ارشيف من :أخبار لبنانية
مجموعة تكفيرية في التبانة بعِلْم الدولة اللبنانية
بالصوت والصورة، وعلى مرأى ومسمع المسؤولين في الدولة، يظهر المدعو أسامة منصور والمُدان بانتمائه الى تنظيم القاعدة شادي مولوي، وهما يهددان ويتوعّدان الجيش اللبناني بمزيد من الاعتداءات عليه في طرابلس، بوصفه جيشاً نصرانياً على حدّ تعبيرهما، لا بل يدعوان خاطفي العسكريين في عرسال الى قتل الجنود "الشيعة" أو الرافضة، بحسب قولهما.
منصور ومولوي اللذان يشكّلان مجموعة مسلّحة في باب التبانة حيث تحتلّ مسجد عمر بن مسعود، ويجاهران بولائهما لـ"جبهة النصرة"، لم تلحفظْهما الخطة الأمنية التي نفّذت في طرابلس قبل أشهر، بتغطية واضحة من القيادات المستقبلية التي تركتهما يعيثان بأمن المدينة الشمالية الى حدّ تورطهما في قتل المواطن فواز بزي قبل أيام، وفق ما تؤكد المعلومات.
في كنف تيار المستقبل يعيش منصور والمولوي، حزب يمنحهما حرية التحرك الميليشاوي في طرابلس وتحديداً في التبانة، حتى بات بحوزة الأجهزة الأمنية معلومات تفصيلية تؤكد توسّع عدد العناصر المنتمية الى مجموعتيهما.. معطياتٌ تثبت بوضوح تراخي حزب الحريري مع الارهابيين في لبنان، ويعطي ضوءاً أخضر لمهاجمي الجيش، ويتعامى عن نشاطات المسلّحين المتطرفين في أماكن وجودهم، ما يسهّل امتدادهم أكثر نحو المزيد من المناطق، ولمَ لا، فالغطاء السياسي والأمني متوفّر، ووزير العدل أشرف ريفي ابن البيئة الشمالية، لم يسطّر بحقهم مذكرات توقيف أو يلاحقهم بسرعة كما الحال مع من أحرق علم "داعش" في الأشرفية قبل أسابيع. استهتارٌ مع الارهابيين يسمح لهم لاحقاً بتنفيذ تهديداتهم وقد ينشئون إمارتهم المزعومة على الاراضي اللبنانية قريباً!
شادي مولوي المُدان بانتمائه الى تنظيم القاعدة
منصور ومولوي اللذان يشكّلان مجموعة مسلّحة في باب التبانة حيث تحتلّ مسجد عمر بن مسعود، ويجاهران بولائهما لـ"جبهة النصرة"، لم تلحفظْهما الخطة الأمنية التي نفّذت في طرابلس قبل أشهر، بتغطية واضحة من القيادات المستقبلية التي تركتهما يعيثان بأمن المدينة الشمالية الى حدّ تورطهما في قتل المواطن فواز بزي قبل أيام، وفق ما تؤكد المعلومات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018