ارشيف من :أخبار لبنانية

مشاركة لبنان بالتحالف الأميركي بعيون الصحافة

مشاركة لبنان بالتحالف الأميركي بعيون الصحافة

طرحت الصحف الصادرة صباح اليوم، تساؤلات عديدة حول مشاركة لبنان في التحالف الدولي ضد "داعش"، شكل هذه المشاركة والمصلحة الأميركية من وراءها. وفيما يستمر الحديث عن مواجهة "داعش"، يزور رئيس الحكومة تمام سلام قطر حيث يبحث مع مسؤوليها العديد من القضايا منها ملف العسكريين المخطوفين لدى الجماعات التكفيرية في عرسال. بموازاة ذلك، تستمر الكتل النيابية بتقديم ترشيحاتها الى الانتخابات المقبلة، وقد أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لا مشكلة بحدوث فراغ في المجلس النيابي إذا لم تجر الانتخابات.


مشاركة لبنان بالتحالف الأميركي بعيون الصحافة
بانوراما اليوم: مشاركة لبنان بالتحالف الأميركي بعيون الصحافة

"السفير": لبنان يحارب "داعش".. بأية إستراتيجية وكلفة؟

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "حصة لبنان من الاهتمام الإقليمي والدولي لا تتعدى حجم تماسه العسكري والأمني مع «داعش»، أي عرسال وجردها بما هو ساحة عسكرية مفتوحة على شتى الاحتمالات. كل ما عدا ذلك لبنانياً، لا أولوية له في الخارج، ولذلك تستمر الحكومة بكل تناقضاتها، ويطمئن المجلس النيابي للتمديد الآتي، برغم مزايدات الترشيحات، أما باقي الأزمات، فيمكن معالجتها بالمسكنات".

واضافت "ظلت قضية انخراط لبنان في التحالف الاميركي الخليجي ضد تنظيم «داعش» محور اهتمام من زاوية ما بعد تشكيل «المحور»، وليس من زاوية التشكيك بمنطلقات لبنان الذي يدفع أثماناً غالية في مواجهة ارهاب حاول وما يزال جعل البلد ساحة من ساحاته، بالتفجير والانتحاريين والخلايا النائمة والهجمات الصاروخية واحتلال منطقة لبنانية معينة قبل أن يتمكن الجيش من تحريرها، وإقفال آخر معابر المسلحين باتجاه بلدة عرسال قبل ساعات من بدء اجتماع جدة".

وأشارت إلى أنه "بدا واضحاً منذ البداية أن لبنان قرر الوقوف عند حافة تحالف وضع اجتماع جدة ركائزه الأولى، على أن يستتبع الاثنين باجتماع دولي في باريس تحضره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن بمشاركة لبنان ايضاً، لكن ما ينبغي طرحه من اسئلة لا يتعدى حدود قدرة لبنان على الانخراط ضمن هذا التحالف، أي تحديد الدور المطلوب منه، ومحاولة استكشاف طاقته وقدرته على القيام به، ومن ثم سبل حماية البلد بكل تركيبته الهشة وتعقيدات بيئاته وتعدد اللاعبين فيه؟"

ولفتت الى ان "التجربة مع الأميركيين في المنطقة، وخصوصاً بعد احتلال العراق لا تشجع على قراءة موقف واشنطن بنية حسنة، ولا يخفى على أحد أن الأميركيين يقاربون حربهم على «داعش» من زاوية مصالحهم المباشرة وغير المباشرة في المنطقة، وهذا هو حال معظم دول الخليج، وخصوصاً السعودية، أما الدول الأخرى، وخصوصاً الأردن ومصر وتركيا، فقد حاولت صياغة مواقف تنسجم ومصالحها بالدرجة الأولى".

وكشفت مصادر مطلعة عن زيارات عدة قامت بها وفود اميركية الى بيروت في الآونة الأخيرة، وتخللها طرح أسئلة حول طبيعة انخراط لبنان في الحرب ضد "داعش"، خصوصاً بعدما نجح الأميركيون في إبرام صفقة مع رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري تصل الى نحو 200 مليون دولار، من ضمن هبة المليار دولار المخصصة لتسليح الجيش وباقي القوى الأمنية، تشمل تزويد الجيش بطائرتي «سيسنا» جديدتين مع ذخائرهما من صواريخ «هيلفاير» (استخدمت طائرة و9 صواريخ في مواجهات عرسال)، وطائرة أو أكثر من طراز «امبراير أي ام بي توكانو» على أن تزود بصواريخ هجومية تقتصر على الأهداف الأرضية من علو شاهق، فضلا عن طائرات مروحية لنقل الجنود وغيرها مما كان طلبه لبنان في اطار المساعدات الأميركية للجيش (مناظير ليلية ومدافع «هاون» وصواريخ محمولة مضادة للدروع وقناصات وأسلحة رشاشة متوسطة)

وتابعت الصحيفة انه في انتظار تبلور الصورة الحقيقية للتحالف الدولي المزمع عقده، لا بد من طرح الأسئلة التالية:
هل تملك الحكومة اللبنانية رؤية استراتيجية موحدة حيال المشاركة في التحالف الدولي ـ الخليجي؟
اذا كانت الرؤية قائمة، ما هو حجم المشاركة وهل يمكن أن تتعدى حدود لبنان؟
هل يمكن أن يطلب لبنان في لحظة معينة دعماً عسكرياً، وخصوصاً أميركياً، في مواجهة حالة معينة أو بؤرة إرهابية؟
اذا كان الجواب الأميركي إيجابياً، كيف سيكون شكل المشاركة الأميركية طالما هي محصورة بالنسبة للأميركيين عند حدود الغارات الجوية؟
÷ هل يمكن للبنان أن يشرِّع مطار عاصمته أو مطارات رياق والقليعات وحامات للطائرات العسكرية الأميركية؟
لماذا رفع الروس وتيرة اعتراضهم على «تحالف جدة»، وهل استشعروا هدفاً مخفياً للعمليات الحربية، على شاكلة توجيه ضربة خاطفة للنظام في سوريا، وماذا سيكون موقف لبنان من قرار «التحالف» تسريع وتيرة تدريب «المعارضة السورية المعتدلة»، بعدما قرر السعوديون الذهاب الى خيار كهذا على أرضهم مباشرة، في ضوء رفض الأردن ومصر التي صار قادتها يجاهرون بوقوفهم الى جانب النظام السوري؟

في هذا السياق، قال وزير الخارجية جبران باسيل لـ"السفير": اكدنا للأميركيين ولكل المشاركين في اجتماع جدة اننا معهم في المعركة ضد «داعش» و«النصرة» و«القاعدة»، ولكن اي حرب على «داعش» يجب ان تكون من ضمن احترام سيادة الدول، والقانون الدولي وبرعاية الامم المتحدة، كما ان اي حرب يجب أن تتم عبر الحكومات الشرعية، ومن قبل الجيوش النظامية، والأهم من كل ذلك، عدم استبعاد اية دولة، لأن من شأن ذلك أن يؤدي الى خلل في المواجهة الشاملة.

"الأخبار":  بري: فليكن الفراغ... إذا ما كبرت، ما بتزغر!

صحيفة "الاخبار" قالت ان "الرئيس نبيه بري رفع من سقف تمسّكه بإجراء الانتخابات النيابية ومعارضته للتمديد، وأكد أمام زواره أن "لا مشكلة بحدوث فراغ في المجلس إذا لم تجر الانتخابات"، لأنها "إذا ما كبرت ما بتزغر". واضافت "تزداد تعقيدات الإقليم يوماً بعد يوم، وتزداد معها احتمالات الفراغ في المؤسسات اللبنانية أكثر فأكثر. على وقع «التحالف الدولي الجديد» الذي تقوده أميركا تحت عنوان ضرب تنظيم «داعش»، ينتظر اللبنانيون التسويات أو تبدّل موازين القوى قبل الإقدام على تنفيذ أي استحقاق دستوري داهم، بدءاً برئاسة الجمهورية وليس انتهاءً بالانتخابات النيابية المقبلة، أو التمديد للمجلس النيابي. يزدادون يوماً بعد آخر تمسكاً بالانتظار، برغم كونهم قد لمسوا مخاطر هذا الفراغ الرئاسي، والجمود النيابي، والعجز الحكومي؛ وبرغم تعطل الخدمات الأساسية والمؤسسات العامة وآليات الإنفاق والجباية، الواحدة تلو الأخرى".

واشارت الى انه "الرئيس نبيه برّي يزداد تمسكاً مع مرور الوقت بعدم التمديد للمجلس، وبالسير بالانتخابات في موعدها. ويوم أمس، ذهب رئيس المجلس أبعد من ذلك، مؤكّداً أمام زوّاره أن لا مشكلة لديه بحدوث فراغ في المجلس إذا لم تجر الانتخابات النيابية، «ما الفرق بين الآن والفراغ؟ لا شيء، فالمجلس لا يشرّع». ولا سبب مقنعا في رأي بري لتمديد ولاية المجلس، وأكد أنه «لن يسير بالتمديد إلّا إذا كانت خطة ما بعده واضحة. لن أكرّر التجربة الماضية، قالوا نمدد لنغير قانون الانتخابات وننتخب رئيس للجمهورية، لم يفعلوا شيئاً». وشنّ بري هجوماً عنيفاً على حالة الجمود التي يعانيها المجلس، فأشار إلى أن «مرحلة التمديد الماضية شلت المجلس النيابي، توقفنا عن التشريع الذي كنا نفعله قبل التمديد، لا يريدون أن يشرعوا، أين الفائدة إذاً؟ فليعطوني سبباً واحداً للتمديد، الوضع الأمني كان دائماً سيئاً، العراقيون والسوريون انتخبوا في ظل الحرب، ليس هناك من حجج كافية للتمديد.

وقال برّي إنه لن يعلق على موضوع «التحالف الدولي»، الذي يجري الحديث عنه لضرب «داعش»، «لأنه مبهم، وبانتظار أن يتّضح الأمر». وأشار رئيس المجلس إلى «ضرورة عدم عزل أي طرف إذا كانت النية صحيحة لضرب الإرهاب». وأضاف: «السلاح الأهم في الحرب مع الإرهاب في لبنان ليس المدافع ولا الدبابات، الأهم هو الوحدة الوطنية». وعبّر عن ارتياحه للتطورات السياسية في العراق «ولا سيما تأليف الحكومة الجديدة، على أمل أن ينتقل هذا التوافق إلى لبنان وكل المنطقة».

من جهته، انتقد الوزير السابق زياد بارود قرار مجلس الوزراء في جلسته أول من أمس، والقاضي بتعيين هيئة الإشراف على الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أن «قرار مجلس الوزراء جاء متأخراً وخارج المهلة القانونية الإلزامية التي فرضها قانون الانتخاب النافذ الرقم 25/2008».

واشارت الى ان "إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» اقدموا على سرقة محتويات أربع «مناشر صخر» في منطقة وادي حميد في عرسال، إضافة إلى جرافتين كبيرتين من مقلع صخر العرسالي ملحم الحجيري، فيما سرقوا آلية وجرافة ومولداً كهربائياً من منشار صخر محمد علولي. وأشارت مصادر معنية إلى أن «الإرهابيين يحتاجون إلى المعدات لبناء تحصينات استعدادا لأي معركة مقبلة مع الجيش اللبناني». وبالتزامن، تفقد رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان الوحدات العسكرية المنتشرة في منطقة عرسال".

سلام لـ"النهار": قرار بتكثيف الجهود لدعم لبنان مرسوم هيئة الإشراف لم يُنشر في الجريدة الرسمية


من ناحيتها، صحيفة "النهار" قالت ان "الحركة السياسية تعود الى زخمها مع التحرك الدولي لمكافحة الارهاب، ومع عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى بيروت، وسفر رئيس الوزراء تمام سلام الى الدوحة غداً، حيث سيبحث مع المسؤولين القطريين في ملف العسكريين المخطوفين والوساطة القطرية، والمساعدات العربية لدعم لبنان في تحمل وزر اللجوء السوري، اضافة الى دور الدول في خطة مكافحة الارهاب المتمثل بـ"الدولة الإسلامية" وتنظيمات أخرى".
وعشية سفره قال الرئيس سلام الى "النهار" "إن هناك قراراً دولياً وإقليمياً وعربياً بتكثيف الجهود لدعم لبنان ومساعدته على مواجهة المرحلة الراهنة وخصوصاً ما يتعلّق منها بالتضامن الداخلي في التصدي للارهاب، وهذا الدعم ليس معنوياً فحسب، وإنما أيضا من خلال المساعدات الميدانية والتي كانت أبرزها هبة المليار دولار من المملكة العربية السعودية، فضلا عن التحرك الاميركي والفرنسي والبريطاني والاوروبي عموما في مجال الدعم العسكري". ونوّه بتوقيع المساعدة الفرنسية أمس بقيمة 10 ملايين دولار في إطار الصندوق الائتماني الدولي وهو أمر سيشهد قريباً مزيداً من الدعم للبنان في إطار مجموعة الدعم التي ستلتئم لاحقا في نيويورك. وأوضح انه سيلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري على هامش أعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة هذا الشهر في نيويورك".
ووصف الرئيس سلام زيارته الرسمية غدا لقطر على رأس وفد وزاري بأنها تدخل في إطار "التواصل والمتابعة والشكر على ما قدمته قطر من مساعدات للبنان"، كاشفاً ان جولته العربية ستشمل أيضا بعد زيارته نيويورك، الامارات ومصر وعمان والبحرين ودولاً عربية أخرى.
وعن ملف المخطوفين العسكريين والامنيين في عرسال قال إن هذا الملف سيكون في إطار المحادثات التي سيجريها في قطر نافيا أن يكون المدير العام للأمن العام اللواء عباس أبرهيم موجود في الدوحة، موضحا أن الاخير سيكون في عداد الوفد المرافق لوزير الداخلية نهاد المشنوق.
وخلص الى القول :"يمكنني أن أطمئن اللبنانيين الى أنه بالحرص ولو بالحد الادنى على التضامن الداخلي يمكننا مواجهة هذه المرحلة باعتبار أن تضامننا هو السلاح الامضى".

أما ملف الاستحقاق الانتخابي، رئاسياً ونيابياً، فاستعاد زخمه أيضاً مع عودة الرئيس بري الذي لا يزال وحده يغرد خارج سرب التمديد قائلاً: "وصلنا الى طريق مسدود ولا بد من احداث صدمة تعيد الروح الى المؤسسات. ولم يبق أمامنا سوى حلين: حصول انقلاب عسكري، وهذا الامر لم ولن يحصل، أو التوجه الى الانتخابات".

وبعدما اقر مجلس الوزراء في جلسته الاربعاء تعيين هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية، صرّح وزير الداخلية سابقاً زياد بارود بأن القرار جاء متأخراً وخارج المهلة القانونية الالزامية التي فرضها قانون الانتخاب النافذ رقم 25/ 2008، مشيرا الى ان التأخر في تشكيل الهيئة ينطوي على تداعيات قانونية تهدد سلامة العملية الانتخابية برمتها.

ونقلت "النهار" عن من مصادر وزارية قولها ان مرسوم تعيين الهيئة المشرفة على الانتخابات النيابية لم يصدر صباح أمس في الجريدة الرسمية على رغم أنها المهلة الاخيرة لصدوره، والسبب أن وزير "التيار الوطني الحر" الياس بوصعب الذي اعترض في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة على عدد من أسماء أعضاء اللجنة لم يقدم بديلا منها وبالتالي لم يوقّع المرسوم. وأعتبرت المصادر أن هذا التطور يجعل التمديد لمجلس النواب أكثر ترجيحاً بعدما تعددت وجوه الطعن في إجراء الانتخابات النيابية وآخرها عدم صدور مرسوم الهيئة المشرفة على الانتخابات والتي كان من المفترض أصلا أن تعيّن قبل شهر من دعوة الهيئات الانتخابية.

"البناء": ابراهيم في الدوحة يفاوض... وباسيل في جدة يوقّع... والجدل في بيروت

من جهتها، قالت صحيفة "البناء" ان "المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وصل إلى قطر أمس، التي يتوجه إليها رئيس الحكومة تمام سلام غداً على رأس وفد وزاري وإداري وإعلامي، حيث يجتمع مع أمير قطر تميم بن حمد ونظيره الشيخ عبدالله بن ناصر، للبحث في قضية العسكريين المختطفين على يد تنظيم داعش وجبهة النصرة".

وأكدت مصادر مطلعة لـ"البناء" أن قطر توحي أنها جادة في التفاوض لحل قضية العسكريين، إلا أن لا شيء ملموساً على هذا الصعيد حتى الآن، لافتة إلى أن الحكومة تستثمر الإيحاءات القطرية لتوحي بدورها أن الأمور قيد الحل، على رغم أن لا بوادر ايجابية توحي ذلك.

وبقي موضوع توقيع وزير الخارجية جبران باسيل على بيان مؤتمر جدة أول من أمس الخاص بشن حرب على «داعش» محل أخذ ورد داخلي ولا سيما لجهة الالتزامات التي ستلقى على عاتق لبنان في هذا الصدد. وقال مصدر مطلع في 8 آذار لـ"البناء" إن التوقيع من دون الإطلاع على كل شاردة تتعلق بالتحالف القائم وإزالة الغموض الذي يحيط به، ليس في مصلحة لبنان، خصوصاً أن هناك علامات استفهام حول هذا التحالف الذي استثنى سورية وروسيا وإيران".

وأكد المصدر أن الاتجاه في لبنان إلى اعتبار التوقيع توقيعاً مبدئياً بانتظار قرار مجلس الوزراء، لأن الوزير لا يستطيع أن يلزم لبنان بأي قرار من دون الرجوع إلى مجلس الوزراء في ظل الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن توقيع باسيل هو توقيع بالأحرف الأولى ولا يصبح نافذاً إلا بعد قرار من مجلس الوزراء.

وأبدت مصادر سياسية بارزة استغرابها لزج لبنان في الحلف الأميركي ولو أنه جاء تحت يافطة مكافحة الإرهاب. وقالت إن لبنان الذي اختار سياسة النأي بالنفس كان عليه أن يلاحظ كيف أن الإدارة الأميركية حولت عنوان مكافحة الإرهاب إلى مناسبة لإنشاء محور مع حلفائها في مواجهة محور الممانعة، بالتالي السعي لاستثمار محاربة «داعش» لمصلحة الهيمنة الأميركية.

وأكدت المصادر أنه إذا كان لبنان ينتظر أن تزود الولايات المتحدة الجيش اللبناني بأسلحة متطورة تمكنه من ضرب المجموعات الإرهابية، فكل المعلومات تفضي إلى أن حصول الجيش على أسلحة متطورة ممنوع أميركياً و"إسرائيلياً".

في غضون ذلك قالت مصادر موثوقة إن المجموعات الإرهابية تقيم التحصينات في جرود عرسال بالإضافة إلى استعدادات عملانية ومنها استقدام مجموعات مسلحة جديدة إلى المنطقة ما يؤشر إلى نوايا عدوانية لدى هذه المجموعات للقيام باعتداءات إما ضد الجيش أو لاستهداف مناطق معينة. وكشفت المصادر عن معلومات توافرت لجهات معنية تتحدث عن أن هذه المجموعات تحضر لشيء ما في المنطقة .
2014-09-13