ارشيف من :أخبار عالمية
ليبيريا عاجزة أمام ايبولا وسيراليون تتوقع عشرات الاصابات الجديدة
لا تزال دول غرب افريقيا تصارع وباء "ايبولا" الذي تحاول ابطاء سرعة تفشيه مع تنامي الشعور بالعجز في ليبيريا حيال مكافحة المرض، في حين أعلنت سيراليون انها تتوقع تشخيص عشرات الاصابات الجديدة. وبات "ايبولا" ينتشر في أربع دول في غرب افريقيا، بعد أن ظهر في غينيا بداية السنة وانتقل منها الى سيراليون وليبيريا ونيجيريا. في حين اعلن عن ارتياح نسبي في السنغال بعد شفاء مريض غيني. وأصبحت السنغال في نهاية آب/اغسطس خامس بلد ينتشر فيه المرض بعد عدة انذارات خاطئة.
وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم منظمة اطباء بلا حدود الدولية في ليبيريا صوفي جان "نحن في حالة ارتباك تام. المرضى يتدفقون علينا باعداد كبيرة".
وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم منظمة اطباء بلا حدود الدولية في ليبيريا صوفي جان "نحن في حالة ارتباك تام. المرضى يتدفقون علينا باعداد كبيرة".
فيروس ايبولا
وأعرب وزير الدفاع الليبيري براوني ساموكاي أمام مجلس الامن الدولي عن اليأس الذي تشعر به بلاده امام الوباء "الذي يتفشى مثل النار في الهشيم، ويلتهم الأخضر واليابس". وأضاف "ان وجود ليبيريا نفسها مهدد إلى حد كبير" امام اخطر موجة للوباء منذ التعرف على الفيروس في 1976. وتابع القول "ليس لدى ليبيريا مرافق صحية كافية ولا امكانات لوجستية ولا الخبرة المهنية والموارد المالية لمواجهة هذا الوباء بطريقة فعالة".
وأعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان المفوضية ستنظم الاثنين اجتماعاً يضم عدة وزراء وعدداً من الخبراء لتنسيق المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي الى الدول المصابة.
وأودى الوباء حتى الان بحياة 2296 شخصاً من اصل 4293 اصابة، توفي منهم 1224 في ليبيريا وحدها وفق آخر بيان لمنظمة الصحة العالمية في 6 ايلول/سبتمبر.
أما منروفيا، فتعيش حالة مأسوية حيث يجد الوباء تربة خصبة بسبب تهالك البنى التحتية والمرافق الصحية.
وفي فريتاون، اعلنت الحكومة انها ستفرض على السكان في عموم البلاد البقاء في منازلهم لمدة 72 ساعة ابتداء من 19 ايلول/سبتمبر، وقالت ان 20 الف متطوع سيتجولون من منزل الى منزل بحثاً عن مرضى محتملين لاصطحابهم الى المستشفى لتلقي العناية، وجمع الجثث.
وحددت العملية الحكومية الطارئة عشر مناطق "ساخنة" في العاصمة ستتولى التعامل مع الحالات الجديدة، بينها مراكز عزل ومدارس مجهزة بأسرة. وقال المسؤول عن مركز التنسيق الحكومي المشرف على العملية ستيفن نغاوجا "نتوقع اكتشاف حالات اضافية بزيادة 5 الى 20% خلال العملية الهادفة الى كسر حلقة انتشار العدوى" بالفيروس. وسجلت في سيراليون 500 وفاة من اصل نحو 1400 اصابة منذ ايار/مايو.
وأعلن وزير مالية سيراليون كايفالا مارا ان الوباء تسبب بتراجع النمو السنوي في البلاد بنسبة 7%، بدلاً من 11,3% المتوقعة، وهي ادنى نسبة منذ ثلاث سنوات.
وفي تطور مواز، أعلن بعض طياري الخطوط الجوية الفرنسية رفضهم قيادة رحلات باتجاه الدول الافريقية المصابة، كما علم لدى نقابتهم، بعد قرار مماثل للمضيفين.
وتحدث الطيارون عن "خطر محدق ووشيك" في غينيا وسيراليون ونيجيريا. والشركة هي بين قلة من الشركات التي لا تزال تنظم رحلة يومياً الى كوناكري في غينيا، وثلاث اسبوعياً الى لاغوس في نيجيريا. لكنها اوقفت في اب/اغسطس رحلاتها الى فريتاون، عاصمة سيراليون، بناء على توصية من الحكومة الفرنسية.
وأعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان المفوضية ستنظم الاثنين اجتماعاً يضم عدة وزراء وعدداً من الخبراء لتنسيق المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي الى الدول المصابة.
وأودى الوباء حتى الان بحياة 2296 شخصاً من اصل 4293 اصابة، توفي منهم 1224 في ليبيريا وحدها وفق آخر بيان لمنظمة الصحة العالمية في 6 ايلول/سبتمبر.
أما منروفيا، فتعيش حالة مأسوية حيث يجد الوباء تربة خصبة بسبب تهالك البنى التحتية والمرافق الصحية.
وفي فريتاون، اعلنت الحكومة انها ستفرض على السكان في عموم البلاد البقاء في منازلهم لمدة 72 ساعة ابتداء من 19 ايلول/سبتمبر، وقالت ان 20 الف متطوع سيتجولون من منزل الى منزل بحثاً عن مرضى محتملين لاصطحابهم الى المستشفى لتلقي العناية، وجمع الجثث.
وحددت العملية الحكومية الطارئة عشر مناطق "ساخنة" في العاصمة ستتولى التعامل مع الحالات الجديدة، بينها مراكز عزل ومدارس مجهزة بأسرة. وقال المسؤول عن مركز التنسيق الحكومي المشرف على العملية ستيفن نغاوجا "نتوقع اكتشاف حالات اضافية بزيادة 5 الى 20% خلال العملية الهادفة الى كسر حلقة انتشار العدوى" بالفيروس. وسجلت في سيراليون 500 وفاة من اصل نحو 1400 اصابة منذ ايار/مايو.
وأعلن وزير مالية سيراليون كايفالا مارا ان الوباء تسبب بتراجع النمو السنوي في البلاد بنسبة 7%، بدلاً من 11,3% المتوقعة، وهي ادنى نسبة منذ ثلاث سنوات.
وفي تطور مواز، أعلن بعض طياري الخطوط الجوية الفرنسية رفضهم قيادة رحلات باتجاه الدول الافريقية المصابة، كما علم لدى نقابتهم، بعد قرار مماثل للمضيفين.
وتحدث الطيارون عن "خطر محدق ووشيك" في غينيا وسيراليون ونيجيريا. والشركة هي بين قلة من الشركات التي لا تزال تنظم رحلة يومياً الى كوناكري في غينيا، وثلاث اسبوعياً الى لاغوس في نيجيريا. لكنها اوقفت في اب/اغسطس رحلاتها الى فريتاون، عاصمة سيراليون، بناء على توصية من الحكومة الفرنسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018