ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يكثف عملياته في الرمادي والفلوجة وحديثة بمحافظة الأنبار
فيما تنفّذ القوات العراقية عملية عسكرية مكثّفة ضد تنظيم "داعش" في ثلاث مدن بوسط العراق هي الرمادي والفلوجة وحديثة بمحافظة الأنبار الغربية في معركة لاستعادة السيطرة على أراض احتلّها التنظيم الارهابي، أعلنت وزارة الدفاع العراقية تطهير منطقة البو حياة بقضاء حديثة من مسلحي "داعش"، بعدما كانت القوات الامنية تمكنت في وقت سابق من تطهير منطقة بروانة التابعة للقضاء وعدّة مناطق اخرى وصد عشرات الهجمات لتلك العصابات وقتل المئات منهم. وذكرت "رويترز" نقلاً عن مصادر أمنية قولها إن الهجمات وقعت في المدن الثلاث قبل الفجر. وأضافت أن الفرقة الثامنة بالجيش العراقي قصفت مناطق في غرب الرمادي بقذائف مورتر ومدفعية وصواريخ.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية تطهير منطقة البو حياة التابعة لقضاء حديثة غربي الانبار. وذكر بيان للوزارة ان "قطعات قيادة فرقة المشاة السابعة تمكّنت خلال عملية استباقية في منطقة البو حياة في قضاء حديثة ضمن قاطع مسؤوليتها، من تحرير المنطقة من عصابات "داعش" الارهابية وبإسناد مباشر من قبل طيران الجيش والقوة الجوية العراقية والاسلحة الساندة". وتابع البيان انه" تم خلال العملية تطهير المنطقة بالكامل من عصابات "داعش" بعد الحاقهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات، ولا يزال الجهد الهندسي التابع للفرقة مستمر بعملية تطهير الطرق وتفكيك العبوات الناسفة، وتطهير المنازل من العبوات التي زرعتها العصابات الارهابية قبل اندحارها على أيدي القوات الامنية".
وفي موازاة تقدم الجيش العراقي في الميدان، وبينما رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التدخل البري الاميركي معتبراً انه "ليس ضرورياً وغير مرغوب فيه"، كان للرئيس الاميركي باراك اوباما موقفاً بهذا الخصوص معلناً ان "الجنود الاميركيين لن يقوموا بمهام قتالية في العراق".
ويأتي موقف أوباما في اطار تبديد مخاوف الجيش الاميركي من الانزلاق مجدداً في المستنقع العراقي، ولكسب دعم دولي اكبر لتدخله في العراق وسوريا، اضافة الى ايصال رسالة "طمأنة" الى الداخل الاميركي، خاصة بعدما لوّح رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي، الثلاثاء، الى امكانية لجوء القوات الأميركية إلى عمل بري ضد مقاتلي "داعش" في العراق. وقال أوباما أمام جنود اميركيين في مقر القيادة الاميركية الوسطى في فلوريدا ان "القوات الاميركية لن تقوم بمهمة قتالية في العراق". وأكد الرئيس الامريكي ان "بريطانيا وفرنسا تنفذان ضربات جوية ضد "داعش في العراق". ولفت الى ان "الطيران الامريكي نفذ 160 طلعة جوية ضد مواقع "داعش".
ولم يقدم أوباما أي جديد، بحيث كانت أميركا تدخلت جوياً في اكثر من بلد، والنتيجة تمدّد التنظيمات الارهابية وازدياد اجرامها، ما يشير الى ان التدخل الاميركي لم يجلب الاّ الويلات ومزيد من الانقسام، والواقع في افغانستان وليبيا والعراق خير دليل على ذلك.
هذا الواقع في جزء منه، لفت اليه مدير مكتب التحقيقات الاتحادي للكونغرس جيمس كومي بقوله إن التأييد لتنظيم "داعش" زاد بعد بدء الضربات الجوية الأميركية في العراق وإن "الجماعة المتشددة" قد تحتجز مزيداً من الرهائن لمحاولة انتزاع تنازلات من واشنطن.
وأكد العبادي في حديث لوكالة "أسوشييتد برس" أن الغارات الجوية الأمريكية "ساعدت بشكل فعال في صد تنظيم ("داعش") بالعراق، لكن وجود قوات أجنبية على الأراضي العراقية هو أمر غير مرغوب فيه"، مضيفا: "لن نسمح بحدوثه إطلاقا". وأضاف العبادي أن محاربة "داعش" يجب أن تتم في سورية أيضاً، داعياً المجتمع الدولي إلى قطع دابر التنظيم في الأراضي السورية.
رئيس أركان الجيش الامريكي: الضربات الجوية ليست كافية للقضاء على تنظيم "داعش"
معصوم والعبادي يناقشان نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة "داعش"
الى ذلك، ناقش رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة تنظيم "داعش". وذكر بيان لرئاسة الوزراء العراقية أن" رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وجرى خلال اللقاء مناقشة نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى اكمال تسمية مرشحي الوزارات وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة". وشدد الرئيسان على ضرورة "الاستفادة من الاجواء الدولية الداعمة للعراق في حربه ضد تنظيمات "داعش" الإرهابية، وان يتم ايقاف جميع انواع الدعم المادي والعسكري والبشري واللوجستي لعصابات "داعش" الارهابية".
وأشار العبادي إلى أن "الحكومة ماضية في إصلاحاتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وبدأ العمل الفعلي منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة والتصويت عليها في مجلس النواب ونحتاج إلى دعم الكتل السياسية والمواطنين من أجل الوصول إلى ما نسعى إليه وهو أمن وأمان المواطن وسلامته ورفاهيته وبناء نظام مؤسساتي للدولة العراقية".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية تطهير منطقة البو حياة التابعة لقضاء حديثة غربي الانبار. وذكر بيان للوزارة ان "قطعات قيادة فرقة المشاة السابعة تمكّنت خلال عملية استباقية في منطقة البو حياة في قضاء حديثة ضمن قاطع مسؤوليتها، من تحرير المنطقة من عصابات "داعش" الارهابية وبإسناد مباشر من قبل طيران الجيش والقوة الجوية العراقية والاسلحة الساندة". وتابع البيان انه" تم خلال العملية تطهير المنطقة بالكامل من عصابات "داعش" بعد الحاقهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات، ولا يزال الجهد الهندسي التابع للفرقة مستمر بعملية تطهير الطرق وتفكيك العبوات الناسفة، وتطهير المنازل من العبوات التي زرعتها العصابات الارهابية قبل اندحارها على أيدي القوات الامنية".
وفي موازاة تقدم الجيش العراقي في الميدان، وبينما رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التدخل البري الاميركي معتبراً انه "ليس ضرورياً وغير مرغوب فيه"، كان للرئيس الاميركي باراك اوباما موقفاً بهذا الخصوص معلناً ان "الجنود الاميركيين لن يقوموا بمهام قتالية في العراق".
ويأتي موقف أوباما في اطار تبديد مخاوف الجيش الاميركي من الانزلاق مجدداً في المستنقع العراقي، ولكسب دعم دولي اكبر لتدخله في العراق وسوريا، اضافة الى ايصال رسالة "طمأنة" الى الداخل الاميركي، خاصة بعدما لوّح رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي، الثلاثاء، الى امكانية لجوء القوات الأميركية إلى عمل بري ضد مقاتلي "داعش" في العراق. وقال أوباما أمام جنود اميركيين في مقر القيادة الاميركية الوسطى في فلوريدا ان "القوات الاميركية لن تقوم بمهمة قتالية في العراق". وأكد الرئيس الامريكي ان "بريطانيا وفرنسا تنفذان ضربات جوية ضد "داعش في العراق". ولفت الى ان "الطيران الامريكي نفذ 160 طلعة جوية ضد مواقع "داعش".
الرئيس الاميركي باراك اوباما
ولم يقدم أوباما أي جديد، بحيث كانت أميركا تدخلت جوياً في اكثر من بلد، والنتيجة تمدّد التنظيمات الارهابية وازدياد اجرامها، ما يشير الى ان التدخل الاميركي لم يجلب الاّ الويلات ومزيد من الانقسام، والواقع في افغانستان وليبيا والعراق خير دليل على ذلك.
هذا الواقع في جزء منه، لفت اليه مدير مكتب التحقيقات الاتحادي للكونغرس جيمس كومي بقوله إن التأييد لتنظيم "داعش" زاد بعد بدء الضربات الجوية الأميركية في العراق وإن "الجماعة المتشددة" قد تحتجز مزيداً من الرهائن لمحاولة انتزاع تنازلات من واشنطن.
وأكد العبادي في حديث لوكالة "أسوشييتد برس" أن الغارات الجوية الأمريكية "ساعدت بشكل فعال في صد تنظيم ("داعش") بالعراق، لكن وجود قوات أجنبية على الأراضي العراقية هو أمر غير مرغوب فيه"، مضيفا: "لن نسمح بحدوثه إطلاقا". وأضاف العبادي أن محاربة "داعش" يجب أن تتم في سورية أيضاً، داعياً المجتمع الدولي إلى قطع دابر التنظيم في الأراضي السورية.
رئيس أركان الجيش الامريكي: الضربات الجوية ليست كافية للقضاء على تنظيم "داعش"
في غضون ذلك، قال رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راي اوديرنو ان الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية للقضاء على مقاتلي "داعش" في العراق وسوريا وان بغداد ستحتاج الى تدريب لاعادة بناء قوات برية قادرة على "ملاحقتهم واجتثاثهم".
وأضاف أوديرنو لعدد محدود من الصحفيين في فيسبادن بألمانيا حيث يحضر مؤتمر الجيوش الاوروبية ان الضربات الجوية أوقفت تقدم تنظيم (داعش) في العراق لكن هذا لن يكون "الحل النهائي".
وأضاف أوديرنو لعدد محدود من الصحفيين في فيسبادن بألمانيا حيث يحضر مؤتمر الجيوش الاوروبية ان الضربات الجوية أوقفت تقدم تنظيم (داعش) في العراق لكن هذا لن يكون "الحل النهائي".
معصوم والعبادي يناقشان نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة "داعش"
الى ذلك، ناقش رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة تنظيم "داعش". وذكر بيان لرئاسة الوزراء العراقية أن" رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وجرى خلال اللقاء مناقشة نتائج مؤتمر باريس لدعم العراق والتحركات الدولية لمحاربة تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى اكمال تسمية مرشحي الوزارات وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة". وشدد الرئيسان على ضرورة "الاستفادة من الاجواء الدولية الداعمة للعراق في حربه ضد تنظيمات "داعش" الإرهابية، وان يتم ايقاف جميع انواع الدعم المادي والعسكري والبشري واللوجستي لعصابات "داعش" الارهابية".
وأشار العبادي إلى أن "الحكومة ماضية في إصلاحاتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وبدأ العمل الفعلي منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة والتصويت عليها في مجلس النواب ونحتاج إلى دعم الكتل السياسية والمواطنين من أجل الوصول إلى ما نسعى إليه وهو أمن وأمان المواطن وسلامته ورفاهيته وبناء نظام مؤسساتي للدولة العراقية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018