ارشيف من :أخبار عالمية
ماذا في جعبة المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا؟
خليل ابراهيم
مبعوث دولي جديد وصل دمشق وهو الرابع بعد من سبقوه من مبعوثين أمميين أرسلوا كوسطاء لحل الازمة السورية، فكانوا أطرافا في الأزمة بدلا من تأدية دور الوساطة وذلك بشهادة اغلب المحللين والمراقبين.
وتعليقاً على الزيارة، رأى الدبلوماسي السوري السفير السابق في تركيا نضال قبلان، في حديث لموقع العهد الإخباري، أن نجاح مهمة المبعوث الأممي مرتبط بضرورة لعبه دور الوسيط النزيه لا أن يكون طرفا في الأزمة السورية كما كان سلفه.
قبلان الذي وصف مهمة المبعوث الجديد ستافان دي مستورا بالصعبة نظراً للتعقيدات الكثيرة التي تمر بها المنطقة وتشابك المصالح للاعبين والقوى الدولية والاقليمية، شدد على أن المبعوث الجديد يحمل تصورا قد يتطور لمبادرة تساعد على التوصل الى الحل السياسي.

ستافان دي مستورا
ووفق قبلان، فان زيارة دي مستورا إلى دمشق تشكل حسنةً تتمثل بإدراك العالم أجمع بما فيه الحلفاء والخصوم بأن العدو الاوحد للإنسانية والبشرية والسلام العالمي هو الارهاب، وهذا ما نادت به سورية منذ بداية أزمتها.
قبلان توقع أن تأخذ مبادرة المبعوث الدولي الجديد زخما من الاحداث الاخيرة في المنطقة تحديدا ما يجري من تمدد الإرهاب والتطرف الديني والتكفيري الذي بات يشكل خطرا كبيرا على العالم بأسره.
ويحرص قبلان على التأكيد أن الرؤية السياسية للحكومة السورية ثابتة، إلا أن التغيير المنتظر مطلوب من الاطراف الأخرى التي لها أيدٍ بما يجري في الساحة السورية.
وحول تشكيل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب في المنطقة، لفت قبلان إلى أن دي مستورا آتٍ بأفكار وتصورات واستراتيجيات لمحاربة الإرهاب.
برأي قبلان، فإن الوضع في سورية مختلف عن بقية الدول التي جرى فيها تحالفات دولية سابقا مثل ليبيا بدليل قوة الدولة السورية والجيش السوري المتماسك، مؤكداً أنه في حال تم تشكيل هذا التحالف الدولي فلن يكون هناك أي تحرك إلا بالتنسيق مع الحكومة السورية وبطريقة تشاركية وأنه لا بد من التعاون الدولي للقضاء على الإرهاب في المنطقة المتمثل اليوم بداعش.
مبعوث دولي جديد وصل دمشق وهو الرابع بعد من سبقوه من مبعوثين أمميين أرسلوا كوسطاء لحل الازمة السورية، فكانوا أطرافا في الأزمة بدلا من تأدية دور الوساطة وذلك بشهادة اغلب المحللين والمراقبين.
وتعليقاً على الزيارة، رأى الدبلوماسي السوري السفير السابق في تركيا نضال قبلان، في حديث لموقع العهد الإخباري، أن نجاح مهمة المبعوث الأممي مرتبط بضرورة لعبه دور الوسيط النزيه لا أن يكون طرفا في الأزمة السورية كما كان سلفه.
قبلان الذي وصف مهمة المبعوث الجديد ستافان دي مستورا بالصعبة نظراً للتعقيدات الكثيرة التي تمر بها المنطقة وتشابك المصالح للاعبين والقوى الدولية والاقليمية، شدد على أن المبعوث الجديد يحمل تصورا قد يتطور لمبادرة تساعد على التوصل الى الحل السياسي.

ستافان دي مستورا
ووفق قبلان، فان زيارة دي مستورا إلى دمشق تشكل حسنةً تتمثل بإدراك العالم أجمع بما فيه الحلفاء والخصوم بأن العدو الاوحد للإنسانية والبشرية والسلام العالمي هو الارهاب، وهذا ما نادت به سورية منذ بداية أزمتها.
قبلان توقع أن تأخذ مبادرة المبعوث الدولي الجديد زخما من الاحداث الاخيرة في المنطقة تحديدا ما يجري من تمدد الإرهاب والتطرف الديني والتكفيري الذي بات يشكل خطرا كبيرا على العالم بأسره.
ويحرص قبلان على التأكيد أن الرؤية السياسية للحكومة السورية ثابتة، إلا أن التغيير المنتظر مطلوب من الاطراف الأخرى التي لها أيدٍ بما يجري في الساحة السورية.
وحول تشكيل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب في المنطقة، لفت قبلان إلى أن دي مستورا آتٍ بأفكار وتصورات واستراتيجيات لمحاربة الإرهاب.
برأي قبلان، فإن الوضع في سورية مختلف عن بقية الدول التي جرى فيها تحالفات دولية سابقا مثل ليبيا بدليل قوة الدولة السورية والجيش السوري المتماسك، مؤكداً أنه في حال تم تشكيل هذا التحالف الدولي فلن يكون هناك أي تحرك إلا بالتنسيق مع الحكومة السورية وبطريقة تشاركية وأنه لا بد من التعاون الدولي للقضاء على الإرهاب في المنطقة المتمثل اليوم بداعش.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018