ارشيف من :أخبار عالمية

مؤتمر وطني للنازحين برعاية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي

مؤتمر وطني للنازحين برعاية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
شدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وشخصيات سياسية ودينية مختلفة على ضرورة ايجاد حلول سريعة وعملية لمشكلة النازحين من المدن والمناطق التي تتواجد فيها الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم "داعش".

وفي مؤتمر للنازحين قسراً رعاه المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وحضره رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، والمبعوث الاممي في العراق نيكولاي ميلادينوف، وسفيرة الاتحاد الاوربي في العراق، وممثلين عن زعماء سياسييين وكذلك ممثلين عن مكونات قومية ودينية ومذهبية، قال رئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم في كلمته بالمؤتمر الذي عقد صباح اليوم السبت تحت شعار (نازحو العراق.. ترهيب وتغييب)،  "نحن امام كارثة انسانية وطنية وعلينا أن نرتقي بتعاملنا معها الى مستوى احترامنا لمشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين، ولا بد من العمل على اعتبار جريمة التهجير القسري التي ارتكبتها العصابات الارهابية الداعشية جريمة ضد الانسانية وتوثيق ذلك في الامم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة".

مؤتمر وطني للنازحين برعاية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
السيد عمار الحكيم متحدثاً في المؤتمر

وشدد الحكيم على ضرورة استثمار الزخم الاقليمي والدولي في مواجهة الارهاب "الداعشي" وانكشاف الحقائق لدى الجميع حول خطورة هذه المنظمة الارهابية واستهدافها للجميع دون استثناء، فلا أحد بمنأى عن الاحتراق بشرارتها سيما وأنها احتضنت اعضاء من اكثر من ثمانين دولة اصبحوا متمرسين على الجريمة واعتمادهم وسائل وادوات غير متعارفة والاجهزة الاستخبارية والمنظومات الامنية العالمية غير مهيئة للتعاطي مع مثل هذه التحديات مما يُؤذن بكوارث وانهيارات خطيرة اذا تمدد هذا السرطان الارهابي الى تلك البلدان".

اما رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي فقد أكد في كلمته بالمؤتمر "على ان من اولوياتنا هي استيعاب النازحين وتوفير السكن والعيش الكريم لهم، وان الحكومة لديها اجراءات للاهتمام بالنازحين ووضع هذا الملف ضمن اهم اولوياتها".

مؤتمر وطني للنازحين برعاية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
رئيس الوزراء حيدر العبادي متحدثاً

في حين قال المبعوث الاممي في العراق نيكولاي ميلادينوف :"إن العراق يمر بكارثة انسانية ضخمة، والقليل من دول العالم يمكنهم مواجهتها"، مشيداً بدور المرجعية الدينية العليا في إغاثة النازحين، من خلال عملها الدؤوب بتقديم الاغذية والادوية لهم.

والقيت في المؤتمر كلمات عديدة لشخصيات سياسية ودينية من المكونات الكردية والمسيحية والايزيدية والشبكية والتركمانية، اضافة الى سفيرة الاتحاد الاوربي في العراق، تناولت في مجملها جوانب وأبعاد مختلفة لملف النازحين وسبل التعاطي معه بما يكفل احتواء تلك الازمة الخطيرة والحؤول دون اتساع نطاقها.

واصدر المؤتمر جملة توصيات من بينها، تأسيس الهيئة العليا للكوارث والازمات، وزيادة التخصيصات المالية لوزارة الهجرة والمهجرين لمساعدة النازحين، وتعزيز الاجراءات الامنية في اماكن النازحين وتوفير ممرات آمنة بالمناطق التي تشهد عمليات عسكرية، ودعم المحافظات التي استضافت النازحين بموازنة خاصة بما يساعدها على تأمين ما يحتاجونه من مساعدات انسانية ومطالبة الحكومة والامم المتحدة بإنشاء مشاريع تشغيلية بمخيمات النازحين لخلق فرص عمل لهم.
2014-09-13