ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو يحدد لاجتماع جدة سقف تحركه
خاطب رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، المؤتمرين في جدة تحت عنوان مكافحة وقتال "داعش"، بالتأكيد على الشراكة واليد الممدودة والجهد المشترك، طالباً العمل على قتال كل اعداء "اسرائيل"، وليس فقط "داعش"، مساوياً بين التنظيمات الارهابية وحركات المقاومة، في لبنان وفلسطين، وايضاً ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
واستغل نتنياهو منصة مؤتمر "معهد السياسات ضد الارهاب" في هرتسليا في شمال "تل ابيب"، للترويج لسياسته في توحيد النظرة بين "الحركات الارهابية" وحركات المقاومة وايران. فحدد نتنياهو الضوابط والمبادئ التي ينبغي للائتلاف الجديد ان يتحرك ضمنه وتحت سقفه، ومشدداً على ضرورة أن لا يؤدي محاربة "داعش" الى تقوية من اسماهم بـ"الشيعة المتطرفين"، في اشارة منه الى طهران وحلفائها في العراق والمنطقة.
واعلن نتنياهو، عن دعمه للحلف الجديد ضد "داعش"، وقال :"إن تل ابيب جزء لا يتجزأ من هذا الحلف، ونحن هناك وعبرنا عن ذلك بوسائل علنية واخرى أقل علنية. لكنه وضع حركات المقاومة والتنظيمات الارهابية في سلة واحدة"، واضاف ان "حماس وحزب الله وتنظيم القاعدة وداعش وبوكو حرام في نيجيريا، هم فروع من نفس الشجرة السامة"، مؤكداً "على محاربة هذه التنظيمات بنفس الطريقة، لانه "اذا حققت مآربها في مكان ما، فستتمكن من تحقيقه في اماكن اخرى"، واضاف ايضاً:"الدول السنية في المنطقة بات عليها ان تفهم بان اسرائيل ليست عدواً، بل نحن نكافح سوياً".
ولفت نتنياهو الى وجود آلاف الصواريخ لدى حزب الله، فيما "حماس" موجودة في قطاع غزة، وايضاً "داعش" تقترب الى "اسرائيل" من الشرق والشمال، في إشارة منه الى الجولان السوري المحتل. وبحسب نتنياهو، على "اسرائيل" أن "تواجه هذه التحديات عبر زيادة الميزانية الامنية، والتزود بوسائل قتالية دفاعية وهجومية، والكثير من الاستخبارات والكثير من الوسائل التي لا يمكن التفصيل فيها".
اما حيال ايران، وبلغة التفريق المذهبية، أكد نتنياهو انه من الممنوع ان "نقوي متطرفين شيعة" من اجل اضعاف "متطرفين سنة"، محذراً من واقع تكون فيه طهران على مسافة اسابيع او اشهر من القنبلة النووية، لانه في حال "امتلك الايرانيون سلاحاً نووياً، فستحدث امور لا يمكن تصورها في العالم، ويحظر علينا ان نسمح بذلك".
وتابع نتنياهو يقول:"إن الصفقة الافضل مع ايران، هي أن تكون كالصفقة التي وقعت مع سوريا بخصوص سلاحها الكيميائي، لكن "ايران تريد الابقاء في يديها على كل المواد النووية المخصبة، وحينها في يوم واحد تطرد المراقبين الدوليين، وتتقدم الى الامام نحو القنبلة الذرية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018