ارشيف من :أخبار لبنانية
تساؤلات حول مشاركة لبنان في التحالف الدولي
يشارك لبنان اليوم عبر وزير الخارجية جبران باسيل في "لقاء جدة" المخصص للبحث في سبل مواجهة الإرهاب، بـ"رعاية" وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وحضور وزراء خارجية عشر دول، وسط شكوك تحوم حول جدوى المشاركة، وتساؤلات عن الهدف الأميركي من اللقاء في جدة. وفي حين اتخذ قرار بإنشاء مخيمات تجريبية على الحدود لإيواء اللاجئين السوريين، لم يحصل أي جديد في ملف العسكريين الأسرى لدى داعش، باستثناء تفويض اللواء عباس ابراهيم متابعة ملف المفاوضات.

بانوراما اليوم: تساؤلات حول مشاركة لبنان في التحالف الدولي
"السفير": لبنان في «لقاء جدة»: تساؤلات عن الشراكة ضد الإرهاب
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "هاجس الارهاب التكفيري لا يزال الحاضر الاقوى بمخاطره الداهمة التي تتخذ أشكالاً مختلفة، لعل أكثرها قسوة ملف المخطوفين العسكريين المفتوح على المزيد من «الوقت الضائع»، في انتظار ما ستؤول إليه الوساطة القطرية «الغامضة»، أو غيرها من الخيارات «المستترة»، حتى الآن".
وذكرت أن الرئيس تمام سلام سيتوجه الأحد المقبل الى الدوحة، استكمالاً للجولة الخليجية التي كان قد باشر بها سابقاً، ويفترض أن تقوده لاحقاً الى الامارات العربية المتحدة. ومن المؤكد، أن ملف المخطوفين سيتصدر محادثات سلام مع المسؤولين القطريين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "على وقع تمدد التهديد التكفيري في جسم المنطقة، يشارك لبنان اليوم عبر وزير الخارجية جبران باسيل في «لقاء جدة» المخصص للبحث في سبل مواجهة الإرهاب، بـ«رعاية» وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وحضور وزراء خارجية عشر دول، من بينها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن ولبنان، الى جانب تركيا".
وسألت "السفير" ما "الذي تستطيع الدول الحاضرة أن تقدمه للبنان في ظل «النيات المضمرة» لبعضها، وما الذي يستطيع هو أن يقدمه في ظل واقعه الصعب، على مستوى القدرات العسكرية المتواضعة لجيشه، والوضع المالي الصعب، والشغور في رئاسة الجمهورية؟
كيف لنا أن نكون شركاء حقيقيين في الحرب على الإرهاب، فيما تسليح الجيش لا يزال يتم بـ«القطارة»، مع إبقاء مليارات الدولارات المخصصة لدعمه مجرد حبر على ورق، والاستمرار في حرمانه من العتاد النوعي حرصاً على أمن إسرائيل؟
هل سيرتب حضور لبنان التزامات تفوق طاقته على التحمل، أم سيرتب على الدول التزامات حياله، وهل سيضعه في قلب العاصفة أم سيحميه منها؟
والى أي حد سيكون ممكناً تحصيل دعم حقيقي للدولة في مواجهة الارهاب، بينما المجتمع الدولي يتقاعس في ملف انساني يُفترض انه اقل تعقيدا، كما يتبين عبر مماطلته في تقديم الحد الادنى من المساعدات الحقيقية، لاحتواء تداعيات قضية النازحين السوريين".
ورأى وزير الخارجية جبران باسيل لـ"السفير" أن لبنان يجب ألا يغيب عن أي إطار إقليمي او دولي هدفه التصدي للإرهاب، خصوصاً "عندما يكون هذا الإطار جامعاً لدول نتشارك وإياها في مواجهة خطر الإرهاب".
وشدّد على أن المشاركة في لقاء جدة اليوم تندرج في هذا السياق، مؤكداً أن "لبنان لا يدفع في مقابل حضوره أي ثمن سياسي، بل هو أمام فرصة لاستقطاب المزيد من الدعم، إقليمياً ودولياً، في صراعه الوجودي مع التكفيريين".
وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لـ"السفير" إن "الحراك الدولي الذي ترعاه اميركا ليس جدياً في إنهاء الخطر التكفيري، وكلام باراك اوباما واضح، فالاحتواء الذي تحدث عنه معناه تحديد المخاطر، وتعطيل بعض الأهداف، ولكن مع الإبقاء على الدور الوظيفي لهذا التنظيم الارهابي باستخدامه في إخافة دول معينة في هذه المنطقة، وإبقاء هذا الخطر كفزاعة في الاماكن المناسبة لتحصيل مكتسبات سياسية، لاسيما في العراق وسوريا".
وفيما عُقد في السرايا الحكومية أمس اجتماع برئاسة الرئيس تمام سلام، خُصص لمتابعة درس ملف النازحين السوريين، بحضور وزراء الخارجية والداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل، أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" أن مسألة المباشرة في إقامة مخيمات للنازحين قد حُسمت نهائياً، وانتقلت من الحيز النظري الى الحيز العملي، موضحة أن النقاش دخل في مرحلة التفاصيل المتعلقة بالجوانب اللوجستية والتمويلية لإنشاء هذه المخيمات.
وذكرت "السفير" أن اللجنة بحثت في البدء بإقامة مخيمات تجريبية، في العبودية بالشمال وفي المصنع بالبقاع، بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بحيث يصار الى توسيعها لاحقاً اذا نجحت الخطوة، على أن يُبحث في تمويل هذه الخطة مع الدول المانحة.
"النهار": مخيمات تجريبية على الحدود لإيواء اللاجئين السوريين
صحيفة "النهار" قالت ان "باريس تجري اتصالات مع ايران والفاتيكان لدعم فكرة مرشح توافقي للرئاسة اللبنانية يحصل على الاجماع في مجلس النواب. ويعود الى الفاتيكان ابلاغ من يجب أنه فقد حظوظه ودعوة المرشحين الى الترفع عن حساباتهم الشخصية والسياسية لمصلحة البلد، والتعويل على انتخاب مرشح اجماع. اما بالنسبة الى ايران، فلم يتضح حتى الآن ما اذا كانت ثمة مقاربة جديدة للانتخابات الرئاسية بعد "مؤشرات" الانفتاح الايراني – السعودي".
واضافت "أما في الاستحقاق النيابي، مع احتمال التمديد للمجلس الحالي، يستمر النواب والمرشحون في تقديم ترشيحاتهم في المهلة القانونية التي تنتهي في 17 أيلول الجاري. وعلى خطى الرئيس نبيه بري وكتلته النيابية، يتجه حزب الكتائب اللبنانية الى تقديم ترشيحاته اليوم بعدما أنهت القيادة الكتائبية حلقة من النقاش حول اسباب الترشح وحيثياته ومدى مطابقة تقديم الترشيحات للشروط المبدئية التي يضعها الحزب من أجل هذه الانتخابات وفي مقدمها اعتماد قانون انتخاب عادل يؤمن صحة تمثيل اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً. كذلك يقدم مرشحو "اللقاء الديموقراطي" ترشيحاتهم اليوم".
وفي ملف الجنود المخطوفين لدى "داعش" و"جبهة النصرة"، لا جديد معلناً في التفاوض الذي يتابعه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم. وقد توجه الاخير الى قطر مستبقاً الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس تمّام سلام للدوحة الاحد المقبل. واشارت الصحيفة الى ان "ملف العسكريين لن يغيب عن محادثات سلام مع القيادة القطرية والمسؤولين فيها وخصوصاً بعد كشف الوساطة التي تقوم بها لدى التنظيمين المسلحين".
وذكرت "النهار" ان ملف اللاجئين السوريين سيحضر على طاولة مجلس الوزراء في جلسته العادية اليوم في ضوء ما انتهى اليه الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة متابعة هذا الملف امس برئاسة الرئيس سلام. وكشف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"النهار" ان قرارا اتخذ يقضي بانشاء مخيمات تجريبيبة على الحدود لايواء اللاجئين لتقدير امكانات المضي في هذه الخطوة وتوفير المسلتزمات اللازمة لتنفيذها. وسيعقد اليوم اجتماع على مستوى المستشارين من وزارات الخارجية والداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية للبحث في آليات تنفيذ القرار. كما اتخذ قرار آخر يقضي بتكليف لجان تضم ممثلين لوزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية والامن العام والمفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين تتولى التدقيق على المعابر الحدودية في وضع اللاجئين العابرين ومن يجب اسقاط صفة اللجوء عنه في ضوء المعايير التي حددها لبنان. وسيجري التعمق في موضوع اللجان في لقاء يعقد لاحقا مع المدير العام للامن العام.
وقالت مصادر وزارية "النهار" ان الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة ملف اللاجئين السوريين سبق وصول رئيس المفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين انطونيو غوتيريس الى لبنان الاسبوع المقبل وتحضيرا لسفر الرئيس سلام الى نيويورك الاسبوع المقبل حيث سيطرح معاناة لبنان أمام الدول المشاركة في صندوق المانحين. وجرى بحث في سبل تنفيذ القرارات التي سبق لمجلس الوزراء ان اتخذها على هذا الصعيد. واوضحت ان هذه القرارات ستواكبها اتصالات مع الجهات المعنية وكذلك اتصالات ديبلوماسية لتوفير شبكة دعم لها ومنع اجهاضها قبل التنفيذ بسبب مواقف بعض الاطراف. وابدى الرئيس سلام حزماً في الحرص على مصلحة لبنان، مؤكدا ان هذا الامر سيحمله الى نيويورك وكذلك الى دول اخرى بينها قطر.
"البناء": تنسيق عسكري لبناني سوري يشدّ الخناق على «داعش»... وإبراهيم يفاوض
بدورها صحيفة "البناء"، لفتت الى انه "حيث لا مكان للوقت الضائع، تزامن تولي اللواء عباس إبراهيم ملف العسكريين المخطوفين وبدء التفاوض حوله، مع ظهور أول خطوات تنسيقية جدية بين الجيشين السوري واللبناني، عبر الحدود من جهة عرسال وجرودها، لتضييق الخناق على المجموعات المسلحة التابعة لـ"جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، وهو التنسيق الذي عطلته السياسة العرجاء التي قبلت التحدث مع «داعش» ورفضت التحدث مع الحكومة السورية".
وأكد مصدر مطلع على سير التحرك في شأن العسكريين المخطوفين، لـ"البناء" أن تراجع حدة التوتر على الأرض ومعالجة قضية الخطف الذي حصل في الأيام الأخيرة في البقاع، شكلت مناخاً أكثر ايجابية لتكثيف المساعي من أجل الإفراج عن العسكريين. واعتبر أن تكليف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم رسمياً بهذه المهمة يعتبر عاملاً ايجابياً إضافياً نظراً إلى تجربته السابقة الناجحة في هذا المجال. وأكد أن التحرك في شأن العسكريين المخطوفين سترتفع وتيرته في الأيام القليلة المقبلة كاشفاً عن زيارة يعتزم سلام القيام بها يوم الأحد المقبل إلى قطر لإجراء محادثات مع أميرها تميم بن حمد في هذا الشأن. وأبدى المصدر ارتياحه لما حققه الجيش في جرود عرسال أخيراً، مشيراً إلى أن ذلك جاء ترجمة للتوجهات التي سادت في مجلس الوزراء.
من جهته، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن "الموفد القطري، السوري الجنسية، يواصل مهمته في قضية العسكريين الرهائن يوماً بيوم". وأكدت مصادر أمنية لـ"البناء" أن الجيش يواصل إجراءاته الميدانية على الأرض في محيط عرسال، خصوصاً بين البلدة وجرودها وهو اتخذ أمس المزيد من الخطوات لاستكمال تموضعه هناك. وأشارت إلى أن أي خطوات إضافية تتقرر وفق المعطيات الميدانية لكنها أكدت أن القرار حاسم بمنع عمليات تسلل المسلحين إلى داخل البلدة.
وأفادت قيادة الجيش أن اللواء اللوجستي تسلم أمس عبر مطار بيروت الدولي كمية من الأسلحة والذخائر المختلفة من الولايات المتحدة الأميركية في حضور عدد من ضباط الجيش ومن مكتب التعاون الدفاعي الأميركي في لبنان. وأوضحت القيادة أن هذه الدفعة الجديدة تأتي ضمن إطار برنامج المساعدات الأميركية المقررة للجيش اللبناني، والالتزامات والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر أمنية أن أحداً لم يتصل بالجهات المعنية بخصوص منحة المليار دولار السعودية المخصصة لتسليح القوى الأمنية بعد أن كانت رفعت قيادة الجيش لائحة بما تحتاجه من سلاح عندما جرى الاتصال بها بهذا الخصوص. وبدورها لاحظت مصادر عسكرية غير رسمية عدم جدية واشنطن وباريس والسعودية بتسليح الجيش. وقالت إن ما وصل من مساعدات أميركية ليس كافياً لمواجهة خطر الإرهاب خصوصاً ما يمثله «داعش»، معتبرة أنه «لو كان هناك رغبة بتسليح الجيش لكان على الأقل جرى تزويده بسلاح مماثل للسلاح الذي أعطي لقوات البشمركة الكردية».
اما، على صعيد معالجة قضية النزوح السوري، أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"البناء" أن مجلس الوزراء أقر مبدأ المخيمات التجريبية في المناطق الفاصلة بين لبنان وسورية، وأنه سيدرس الإمكانيات لذلك، لافتاً إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل أيد ذلك، وأن حزب الله وحركة أمل لن يعارضا.
وأعلن بعد اجتماع لجنة النازحين برئاسة سلام، أنه تم التوافق على تأليف لجان مشتركة بين الأمن العام، ووزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للتدقيق بوضع النازحين على الحدود، فكل من يذهب إلى سورية من النازحين يفقد صفته كنازح، وبالتالي على من يتابع تحصيله العلمي في لبنان أن يكون حاملاً بطاقة تعرف عن ذلك، ومن يعمل في لبنان عليه أن يبرز إجازة العمل. وأشار درباس إلى أنه لم يعد هناك من داع للنزوح، ولا سيما من المناطق التي لم يعد فيها عائلات سورية كالقلمون وتلكلخ.
"الاخبار": موقوفون يرفضون عرض «داعش» مبادلتهم بالرهائن!
من جهتها، صحيفة "الاخبار" اشارت الى ان "المفاوضات تستمر بشأن إطلاق سراح الرهائن العسكريين والدركيين المخطوفين من قبل الجماعات السورية المعارضة، التي تحتل جرود عرسال. في هذا الوقت، برزت مخاوف عدد من الموقوفين الإسلاميين، من مطالبة تنظيم «داعش» بإطلاق سراحهم".
وكشفت مصادر مقرّبة من تنظيم "داعش" في القلمون لـ"الأخبار" أن "عدداً من الموقوفين الإسلاميين الذين أُدرجت أسماؤهم في القائمة التي سلّمها أمير "داعش" للموفد القطري يرفضون عرض مبادلتهم بالعسكريين اللبنانيين". واشارت المصادر إلى أن "عدداً من الموقوفين السوريين استغربوا وجود أسمائهم في لائحة «داعش»، لكونهم أصلاً لا يحملون فكرها، بل بعضهم على عداوة معها".
وبحسب المصادر المقربة من "داعش"، كان التنظيم قد قدّم قائمة أولية إلى الموفد القطري بأسماء سجناء مطلوب الإفراج عنهم في عملية التبادل. وكشفت أنه في البداية، رفض خمسة موقوفين على الأقل أن يُخلى سبيلهم في هذه المقايضة إن تمّت، قبل أن ينضم إليهم عدد آخر. وعلمت "الأخبار" أن بين الذين رفضوا مقايضتهم بالعسكريين الموقوف فايز م. وأربعة أشخاص من آل جركس، ألقي القبض عليهم عقب أحداث عرسال. وقد جاهر هؤلاء بخوفهم من أن يتم ترحيلهم إلى القلمون. كما جنّ جنون عائلاتهم عندما علمت أن تنظيم "داعش" طرح أسماء أبنائهم في ملف التفاوض لإطلاق الجنود المخطوفين. وفي السياق عينه، أُدرج اسم الموقوف ح. م. الذي تعود له ملكية سيارة جرى تفخيخها. وهذا الموقوف كان على علاقة بـ"النصرة" و"داعش" قبل أن يختلف مع قيادات في "داعش" ويُهدر دمه.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموع السجناء المطلوب تركهم في مقابل إطلاق الجنود المخطوفين يبلغ قرابة ٤٠٠ سجين. وعدد السجناء هذا هو مطلب كل من «جبهة النصرة» و«داعش» معاً.
أما في ما يخص المفاوضات الجارية لتحرير الرهائن العسكريين، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن "الموفد القطري، السوري الجنسية، يواصل مهمته في قضية العسكريين الرهائن يوماً بيوم".
وقال رئيس تكتل «التغيير والإصلاح»، النائب العماد ميشال عون، عبر «تويتر»: سئلت ماذا كنت لأفعل لو كان أحد الأسرى من أبنائي، وأنا أقول اسألوني ماذا كنت فعلت لو أني في موقع المسؤولية، عندها تنتفي أي حاجة للسؤال الأول».
وتحدّث وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن ثلاث مسائل رئيسية، إثر الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف اللاجئين والتي ترأسها رئيس الحكومة تمام سلام، وضمت وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ووزير العمل سجعان قزي: "أولاً، لم يعد هناك من داعٍ للنزوح، لأن المناطق التي يجري فيها القتال لم يعد فيها عائلات سورية ومواطنون مدنيون. فهذه المناطق قد أُخليت تماماً في موجات هجرة متعددة، وقسم كبير منهم قد أصبح في لبنان. ثانياً، القتال الذي يحدث في المناطق البعيدة عن الحدود اللبنانية، وهي الأقرب إلى دول أخرى، لا يمكن لبنان أن يتحمل نزوحها، لذلك أكدنا ضرورة التدقيق في مسألة النزوح. ثالثاً، ينبغي البحث في إقامة مراكز إيواء نموذجية في المناطق الفاصلة بين الحدود، التي هي تابعة للدولة اللبنانية".

بانوراما اليوم: تساؤلات حول مشاركة لبنان في التحالف الدولي
"السفير": لبنان في «لقاء جدة»: تساؤلات عن الشراكة ضد الإرهاب
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "هاجس الارهاب التكفيري لا يزال الحاضر الاقوى بمخاطره الداهمة التي تتخذ أشكالاً مختلفة، لعل أكثرها قسوة ملف المخطوفين العسكريين المفتوح على المزيد من «الوقت الضائع»، في انتظار ما ستؤول إليه الوساطة القطرية «الغامضة»، أو غيرها من الخيارات «المستترة»، حتى الآن".
وذكرت أن الرئيس تمام سلام سيتوجه الأحد المقبل الى الدوحة، استكمالاً للجولة الخليجية التي كان قد باشر بها سابقاً، ويفترض أن تقوده لاحقاً الى الامارات العربية المتحدة. ومن المؤكد، أن ملف المخطوفين سيتصدر محادثات سلام مع المسؤولين القطريين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "على وقع تمدد التهديد التكفيري في جسم المنطقة، يشارك لبنان اليوم عبر وزير الخارجية جبران باسيل في «لقاء جدة» المخصص للبحث في سبل مواجهة الإرهاب، بـ«رعاية» وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وحضور وزراء خارجية عشر دول، من بينها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن ولبنان، الى جانب تركيا".
وسألت "السفير" ما "الذي تستطيع الدول الحاضرة أن تقدمه للبنان في ظل «النيات المضمرة» لبعضها، وما الذي يستطيع هو أن يقدمه في ظل واقعه الصعب، على مستوى القدرات العسكرية المتواضعة لجيشه، والوضع المالي الصعب، والشغور في رئاسة الجمهورية؟
كيف لنا أن نكون شركاء حقيقيين في الحرب على الإرهاب، فيما تسليح الجيش لا يزال يتم بـ«القطارة»، مع إبقاء مليارات الدولارات المخصصة لدعمه مجرد حبر على ورق، والاستمرار في حرمانه من العتاد النوعي حرصاً على أمن إسرائيل؟
هل سيرتب حضور لبنان التزامات تفوق طاقته على التحمل، أم سيرتب على الدول التزامات حياله، وهل سيضعه في قلب العاصفة أم سيحميه منها؟
والى أي حد سيكون ممكناً تحصيل دعم حقيقي للدولة في مواجهة الارهاب، بينما المجتمع الدولي يتقاعس في ملف انساني يُفترض انه اقل تعقيدا، كما يتبين عبر مماطلته في تقديم الحد الادنى من المساعدات الحقيقية، لاحتواء تداعيات قضية النازحين السوريين".
ورأى وزير الخارجية جبران باسيل لـ"السفير" أن لبنان يجب ألا يغيب عن أي إطار إقليمي او دولي هدفه التصدي للإرهاب، خصوصاً "عندما يكون هذا الإطار جامعاً لدول نتشارك وإياها في مواجهة خطر الإرهاب".
وشدّد على أن المشاركة في لقاء جدة اليوم تندرج في هذا السياق، مؤكداً أن "لبنان لا يدفع في مقابل حضوره أي ثمن سياسي، بل هو أمام فرصة لاستقطاب المزيد من الدعم، إقليمياً ودولياً، في صراعه الوجودي مع التكفيريين".
وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لـ"السفير" إن "الحراك الدولي الذي ترعاه اميركا ليس جدياً في إنهاء الخطر التكفيري، وكلام باراك اوباما واضح، فالاحتواء الذي تحدث عنه معناه تحديد المخاطر، وتعطيل بعض الأهداف، ولكن مع الإبقاء على الدور الوظيفي لهذا التنظيم الارهابي باستخدامه في إخافة دول معينة في هذه المنطقة، وإبقاء هذا الخطر كفزاعة في الاماكن المناسبة لتحصيل مكتسبات سياسية، لاسيما في العراق وسوريا".
وفيما عُقد في السرايا الحكومية أمس اجتماع برئاسة الرئيس تمام سلام، خُصص لمتابعة درس ملف النازحين السوريين، بحضور وزراء الخارجية والداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل، أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" أن مسألة المباشرة في إقامة مخيمات للنازحين قد حُسمت نهائياً، وانتقلت من الحيز النظري الى الحيز العملي، موضحة أن النقاش دخل في مرحلة التفاصيل المتعلقة بالجوانب اللوجستية والتمويلية لإنشاء هذه المخيمات.
وذكرت "السفير" أن اللجنة بحثت في البدء بإقامة مخيمات تجريبية، في العبودية بالشمال وفي المصنع بالبقاع، بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بحيث يصار الى توسيعها لاحقاً اذا نجحت الخطوة، على أن يُبحث في تمويل هذه الخطة مع الدول المانحة.
"النهار": مخيمات تجريبية على الحدود لإيواء اللاجئين السوريين
صحيفة "النهار" قالت ان "باريس تجري اتصالات مع ايران والفاتيكان لدعم فكرة مرشح توافقي للرئاسة اللبنانية يحصل على الاجماع في مجلس النواب. ويعود الى الفاتيكان ابلاغ من يجب أنه فقد حظوظه ودعوة المرشحين الى الترفع عن حساباتهم الشخصية والسياسية لمصلحة البلد، والتعويل على انتخاب مرشح اجماع. اما بالنسبة الى ايران، فلم يتضح حتى الآن ما اذا كانت ثمة مقاربة جديدة للانتخابات الرئاسية بعد "مؤشرات" الانفتاح الايراني – السعودي".
واضافت "أما في الاستحقاق النيابي، مع احتمال التمديد للمجلس الحالي، يستمر النواب والمرشحون في تقديم ترشيحاتهم في المهلة القانونية التي تنتهي في 17 أيلول الجاري. وعلى خطى الرئيس نبيه بري وكتلته النيابية، يتجه حزب الكتائب اللبنانية الى تقديم ترشيحاته اليوم بعدما أنهت القيادة الكتائبية حلقة من النقاش حول اسباب الترشح وحيثياته ومدى مطابقة تقديم الترشيحات للشروط المبدئية التي يضعها الحزب من أجل هذه الانتخابات وفي مقدمها اعتماد قانون انتخاب عادل يؤمن صحة تمثيل اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً. كذلك يقدم مرشحو "اللقاء الديموقراطي" ترشيحاتهم اليوم".
وفي ملف الجنود المخطوفين لدى "داعش" و"جبهة النصرة"، لا جديد معلناً في التفاوض الذي يتابعه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم. وقد توجه الاخير الى قطر مستبقاً الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس تمّام سلام للدوحة الاحد المقبل. واشارت الصحيفة الى ان "ملف العسكريين لن يغيب عن محادثات سلام مع القيادة القطرية والمسؤولين فيها وخصوصاً بعد كشف الوساطة التي تقوم بها لدى التنظيمين المسلحين".
وذكرت "النهار" ان ملف اللاجئين السوريين سيحضر على طاولة مجلس الوزراء في جلسته العادية اليوم في ضوء ما انتهى اليه الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة متابعة هذا الملف امس برئاسة الرئيس سلام. وكشف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"النهار" ان قرارا اتخذ يقضي بانشاء مخيمات تجريبيبة على الحدود لايواء اللاجئين لتقدير امكانات المضي في هذه الخطوة وتوفير المسلتزمات اللازمة لتنفيذها. وسيعقد اليوم اجتماع على مستوى المستشارين من وزارات الخارجية والداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية للبحث في آليات تنفيذ القرار. كما اتخذ قرار آخر يقضي بتكليف لجان تضم ممثلين لوزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية والامن العام والمفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين تتولى التدقيق على المعابر الحدودية في وضع اللاجئين العابرين ومن يجب اسقاط صفة اللجوء عنه في ضوء المعايير التي حددها لبنان. وسيجري التعمق في موضوع اللجان في لقاء يعقد لاحقا مع المدير العام للامن العام.
وقالت مصادر وزارية "النهار" ان الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة ملف اللاجئين السوريين سبق وصول رئيس المفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين انطونيو غوتيريس الى لبنان الاسبوع المقبل وتحضيرا لسفر الرئيس سلام الى نيويورك الاسبوع المقبل حيث سيطرح معاناة لبنان أمام الدول المشاركة في صندوق المانحين. وجرى بحث في سبل تنفيذ القرارات التي سبق لمجلس الوزراء ان اتخذها على هذا الصعيد. واوضحت ان هذه القرارات ستواكبها اتصالات مع الجهات المعنية وكذلك اتصالات ديبلوماسية لتوفير شبكة دعم لها ومنع اجهاضها قبل التنفيذ بسبب مواقف بعض الاطراف. وابدى الرئيس سلام حزماً في الحرص على مصلحة لبنان، مؤكدا ان هذا الامر سيحمله الى نيويورك وكذلك الى دول اخرى بينها قطر.
"البناء": تنسيق عسكري لبناني سوري يشدّ الخناق على «داعش»... وإبراهيم يفاوض
بدورها صحيفة "البناء"، لفتت الى انه "حيث لا مكان للوقت الضائع، تزامن تولي اللواء عباس إبراهيم ملف العسكريين المخطوفين وبدء التفاوض حوله، مع ظهور أول خطوات تنسيقية جدية بين الجيشين السوري واللبناني، عبر الحدود من جهة عرسال وجرودها، لتضييق الخناق على المجموعات المسلحة التابعة لـ"جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، وهو التنسيق الذي عطلته السياسة العرجاء التي قبلت التحدث مع «داعش» ورفضت التحدث مع الحكومة السورية".
وأكد مصدر مطلع على سير التحرك في شأن العسكريين المخطوفين، لـ"البناء" أن تراجع حدة التوتر على الأرض ومعالجة قضية الخطف الذي حصل في الأيام الأخيرة في البقاع، شكلت مناخاً أكثر ايجابية لتكثيف المساعي من أجل الإفراج عن العسكريين. واعتبر أن تكليف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم رسمياً بهذه المهمة يعتبر عاملاً ايجابياً إضافياً نظراً إلى تجربته السابقة الناجحة في هذا المجال. وأكد أن التحرك في شأن العسكريين المخطوفين سترتفع وتيرته في الأيام القليلة المقبلة كاشفاً عن زيارة يعتزم سلام القيام بها يوم الأحد المقبل إلى قطر لإجراء محادثات مع أميرها تميم بن حمد في هذا الشأن. وأبدى المصدر ارتياحه لما حققه الجيش في جرود عرسال أخيراً، مشيراً إلى أن ذلك جاء ترجمة للتوجهات التي سادت في مجلس الوزراء.
من جهته، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن "الموفد القطري، السوري الجنسية، يواصل مهمته في قضية العسكريين الرهائن يوماً بيوم". وأكدت مصادر أمنية لـ"البناء" أن الجيش يواصل إجراءاته الميدانية على الأرض في محيط عرسال، خصوصاً بين البلدة وجرودها وهو اتخذ أمس المزيد من الخطوات لاستكمال تموضعه هناك. وأشارت إلى أن أي خطوات إضافية تتقرر وفق المعطيات الميدانية لكنها أكدت أن القرار حاسم بمنع عمليات تسلل المسلحين إلى داخل البلدة.
وأفادت قيادة الجيش أن اللواء اللوجستي تسلم أمس عبر مطار بيروت الدولي كمية من الأسلحة والذخائر المختلفة من الولايات المتحدة الأميركية في حضور عدد من ضباط الجيش ومن مكتب التعاون الدفاعي الأميركي في لبنان. وأوضحت القيادة أن هذه الدفعة الجديدة تأتي ضمن إطار برنامج المساعدات الأميركية المقررة للجيش اللبناني، والالتزامات والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر أمنية أن أحداً لم يتصل بالجهات المعنية بخصوص منحة المليار دولار السعودية المخصصة لتسليح القوى الأمنية بعد أن كانت رفعت قيادة الجيش لائحة بما تحتاجه من سلاح عندما جرى الاتصال بها بهذا الخصوص. وبدورها لاحظت مصادر عسكرية غير رسمية عدم جدية واشنطن وباريس والسعودية بتسليح الجيش. وقالت إن ما وصل من مساعدات أميركية ليس كافياً لمواجهة خطر الإرهاب خصوصاً ما يمثله «داعش»، معتبرة أنه «لو كان هناك رغبة بتسليح الجيش لكان على الأقل جرى تزويده بسلاح مماثل للسلاح الذي أعطي لقوات البشمركة الكردية».
اما، على صعيد معالجة قضية النزوح السوري، أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"البناء" أن مجلس الوزراء أقر مبدأ المخيمات التجريبية في المناطق الفاصلة بين لبنان وسورية، وأنه سيدرس الإمكانيات لذلك، لافتاً إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل أيد ذلك، وأن حزب الله وحركة أمل لن يعارضا.
وأعلن بعد اجتماع لجنة النازحين برئاسة سلام، أنه تم التوافق على تأليف لجان مشتركة بين الأمن العام، ووزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للتدقيق بوضع النازحين على الحدود، فكل من يذهب إلى سورية من النازحين يفقد صفته كنازح، وبالتالي على من يتابع تحصيله العلمي في لبنان أن يكون حاملاً بطاقة تعرف عن ذلك، ومن يعمل في لبنان عليه أن يبرز إجازة العمل. وأشار درباس إلى أنه لم يعد هناك من داع للنزوح، ولا سيما من المناطق التي لم يعد فيها عائلات سورية كالقلمون وتلكلخ.
"الاخبار": موقوفون يرفضون عرض «داعش» مبادلتهم بالرهائن!
من جهتها، صحيفة "الاخبار" اشارت الى ان "المفاوضات تستمر بشأن إطلاق سراح الرهائن العسكريين والدركيين المخطوفين من قبل الجماعات السورية المعارضة، التي تحتل جرود عرسال. في هذا الوقت، برزت مخاوف عدد من الموقوفين الإسلاميين، من مطالبة تنظيم «داعش» بإطلاق سراحهم".
وكشفت مصادر مقرّبة من تنظيم "داعش" في القلمون لـ"الأخبار" أن "عدداً من الموقوفين الإسلاميين الذين أُدرجت أسماؤهم في القائمة التي سلّمها أمير "داعش" للموفد القطري يرفضون عرض مبادلتهم بالعسكريين اللبنانيين". واشارت المصادر إلى أن "عدداً من الموقوفين السوريين استغربوا وجود أسمائهم في لائحة «داعش»، لكونهم أصلاً لا يحملون فكرها، بل بعضهم على عداوة معها".
وبحسب المصادر المقربة من "داعش"، كان التنظيم قد قدّم قائمة أولية إلى الموفد القطري بأسماء سجناء مطلوب الإفراج عنهم في عملية التبادل. وكشفت أنه في البداية، رفض خمسة موقوفين على الأقل أن يُخلى سبيلهم في هذه المقايضة إن تمّت، قبل أن ينضم إليهم عدد آخر. وعلمت "الأخبار" أن بين الذين رفضوا مقايضتهم بالعسكريين الموقوف فايز م. وأربعة أشخاص من آل جركس، ألقي القبض عليهم عقب أحداث عرسال. وقد جاهر هؤلاء بخوفهم من أن يتم ترحيلهم إلى القلمون. كما جنّ جنون عائلاتهم عندما علمت أن تنظيم "داعش" طرح أسماء أبنائهم في ملف التفاوض لإطلاق الجنود المخطوفين. وفي السياق عينه، أُدرج اسم الموقوف ح. م. الذي تعود له ملكية سيارة جرى تفخيخها. وهذا الموقوف كان على علاقة بـ"النصرة" و"داعش" قبل أن يختلف مع قيادات في "داعش" ويُهدر دمه.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموع السجناء المطلوب تركهم في مقابل إطلاق الجنود المخطوفين يبلغ قرابة ٤٠٠ سجين. وعدد السجناء هذا هو مطلب كل من «جبهة النصرة» و«داعش» معاً.
أما في ما يخص المفاوضات الجارية لتحرير الرهائن العسكريين، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن "الموفد القطري، السوري الجنسية، يواصل مهمته في قضية العسكريين الرهائن يوماً بيوم".
وقال رئيس تكتل «التغيير والإصلاح»، النائب العماد ميشال عون، عبر «تويتر»: سئلت ماذا كنت لأفعل لو كان أحد الأسرى من أبنائي، وأنا أقول اسألوني ماذا كنت فعلت لو أني في موقع المسؤولية، عندها تنتفي أي حاجة للسؤال الأول».
وتحدّث وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن ثلاث مسائل رئيسية، إثر الاجتماع الدوري للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف اللاجئين والتي ترأسها رئيس الحكومة تمام سلام، وضمت وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ووزير العمل سجعان قزي: "أولاً، لم يعد هناك من داعٍ للنزوح، لأن المناطق التي يجري فيها القتال لم يعد فيها عائلات سورية ومواطنون مدنيون. فهذه المناطق قد أُخليت تماماً في موجات هجرة متعددة، وقسم كبير منهم قد أصبح في لبنان. ثانياً، القتال الذي يحدث في المناطق البعيدة عن الحدود اللبنانية، وهي الأقرب إلى دول أخرى، لا يمكن لبنان أن يتحمل نزوحها، لذلك أكدنا ضرورة التدقيق في مسألة النزوح. ثالثاً، ينبغي البحث في إقامة مراكز إيواء نموذجية في المناطق الفاصلة بين الحدود، التي هي تابعة للدولة اللبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018