ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: سلسلة أحكام قضائية بحقّ موقوفين تكفيريين
استكملت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أمس محاكمتها لخلية الـ32 مطلوباً أمنياً بإصدار أحكام جديدة على 13 سعودياً ويمني وفلسطيني، فيما برأت متهمين من القائمة التي أعلنتها وزارة الداخلية في عام 2004.
ودانت المحكمة أحد المتهمين على القائمة، وهو المتهم الـ29، بقيامه بعلاقات غير شرعية عبر الهاتف المحمول، إضافة إلى استغلاله لحلقات تحفيظ القرآن الكريم لنشر فكره المنحرف.
وقضت المحكمة على متهم رابع كان من المفترض حضوره خلال جلسة أول من أمس (الأحد) وتعذر حضوره للمحكمة، بالسجن إثر إدانته بالتستر على عدد من الراغبين في الخروج إلى أماكن القتال في أفغانستان والعراق، وتدربه على السلاح مع أعضاء تنظيم القاعدة في السعودية، وحيازة عدد من الأسلحة الرشاشة وبعض الأسلحة التي ورثها. وأشارت المحكمة إلى أن إدانته تمت جراء تسليمه أوراقاً نقدية بعملة "اليورو" الأوروبية، التي تجاوزت أكثر من 750 ألف ريال، إلى شخص، وعزرته بذلك بالسجن 10 أعوام من تاريخ توقيفه.
وأدين المتهم الـ17 من قائمة الـ32 إرهابياً بتقديم الدعم المالي للمقاتلين مع تنظيم القاعدة، وهو الذي حكم عليه بالسجن المرة الأولى، وبعد خروجه عاد إلى ما كان عليه ولم يلتزم بما تعهد به، وقررت تعزيره بالسجن لسبعة أعوام، ومنعه من السفر مدة مماثلة.
وقررت المحكمة تعزير المتهم الـ19 بالسجن مدة تسعة أعوام، بعد إدانته بانتهاجه المنهج التكفيري بتكفير الدولة، ورؤيته أن هيئة كبار العلماء في السعودية أخطأت في تحريمها الخروج للقتال، وتقديمه الدعم المالي للمقاتلين في العراق وأفغانستان، ودانت المتهم الـ20 لتقديم الدعم المادي للمقاتلين وأفراد تنظيم القاعدة، وقررت تعزيره بالسجن ستة أشهر. وعزرت المحكمة المتهم الـ21 بالسجن لثمانية أعوام، ومنعه من السفر كذلك بعد خروجه من السجن مدة مماثلة لسجنه، بعد ثبوت إدانته بالشروع في تهريب أربعة أشخاص للقتال في الخارج، وشرائه أكثر من 10 مسدسات ورشاشات للقتال، كما قررت تعزير المتهم الـ22 بالحكم نفسه بالسجن ثمانية أعوام، بعد إدانته بالارتباط بذوي التوجهات المنحرفة، وتستره على بعض من خرجوا للقتال في الخارج، ودعمه المقاتلين إعلامياً وإلكترونياً.
وأصدرت المحكمة على المتهم الـ23 حكماً بالسجن لتسعة أعوام، ومصادرة الأجهزة المضبوطة معه، بعد إدانته بالسفر مرتين للمشاركة في القتال بالخارج، وتدربه في معسكرات تنظيم القاعدة الخارجية، بعدما خالف أمر والده بعدم الخروج، بعد أن غضب عليه في المرة الأولى، واعتبرته المحكمة «عاقاً» لوالده، إضافة إلى تستره على بعض المقاتلين ممن خرجوا من السعودية.
ودانت المحكمة أحد المتهمين على القائمة، وهو المتهم الـ29، بقيامه بعلاقات غير شرعية عبر الهاتف المحمول، إضافة إلى استغلاله لحلقات تحفيظ القرآن الكريم لنشر فكره المنحرف.
وقضت المحكمة على متهم رابع كان من المفترض حضوره خلال جلسة أول من أمس (الأحد) وتعذر حضوره للمحكمة، بالسجن إثر إدانته بالتستر على عدد من الراغبين في الخروج إلى أماكن القتال في أفغانستان والعراق، وتدربه على السلاح مع أعضاء تنظيم القاعدة في السعودية، وحيازة عدد من الأسلحة الرشاشة وبعض الأسلحة التي ورثها. وأشارت المحكمة إلى أن إدانته تمت جراء تسليمه أوراقاً نقدية بعملة "اليورو" الأوروبية، التي تجاوزت أكثر من 750 ألف ريال، إلى شخص، وعزرته بذلك بالسجن 10 أعوام من تاريخ توقيفه.
وأدين المتهم الـ17 من قائمة الـ32 إرهابياً بتقديم الدعم المالي للمقاتلين مع تنظيم القاعدة، وهو الذي حكم عليه بالسجن المرة الأولى، وبعد خروجه عاد إلى ما كان عليه ولم يلتزم بما تعهد به، وقررت تعزيره بالسجن لسبعة أعوام، ومنعه من السفر مدة مماثلة.
المحاكم السعودية
وقررت المحكمة تعزير المتهم الـ19 بالسجن مدة تسعة أعوام، بعد إدانته بانتهاجه المنهج التكفيري بتكفير الدولة، ورؤيته أن هيئة كبار العلماء في السعودية أخطأت في تحريمها الخروج للقتال، وتقديمه الدعم المالي للمقاتلين في العراق وأفغانستان، ودانت المتهم الـ20 لتقديم الدعم المادي للمقاتلين وأفراد تنظيم القاعدة، وقررت تعزيره بالسجن ستة أشهر. وعزرت المحكمة المتهم الـ21 بالسجن لثمانية أعوام، ومنعه من السفر كذلك بعد خروجه من السجن مدة مماثلة لسجنه، بعد ثبوت إدانته بالشروع في تهريب أربعة أشخاص للقتال في الخارج، وشرائه أكثر من 10 مسدسات ورشاشات للقتال، كما قررت تعزير المتهم الـ22 بالحكم نفسه بالسجن ثمانية أعوام، بعد إدانته بالارتباط بذوي التوجهات المنحرفة، وتستره على بعض من خرجوا للقتال في الخارج، ودعمه المقاتلين إعلامياً وإلكترونياً.
وأصدرت المحكمة على المتهم الـ23 حكماً بالسجن لتسعة أعوام، ومصادرة الأجهزة المضبوطة معه، بعد إدانته بالسفر مرتين للمشاركة في القتال بالخارج، وتدربه في معسكرات تنظيم القاعدة الخارجية، بعدما خالف أمر والده بعدم الخروج، بعد أن غضب عليه في المرة الأولى، واعتبرته المحكمة «عاقاً» لوالده، إضافة إلى تستره على بعض المقاتلين ممن خرجوا من السعودية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018