ارشيف من :أخبار عالمية
اجتماع جدة يعلن الحرب على ’داعش’
اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا بمشاركة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاجتماع الإقليمي الذي عقد في جدة أمس، وخصّص لبحث موضوع الإرهاب في المنطقة والتنظيمات التي تقف وراءه وسبل مكافحته.
وأعلن المشاركون في اجتماع جدة في بيان لهم التزامهم بالوقوف بوجه التهديدات التي يجسّدها الإرهاب بكافة أشكاله للمنطقة وللعالم، بما في ذلك ما يُدعى بتنظيم "داعش".
وأشاد المشاركون بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة والشاملة لكافة القوى السياسية العراقية، وأعربوا عن دعمهم للخطوات الفورية التي تعهدت بأن تتبناها للدفاع عن مصالح جميع المواطنين العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، أو الطائفية، أو العرقية.
وأشار البيان الى أن المشاركين في هذا المؤتمر مصممون على تعزيز دعمهم للحكومة العراقية الجديدة في سعيها لتوحيد كافة شرائح الشعب العراقي لمواجهة تنظيم "داعش"، كما ناقش المجتمعون استراتيجية القضاء على التنظيم في كل مكان، سواء في العراق أو في سوريا.
المشاركون أكدوا التزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2170)، وأشاروا إلى قرار جامعة الدول العربية رقم (7804) الصادر في 7 سبتمبر/أيلول، وإلى التداول حول "داعش" خلال قمة حلف شمال الأطلسي في (ويلز).
وأوضح البيان أن الدول المشاركة اتفقت على أن تسهم كل دولة في الاستراتيجية الشاملة لمواجهة تنظيم "داعش". وهذه المساهمة تشمل: «منع تدفق المقاتلين الأجانب من دول الجوار، ووقف تدفق الأموال لتنظيم "داعش"، والجماعات المتطرفة الأخرى، ورفض أيديولوجيات الكراهية لدى تلك الجماعات الإرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع، ووضع نهاية لتهربهم من القانون، والمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية، ومساعدة المناطق السكانية التي تعرضت لفظائع "داعش"، وذلك من خلال إعادة الإعمار والتأهيل، ودعم الدول التي تواجه التهديد الأكبر من تنظيم "داعش"، وحين يكون الأمر ملائماً، المشاركة في أوجه العمل العسكري المنسق ضد "داعش".
بموازاة ذلك، استقبل الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره في جدة مساء أمس وزير الخارجية الأميركي، جون كيري والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة للتصدي للإرهاب في المنطقة وللتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد حضر الاستقبال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير الخارجية سعود الفيصل، وأمين عام مجلس الأمن الوطني المستشار والمبعوث الخاص للملك بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ونائب وزير الخارجية عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وسفير المملكة في واشنطن عادل بن أحمد الجبير، والسفير الأميركي لدى المملكة جوزيف ويستفول.
وأعلن المشاركون في اجتماع جدة في بيان لهم التزامهم بالوقوف بوجه التهديدات التي يجسّدها الإرهاب بكافة أشكاله للمنطقة وللعالم، بما في ذلك ما يُدعى بتنظيم "داعش".
وأشاد المشاركون بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة والشاملة لكافة القوى السياسية العراقية، وأعربوا عن دعمهم للخطوات الفورية التي تعهدت بأن تتبناها للدفاع عن مصالح جميع المواطنين العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، أو الطائفية، أو العرقية.
من اجتماع جدة أمس
وأشار البيان الى أن المشاركين في هذا المؤتمر مصممون على تعزيز دعمهم للحكومة العراقية الجديدة في سعيها لتوحيد كافة شرائح الشعب العراقي لمواجهة تنظيم "داعش"، كما ناقش المجتمعون استراتيجية القضاء على التنظيم في كل مكان، سواء في العراق أو في سوريا.
المشاركون أكدوا التزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2170)، وأشاروا إلى قرار جامعة الدول العربية رقم (7804) الصادر في 7 سبتمبر/أيلول، وإلى التداول حول "داعش" خلال قمة حلف شمال الأطلسي في (ويلز).
وأوضح البيان أن الدول المشاركة اتفقت على أن تسهم كل دولة في الاستراتيجية الشاملة لمواجهة تنظيم "داعش". وهذه المساهمة تشمل: «منع تدفق المقاتلين الأجانب من دول الجوار، ووقف تدفق الأموال لتنظيم "داعش"، والجماعات المتطرفة الأخرى، ورفض أيديولوجيات الكراهية لدى تلك الجماعات الإرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع، ووضع نهاية لتهربهم من القانون، والمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية، ومساعدة المناطق السكانية التي تعرضت لفظائع "داعش"، وذلك من خلال إعادة الإعمار والتأهيل، ودعم الدول التي تواجه التهديد الأكبر من تنظيم "داعش"، وحين يكون الأمر ملائماً، المشاركة في أوجه العمل العسكري المنسق ضد "داعش".
بموازاة ذلك، استقبل الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره في جدة مساء أمس وزير الخارجية الأميركي، جون كيري والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة للتصدي للإرهاب في المنطقة وللتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد حضر الاستقبال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير الخارجية سعود الفيصل، وأمين عام مجلس الأمن الوطني المستشار والمبعوث الخاص للملك بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ونائب وزير الخارجية عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وسفير المملكة في واشنطن عادل بن أحمد الجبير، والسفير الأميركي لدى المملكة جوزيف ويستفول.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018