ارشيف من :أخبار لبنانية
اعلان ميثاق شرف بين أطياف ابناء بعلبك
انتهى اللقاء الموسع الذي عقد ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﻨﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﻠﺒﻚ، بدعوة من ﺗﻜﺘﻞ ﻧﻮﺍﺏ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺍﻟﻬﺮﻣﻞ وحضره مفتي بعلبك وفعاليات دينية وسياسية، الى الاعلان عن ميثاق شرف تعاهد فيه المشاركون على الالتزام بالمواطنية الحقة والتكافل والتضامن وحفظ الرأي العام والهوية والانتماء، ورفع الغطاء الحزبي والعشائري والعائلي عن مرتكبي الجريمة والمخلين بالامن، وتمكين القوى المختصة من بسط سلطتها والاحتكام للقضاء في حل النزاعات، وحصر الجناية بالفاعل، والحفاظ على قدسية المؤسسات الدينية والتربوية والصحية والمرافق العامة والخاصة، والوقوف بقوة وراء الجيش في مواجهة الارهاب الصهيوني والتكفيري .
اللقاء الذي عقد ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ:"ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻭﺣﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ"، حضره عدد من النواب والفعاليات ابرزهم ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ للامام ﺍﻟﺨﺎﻣﻨﺌﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺰﺑﻚ، ومفتي بعلبك الهرمل ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ، وﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺻﻠﺢ، وﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻦ، وﺍﻟﻨﻮﺍﺏ: ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ، ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺩ، ﺇﻣﻴﻞ ﺭﺣﻤﺔ، ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ، ﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ، ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺳﻜﺮﻳﺔ، ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﺎﺭﺱ، وﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺎﻏﻲ، وﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ "ﺃﻣﻞ" ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻔﻮﻋﺎﻧﻲ، ورئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن، وﺭﺅﺳﺎﺀ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺑﻠﺪﻳﺔ في البقاع، وﻣﺨﺎﺗﻴﺮ، وﻣﻤﺜﻠﻮ ﻋﺸﺎﺋﺮ ﻭﻋﺎﺋﻼﺕ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﺎﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
وفي كلمه له خلال اللقاء شدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك على أن مسؤولية أمن البقاع تقع على عاتق الدولة، رافضاً ان يرمي أحد بها على حزب الله.
وأشار سماحته إلى أن "ما جرى في الآونة الاخيرة من عمليات خطف وقطع للطرقات وان جاء كردة فعل على ما ارتكبه الارهابيون بحق العسكريين فهو غير مقبول".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وتابع الشيخ يزبك " كان ينبغي للمنطقة ورجالها وعلمائها وسياسييها ان يعتصموا جميعاً، وأن تتحرك المنطقة بأسرها الى جرود عرسال الى حيث ابناؤنا العسكريون وانقاذهم، فلا نقبل أن يموتوا أذلاء."
وجدد الشيخ يزبك وصف كل "من يقوم بعملية خطف من طلاب الفدية بالعميل للعدو، لانه يخدم هدفه في الفوضى والفتنة، لافتا الى انه "لم يتعد أحد على النازحين السوريين وهم في قلب كل بقاعي وبيته، ليس رداً للجميل اذ لا جميل بين الاخ والاخ".
وقال سماحته "اذا كان أحد يحلم بمعركة بين الشيعة والسنة، نقول لهم مخطئون، لن نسمح لهذه الفتنة ان تحصل" .
من جهته، ﺃﻟﻘﻰ رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ حسين ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻛﻠﻤﺔ رأى فيها ان "داعش" صنيعة "اسرائيل" واميركا، وشدد على ان "الوحدة الصادقة والحقيقية هي الاساس"، واضاف :"نحن لا نتعايش، بل نحن نعيش مع بعضنا بعضاً"، مضيفا ان "وحدتنا تصدعها عمليات الخطف على الهوية المالية، والهوية العصبية وقطع الطرقات" مؤكداً أن الدولة هي المسؤولة عن مواجهة العدو الخارجي وفوضى الداخل.
بدوره، ﺃﻟﻘﻰ مفتي بعلبك الهرمل ﺍﻟﺸﻴﺦ بكر ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺩﻋﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ "ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪ ﻭﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ"، ﻭﻗﺎﻝ:"ﻣﻦ ﻳﺨﻄﻰﺀ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻻ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻭﻧﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ".

مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي
من جهته، ﺃﻟﻘﻰ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ الشيخ مشهور ﺻﻠﺢ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ:"ان ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓين ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻢ ﺃﻭﻻﺩ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻨﺎ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ عاتق ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﺳﺎﻟﻤﻴﻦ ﻏﺎﻧﻤﻴﻦ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟". ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ "ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ"، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺃﻥ "ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻥ ﻧﺠﺖ ﻧﺠﻮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺇﻥ ﻏﺮﻗﺖ ﻫﻠﻜﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ".
من جانبه، وسأل مسؤول اقليم البقاع في حركة "امل" مصطفى الفوعاني : "هل من حق جاهل موتور ان يصيب امن قومه ووطنه؟!"، ودعا الى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الامنية، وتحصينها من الغوغائيين الذي يحاولون ايجاد المبررات، وتوفير الغطاء السياسي للجيش للقيام بدوره كاملاً لوأد الفتنة، ورفع الظلم عن كل الوطن والتنبه للحظة السياسية الصعبة من عمر الوطن.

لقاء فعاليات بعلبك الهرمل
وفي الختام، ﺗﻼ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺰﺑﻚ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻩ ﺗﻜﺘﻞ ﻧﻮﺍﺏ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺍﻟﻬﺮﻣﻞ ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
1 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻴﺎً ﻣﺮﺍﻗﺒﺎً ﻧﺎﺻﺤﺎً ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺎً.
2 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺑﺪﻣﺎﺋﻨﺎ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ .
3 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ.
4 – ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﺑﻤﺎ ﻧﺆﺩﻳﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺼﺮ، ﻭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﻗﺼﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻛﺎﻓﺔ ﻭﻟﻦ ﻧﺴﺎﻣﺢ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ.
5 – ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻠﻚ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭﻻً ﻭﻋﺎﺷﺮﺍً ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻥ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ.
6 - ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺧﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﻦ: ﺇﻥ ﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ ﺗﺪﻋﻮﻧﺎ ﻟﻨﺒﺬ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻟﻮ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:
ﺃ- ﻧﺒﺬ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻈﻠﻢ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻷﺳﺮ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ.
ﺏ - ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ.
ﺝ - ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﻜﺒﻴﻦ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻣﻦ ﺑﺴﻂ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺣﺼﺮﺍً ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﻦ ﺟﻨﺎﻳﺘﻪ ﺃﻭ ﺟﻨﺤﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻪ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻭﻃﻨﻴﺔ.
7 - ﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ:"ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺪﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺪﻭ ﺁﺧﺮ ﺗﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺣﺸﻲ، ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﻭﺣﺎﺿﺮﻫﻢ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ، ﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ. ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻀﺤﻲ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ، ﺍﻵﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ".
وفي كلمه له خلال اللقاء شدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك على أن مسؤولية أمن البقاع تقع على عاتق الدولة، رافضاً ان يرمي أحد بها على حزب الله.
وأشار سماحته إلى أن "ما جرى في الآونة الاخيرة من عمليات خطف وقطع للطرقات وان جاء كردة فعل على ما ارتكبه الارهابيون بحق العسكريين فهو غير مقبول".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وتابع الشيخ يزبك " كان ينبغي للمنطقة ورجالها وعلمائها وسياسييها ان يعتصموا جميعاً، وأن تتحرك المنطقة بأسرها الى جرود عرسال الى حيث ابناؤنا العسكريون وانقاذهم، فلا نقبل أن يموتوا أذلاء."
وجدد الشيخ يزبك وصف كل "من يقوم بعملية خطف من طلاب الفدية بالعميل للعدو، لانه يخدم هدفه في الفوضى والفتنة، لافتا الى انه "لم يتعد أحد على النازحين السوريين وهم في قلب كل بقاعي وبيته، ليس رداً للجميل اذ لا جميل بين الاخ والاخ".
وقال سماحته "اذا كان أحد يحلم بمعركة بين الشيعة والسنة، نقول لهم مخطئون، لن نسمح لهذه الفتنة ان تحصل" .
من جهته، ﺃﻟﻘﻰ رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ حسين ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻛﻠﻤﺔ رأى فيها ان "داعش" صنيعة "اسرائيل" واميركا، وشدد على ان "الوحدة الصادقة والحقيقية هي الاساس"، واضاف :"نحن لا نتعايش، بل نحن نعيش مع بعضنا بعضاً"، مضيفا ان "وحدتنا تصدعها عمليات الخطف على الهوية المالية، والهوية العصبية وقطع الطرقات" مؤكداً أن الدولة هي المسؤولة عن مواجهة العدو الخارجي وفوضى الداخل.
بدوره، ﺃﻟﻘﻰ مفتي بعلبك الهرمل ﺍﻟﺸﻴﺦ بكر ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺩﻋﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ "ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪ ﻭﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ"، ﻭﻗﺎﻝ:"ﻣﻦ ﻳﺨﻄﻰﺀ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻻ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻭﻧﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ".

مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي
من جهته، ﺃﻟﻘﻰ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ الشيخ مشهور ﺻﻠﺢ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ:"ان ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓين ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻢ ﺃﻭﻻﺩ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻨﺎ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ عاتق ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﺳﺎﻟﻤﻴﻦ ﻏﺎﻧﻤﻴﻦ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟". ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ "ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ"، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺃﻥ "ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻥ ﻧﺠﺖ ﻧﺠﻮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺇﻥ ﻏﺮﻗﺖ ﻫﻠﻜﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ".
من جانبه، وسأل مسؤول اقليم البقاع في حركة "امل" مصطفى الفوعاني : "هل من حق جاهل موتور ان يصيب امن قومه ووطنه؟!"، ودعا الى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الامنية، وتحصينها من الغوغائيين الذي يحاولون ايجاد المبررات، وتوفير الغطاء السياسي للجيش للقيام بدوره كاملاً لوأد الفتنة، ورفع الظلم عن كل الوطن والتنبه للحظة السياسية الصعبة من عمر الوطن.

لقاء فعاليات بعلبك الهرمل
وفي الختام، ﺗﻼ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺰﺑﻚ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻩ ﺗﻜﺘﻞ ﻧﻮﺍﺏ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺍﻟﻬﺮﻣﻞ ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
1 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻴﺎً ﻣﺮﺍﻗﺒﺎً ﻧﺎﺻﺤﺎً ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺎً.
2 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺑﺪﻣﺎﺋﻨﺎ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ .
3 - ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ.
4 – ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﺑﻤﺎ ﻧﺆﺩﻳﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺼﺮ، ﻭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﻗﺼﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻛﺎﻓﺔ ﻭﻟﻦ ﻧﺴﺎﻣﺢ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ.
5 – ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻠﻚ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭﻻً ﻭﻋﺎﺷﺮﺍً ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻥ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ.
6 - ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺧﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﻦ: ﺇﻥ ﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ ﺗﺪﻋﻮﻧﺎ ﻟﻨﺒﺬ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻟﻮ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:
ﺃ- ﻧﺒﺬ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻈﻠﻢ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻷﺳﺮ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ.
ﺏ - ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ.
ﺝ - ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﻜﺒﻴﻦ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻣﻦ ﺑﺴﻂ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺣﺼﺮﺍً ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﻦ ﺟﻨﺎﻳﺘﻪ ﺃﻭ ﺟﻨﺤﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻪ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻭﻃﻨﻴﺔ.
7 - ﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ:"ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺪﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺪﻭ ﺁﺧﺮ ﺗﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺣﺸﻲ، ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﻭﺣﺎﺿﺮﻫﻢ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ، ﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ. ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻀﺤﻲ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ، ﺍﻵﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018