ارشيف من :أخبار لبنانية

لحود: لاستقالة النواب

لحود: لاستقالة النواب
استغرب النائب السابق إميل لحود أن تقوم الجهة الخارجية نفسها التي توسطت عند خطف اللبنانيين وراهبات معلولا، بالتوسط لحل قضية العسكريين اللبنانيين؟، سائلاً: ألا يعني ذلك، في أحسن الأحوال،أن هذا الوسيط على علاقة وطيدة بالجهات التي تخطف وتذبح وترتكب مجازر جماعية؟".

وفي تصريح له، استغرب لحود "أن يتم إبعاد من واجه "داعش "عندما كان لا يزال تنظيما وليدا في وقت كان يصفه كثيرون بالمزحة، في حين يشارك اليوم في التحالف الدولي لضربه بعض صانعيه ومموليه"، مشيرا الى أن "مؤتمر باريس، لولا مشاركة لبنان وبعض الدول، لكانت تصح فيه تسمية مؤتمر داعمي الإرهاب".

لحود: لاستقالة النواب
النائب السابق إميل لحود

وشدد لحود على أن "خوف اللبنانيين من "داعش" أمر محق، إلا أن عليهم أن يدركوا أن هناك من يواجه هذا التنظيم، قبل التحالف الدولي وبعده، وهم من سيقضي عليه لأن قضيتهم شريفة ومشرفة"، لافتا الى أن "من خوّن المسيحيين الذين أيدوا حزب الله حين ذهب الى سوريا، ومن اتهم بعض الجهات بالعنصرية حين رفضت النزوح العشوائي للنازحين السوريين الى لبنان في بداياته، يجب أن يحاسب ويتحمل المسؤولية اليوم، وفي أحسن الأحوال يجب أن يصمت عن المزايدات الرخيصة".

من ناحية أخرى، وافق لحود على "قول العماد عون إن صفقة التمديد تمت"، مشيراً الى أن "الحريص على إجراء الانتخابات النيابية كان يجب أن يبادر منذ أشهر الى إقرار قانون انتخابي جديد بدل القانون الحالي الذي يمعن في ضرب الحضور المسيحي في الدولة ويشوهه، تماما كما يريد البعض تشويهه عبر إبعاد الممثل الأول للمسيحيين عن سدة الرئاسة".

وقال لحود إن "الخيار الأمثل هو استقالة النواب ليبلغ الفراغ المجلس النيابي أيضا وتتعرى هذه الطبقة السياسية تماما أمام الشعب الذي يجب أن ينتفض على من أوصله لأن يكون في العام الرابع عشر من الألفية الثالثة في وطن حدوده سائبة وقصره الرئاسي فارغ ومجلسه النيابي غير دستوري وحكومته غير منتجة وبلا كهرباء ومياه".

ودعا لحود "الى ربيع لبناني حقيقي، وليس على شكل الربيع الذي بشر به البعض على أنه ثورة شعوب فظهر أنه اكبر مؤامرة في حق الشعوب العربية حصدت حتى الآن مئات الآلاف من القتلى وزرعت الإرهاب في الكثير من الدول العربية، في حين تقف "إسرائيل" وبعض دول النفط والغاز متفرجة على تنظيمات حيدتها عن ثوراتها، وهذا أمر يمكن لأي عقل بشري أن يدرك أسبابه".
 
2014-09-17