحيفة "هآرتس" أن الجمود في جهود إعمار قطاع غزة وصعوبة أن تعرض حماس انجازات للقتال يزيدان في خطر تجديد اطلاق النار في نهاية الشهر الحالي.
وبحسب اتفاق الهدنة الذي أملته مصر في نهاية آب، يفترض أن يُجدد التفاوض بين الطرفين في القاهرة في 25 أيلول الحالي بغية التوصل الى تسوية بعيدة المدى، لكن "حماس" تبث في الايام الاخيرة رسائل "متناقضة"، وفق التعبير الاسرائيلي، فتتحدث عن تحذيرات منسوبة الى الذراع العسكري عن معاودة القتال اذا لم تُستجب مطالبها.
وبدا موسى أبو مرزوق الموجود في القاهرة، أكثر تحفظاً وقال إنه ينبغي أولا فحص إمكان التقدم في المحادثات.
كما أفادت "هآرتس" قبل أيام عن توصية جهاز الامن الاسرائيلي المستوى السياسي بإظهار سخاء في التخفيف عن غزة انطلاقا من فكرة أن بدء اصلاح الاضرار في القطاع ضروري لمنع تجديد اطلاق النار.
ويتحدث المسؤولون في الجيش الاسرائيلي وفي مكتب منسق شؤون الاحتلال في المناطق الفلسطينية عن تسهيلات كبيرة أخرى بشأن التنقل بين المعابر بموازاة توسيع مناطق الصيد البحري وخطوات اخرى.
ويبدو أن رئيس الوزراء ووزير الحرب ايضا يدركان ضرورة ذلك، لكن يبدو أن هناك مرة اخرى فخاً سياسياً لأن حماس ستعرض تسهيلات اخرى على أنها تنازلات فرضتها قوة الذراع على "اسرائيل" كي تُسوغ لاعضاء المنظمة أنفسهم امتناعها عن الاستمرار على القتال. ويخشى نتنياهو ويعلون في مقابل ذلك أن يظهرا على أنهما استسلما لضغوط حماس والتعرض للانتقاد من الداخل، وتحديدا من اليمين.
وتتابع "هآرتس": "لقد أجرت حماس قبل بضعة ايام في غزة مسيرة اخرى من مسيرات نصرها التي غطتها "الجزيرة" تغطية مؤيدة. وبثّت شبكة التلفاز القطرية فيلما ظهر فيه عدد من الملثمين مع مجارف في داخل نفق. فهل هذه أنفاق هجومية عادت للعمل أم هي فقط جهود للبحث عن جثث تحت الانقاض التي خلفتها "اسرائيل"؟ يجب أن نأمل ألا تكون وزارة الخارجية الاسرائيلية قد اعتمدت في استنتاجاتها الاستخبارية على أفلام في "الجزيرة" فقط. ومن جهة اخرى يعترف المسؤولون في جهاز الامن الصهيوني بأنه ربما بقي عدد من الانفاق الهجومية التي حفر مسارها بصورة جزئية ولم تنجح "اسرائيل" في الكشف عنها وقت الحرب.
وفي هذا الوقت، ودائماً بحسب "هآرتس"، المشروع الضخم المخطط له لإعمار غزة واقف ولا يتحرك. فالسلطة الفلسطينية تنشر تقديرات عن الاموال المطلوبة لاصلاح الضرر الاسرائيلي في القطاع، والجهة الوحيدة التي تحول المساعدات الى غزة هي وكالة غوث اللاجئين التي تنجح بجهد كبير في مساعدة مئات آلاف الغزيين الذين بقوا بلا مأوى. لكن بناء البيوت مجددا يطول وقته، وبحسب هذا الايقاع ستبقى المخيمات المؤقتة التي أُسكن فيها اللاجئون الجدد في القطاع وقتا طويلا في الشتاء.
وبحسب اتفاق الهدنة الذي أملته مصر في نهاية آب، يفترض أن يُجدد التفاوض بين الطرفين في القاهرة في 25 أيلول الحالي بغية التوصل الى تسوية بعيدة المدى، لكن "حماس" تبث في الايام الاخيرة رسائل "متناقضة"، وفق التعبير الاسرائيلي، فتتحدث عن تحذيرات منسوبة الى الذراع العسكري عن معاودة القتال اذا لم تُستجب مطالبها.
وبدا موسى أبو مرزوق الموجود في القاهرة، أكثر تحفظاً وقال إنه ينبغي أولا فحص إمكان التقدم في المحادثات.
كما أفادت "هآرتس" قبل أيام عن توصية جهاز الامن الاسرائيلي المستوى السياسي بإظهار سخاء في التخفيف عن غزة انطلاقا من فكرة أن بدء اصلاح الاضرار في القطاع ضروري لمنع تجديد اطلاق النار.
ويتحدث المسؤولون في الجيش الاسرائيلي وفي مكتب منسق شؤون الاحتلال في المناطق الفلسطينية عن تسهيلات كبيرة أخرى بشأن التنقل بين المعابر بموازاة توسيع مناطق الصيد البحري وخطوات اخرى.
ويبدو أن رئيس الوزراء ووزير الحرب ايضا يدركان ضرورة ذلك، لكن يبدو أن هناك مرة اخرى فخاً سياسياً لأن حماس ستعرض تسهيلات اخرى على أنها تنازلات فرضتها قوة الذراع على "اسرائيل" كي تُسوغ لاعضاء المنظمة أنفسهم امتناعها عن الاستمرار على القتال. ويخشى نتنياهو ويعلون في مقابل ذلك أن يظهرا على أنهما استسلما لضغوط حماس والتعرض للانتقاد من الداخل، وتحديدا من اليمين.
صحيفة "هآرتس"
وأشارت "هآرتس" الى أن جدلاً في "اسرائيل" نشأ حول نوايا الغزيين المباشرة. وزعم مسؤول سياسي رفيع المستوى هذا الاسبوع في حديث مع مراسلين سياسيين أن حماس جددت حفر الانفاق وصنع القذائف الصاروخية بعد الهدنة بوقت قصير، لكن مصادر أمنية صهيونية نفت ذلك بقوة، وهذا اشتعال آخر في الجبهة بين يعلون ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان التي كانت قد اشتعلت وقت الحرب في القطاع.وتتابع "هآرتس": "لقد أجرت حماس قبل بضعة ايام في غزة مسيرة اخرى من مسيرات نصرها التي غطتها "الجزيرة" تغطية مؤيدة. وبثّت شبكة التلفاز القطرية فيلما ظهر فيه عدد من الملثمين مع مجارف في داخل نفق. فهل هذه أنفاق هجومية عادت للعمل أم هي فقط جهود للبحث عن جثث تحت الانقاض التي خلفتها "اسرائيل"؟ يجب أن نأمل ألا تكون وزارة الخارجية الاسرائيلية قد اعتمدت في استنتاجاتها الاستخبارية على أفلام في "الجزيرة" فقط. ومن جهة اخرى يعترف المسؤولون في جهاز الامن الصهيوني بأنه ربما بقي عدد من الانفاق الهجومية التي حفر مسارها بصورة جزئية ولم تنجح "اسرائيل" في الكشف عنها وقت الحرب.
وفي هذا الوقت، ودائماً بحسب "هآرتس"، المشروع الضخم المخطط له لإعمار غزة واقف ولا يتحرك. فالسلطة الفلسطينية تنشر تقديرات عن الاموال المطلوبة لاصلاح الضرر الاسرائيلي في القطاع، والجهة الوحيدة التي تحول المساعدات الى غزة هي وكالة غوث اللاجئين التي تنجح بجهد كبير في مساعدة مئات آلاف الغزيين الذين بقوا بلا مأوى. لكن بناء البيوت مجددا يطول وقته، وبحسب هذا الايقاع ستبقى المخيمات المؤقتة التي أُسكن فيها اللاجئون الجدد في القطاع وقتا طويلا في الشتاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018