ارشيف من :ترجمات ودراسات
وزير صهيوني: لن نسمح لـ’داعش’ بالاقتراب من الاردن
حذر وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الصهيونية، يوفال شتاينتس، من تراخي الغرب في مواجهة "الخطر" النووي الايراني، نتيجة للحرب المزمع مباشرتها ضد تنظيم "داعش".
واضاف في حديث للقناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، ان "الحرب على داعش صحيحة، لكن لا يجب ان تكون على حساب الملف النووي الإيراني".
وأكد شتاينتس، انه التقى في الولايات المتحدة عدداً من كبار المسؤولين الامنيين الاميركيين، و"الاجتماعات معهم استمرت لاكثر من يومين بصورة مكثفة، والموضوع الاساسي وشبه الوحيد في جدول اعمالها، كان البرنامج النووي الايراني".

وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الصهيونية يوفال شتاينتس
وتابع: "قلت للاميركيين ان مواقف (الرئيس الايراني الشيخ حسن) روحاني، لا تختلف عن مواقف (الرئيس الايراني السابق) احمدي نجاد، وبالتالي يجب أن يكون لدينا خيار واحد في مواجهة طهران وبرنامجها النووي: اما اتفاق جيد، واما الافضل ان لا نتوصل الى اتفاق".
وقال شتاينتس إن "اسرائيل ترحب بالائتلاف الدولي لمحاربة داعش، لكن لا يجب أن يلغي ذلك التركيز على المعركة مع ايران وان يمكّن القتال ضد داعش، ايران من مواصلة تطوير برنامجها النووي"، واضاف "تبقى ايران هي التهديد الاساسي، ويجب ان تكون هي المهمة الاساسية".
اما لجهة "انتشار" وتهديد "داعش" "لاسرائيل"، فاضاف شتاينتس "انا سعيد ان ليس هناك سوى العشرات من عرب اسرائيل(فلسطينيو الاراي المحتلة عام 148 ، انضموا الى الى هذا التنظيم الارهابي، وذلك مقارنة بدول أخرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا، حيث ان عدد حاملي جنسياتها ممن انضم الى داعش، هو اكبر بكثير من ذلك"، وفي المقابل، حذر شتاينتس من ان "اسرائيل لن تسمح لداعش بالاقتراب من الاردن، فنحن لن نسمح بأن تسقط المملكة الاردنية".
واضاف في حديث للقناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، ان "الحرب على داعش صحيحة، لكن لا يجب ان تكون على حساب الملف النووي الإيراني".
وأكد شتاينتس، انه التقى في الولايات المتحدة عدداً من كبار المسؤولين الامنيين الاميركيين، و"الاجتماعات معهم استمرت لاكثر من يومين بصورة مكثفة، والموضوع الاساسي وشبه الوحيد في جدول اعمالها، كان البرنامج النووي الايراني".

وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الصهيونية يوفال شتاينتس
وتابع: "قلت للاميركيين ان مواقف (الرئيس الايراني الشيخ حسن) روحاني، لا تختلف عن مواقف (الرئيس الايراني السابق) احمدي نجاد، وبالتالي يجب أن يكون لدينا خيار واحد في مواجهة طهران وبرنامجها النووي: اما اتفاق جيد، واما الافضل ان لا نتوصل الى اتفاق".
وقال شتاينتس إن "اسرائيل ترحب بالائتلاف الدولي لمحاربة داعش، لكن لا يجب أن يلغي ذلك التركيز على المعركة مع ايران وان يمكّن القتال ضد داعش، ايران من مواصلة تطوير برنامجها النووي"، واضاف "تبقى ايران هي التهديد الاساسي، ويجب ان تكون هي المهمة الاساسية".
اما لجهة "انتشار" وتهديد "داعش" "لاسرائيل"، فاضاف شتاينتس "انا سعيد ان ليس هناك سوى العشرات من عرب اسرائيل(فلسطينيو الاراي المحتلة عام 148 ، انضموا الى الى هذا التنظيم الارهابي، وذلك مقارنة بدول أخرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا، حيث ان عدد حاملي جنسياتها ممن انضم الى داعش، هو اكبر بكثير من ذلك"، وفي المقابل، حذر شتاينتس من ان "اسرائيل لن تسمح لداعش بالاقتراب من الاردن، فنحن لن نسمح بأن تسقط المملكة الاردنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018