ارشيف من :أخبار لبنانية
مسلحون نفذوا مناورة عسكرية في طرابلس
العهد - طرابلس
تعيش مدينة طرابلس على وقع الاهتزازات الامنية وتطورات الاوضاع في البقاع وجرود عرسال وتتجه الانظار الى قضية العسكريين المخطوفين من ابناء الشمال وسط انتظار من قبل الاهالي عن أي خبر يطمئنهم عن حياة العسكريين وظروف عيشهم في ظل اشاعات تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي او عبر الاعلام تتسبب باضطرابات نفسية وحال من القلق لدى الاهالي.
وسط هذه الاجواء تواصلت الهزات الامنية في مناطق باب الرمل والزاهرية، وصولاً حتى باب التبانة، حيث نجح الجيش اللبناني في توقيف 10 اشخاص من محلتي الخناق وباب الرمل ضالعون بعمليات اعتداء على دوريات الجيش بعبوات ناسفة، فيما اظهرت التحقيقات اعترافات جديدة مفادها ان مجموعات متشددة قامت قبل ايام بمناورة امتدت من مناطق دوار الملولة، وصولا حتى منطقة البحصاص، قالت مصادر امنية عنها بأنها اشبه بعملية انتشار عسكري لاظهار جهوزية مجموعات تتحضر لشيء ما لم تكشف عنه المصادر الامنية، التي أكدت لموقع "العهد" الاخباري ان القوى الامنية داهمت منزل أحد الاشخاص المهمين في منطقة الزاهرية وصادرت من منزله 15بندقية كلشينكوف وسلاح متوسط من نوع "بي كي سي" وقواذف وذخائر تخص مجموعة عسكرية كانت تتحضر للقيام بعمليات تستهدف الجيش عقب أي عملية عسكرية تجري في عرسال.
مجموعات مسلحة في طرابلس
وسط هذه الاجواء وزعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بيانات تشرح تفاصيل قيام مجموعات عسكرية قوامها 40 شخص داخل منطقة التبانة بعملية انتشار مسلّح كل ليلة في محيط مسجد مسعود ومعظم أفراد المجموعة تخص اطراف متشددة سبق لها أن نفذت سلسلة اعتداءات استهدفت وحدات الجيش في التبانة، وتحصل هذه المجموعات بحسب البيان على مبلغ قدره 300 ألف ليرة شهرياً لكل عنصر.
الى ذلك، حذر بيان صادر عن ابناء التبانة من جر المنطقة الى أي مواجهة مع الجيش، كما دعا بعض المطلوبين الى تسليم انفسهم وتسوية اوضاعهم أسوة بما حصل لقادة المحاور.
ولفت البيان الى أن بعض الاشخاص وعلى رأسهم كل من اسامة. م وشادي. م يريدان جر المنطقة الى صدام هم بغنى عنه مع الاجهزة الامنية، داعين الى عدم التعرض ﻷبناء جبل محسن او الانجرار الى أي معارك عبثية لا تخدم احداً.
مصادر خاصة لفتت في حديث مع موقع "العهد" الاخباري الى أن الوضع الامني في طرابلس بات قاب قوسين من الانفجار، نتيجة التحريض الطائفي والمذهبي من قبل بعض الاطراف السياسية، وتطرق الى المؤتمر الصحفي الذي عقده النائب خالد ضاهر، وحمل فيه على المؤسسة العسكرية بالقول إن النائب ضاهر يعتبر من أول المحرضين والمصوبين باتجاه الجيش فهو يقوم بعملية التجييش ثم يغادر لبنان ويتنصل من كل الكلام الذي اطلقه، مؤكداً ان "نائبنا العزيز يتلقى تعليمات خارجية ويعمل بالتنسيق مع قادة المستقبل الذين يوزعون الادوار على بعضهم في القيام بحملة تستهدف الجيش خدمة لمشاريع خارجية لا تريد الخير للبنان وهو أي الضاهر مكلف بتجييش الشباب ومن ثم التبرؤ منهم عند أول امتحان أو خضة امنية"، وختم المصدر بدعوة الجميع لأن "يتقوا الله بطرابلس قبل فوات الآوان ولات ساعة مندم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018