ارشيف من :أخبار لبنانية

الهواجس الأمنية تلاحق اللبنانيين

الهواجس الأمنية تلاحق اللبنانيين
تسيطر الهواجس الأمنية على كل الملفات المطروحة في لبنان، سياساً، إقتصادياً وإجتماعياً. ومع إقفال باب الترشح للإنتخابات النيابية، أصبح لبنان منقسم بين إجراء هذه الإنتخابات أو التمديد للمجلس النيابي، وفي كلا الحالتين تبقى الحاجة إلى عودة التشريع للمجلس مسألة ضرورية سواء ذهبت الأمور نحو التمديد أو إجراء الانتخابات.

الهواجس الأمنية تلاحق اللبنانيين
بانوراما اليوم: الهواجس الأمنية المذيّلة بتوقيع التكفيريين تلاحق اللبنانيين

"السفير": وضع طرابلس مقلق.. وملف العسكريين يتحرك

وفي هذا السياق، رأت صحيفة "السفير" أن "الهواجس الأمنية المذيّلة بتوقيع "داعش" و"النصرة" وأخواتهما تلاحق اللبنانيين، من عرسال "المحتلة"، الى البقاع المشرّع على الرياح الساخنة، الى طرابلس «المتوترة»، الى ملف العسكريين المخطوفين المتأرجح بين مدّ وجزر وفق مزاجية الخاطفين.

وأشارت إلى أنه "بعد أيام من زيارة الوفد الرسمي اللبناني للدوحة التي بقي فيها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، قال مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" ان تقدما يسجّل على مسار التفاوض، لكنه بطيء.

وذكرت أن لقاءً ثلاثياً عُقد في الدوحة بين كل من اللواء ابراهيم ومدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي ومدير المخابرات التركية الجنرال حاقان فيدان، لوضع إطار التفاوض وقواعده، في ضوء توجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة اللبنانية.
ومن المتوقع أن يعود الموفد القطري، السوري الجنسية، الى عرسال قريبا لاستئناف التفاوض مع الخاطفين، وهو سيلتقي ممثلي "النصرة" و"داعش"، لاستكمال البحث معهم في لوائح المطالب.

وقالت أوساط مواكبة للمفاوضات لـ"السفير" أن بعض المطالب هو من النوع المقبول ولا مشكلة في الاستجابة له، سواء بفعل ضغط الخطف أو من دونه، أما بعضها الآخر فصعب ومعقّد، وفي نهاية المطاف هذه هي طبيعة المفاوضات، تبدأ بسقوف عالية وتنتهي الى حلول وسط.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير أمنية رسمية أن الوضع في طرابلس مقلق، وأن هناك خشية من أن يتغلغل كل من "داعش" و"النصرة" في المدينة خلال ستة أشهر، ما لم يتم التصدي لهذا الخطر. وكشفت التقارير عن أن أموالا طائلة تُضخ في المدينة لاستقطاب الشباب وشراء السلاح، وأن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات مشبوهة في هذا الإطار لأشخاص متطرفين.

ويبدأ وزير الداخلية نهاد المشوق اليوم زيارة لروسيا، يلتقي خلالها وزير الداخلية وعددا من المسؤولين المعنيين بالصناعات العسكرية، ويبحث خلالها في إمكانية التعاون، لاسيما لجهة مدّ القوى الأمنية ببعض احتياجاتها. وأكد المشنوق لـ"السفير" أن إجراء الانتخابات النيابية في هذه الظروف، ووسط غياب الأمن السياسي، هو ضرب من الجنون، لافتا الانتباه الى انه ليس مستعدا لتحمّل مسؤولية التجمّعات الانتخابية التي ستكون معرضة لمخاطر أمنية حقيقية.
وأضاف: أخشى من ان الانتخابات لن تمر على خير إذا حصلت في ظل هذه الأوضاع، بل أكثر من ذلك ربما يؤدي تطور الامور في محيطنا، وفي الداخل، خلال المرحلة المقبلة الى تعذر انعقاد الحكومة في لحظة ما، ولذلك أنا أؤيد التمديد من الآن لسنتين وسبعة اشهر.

وفيما انطلقت آلية الترجمة العملية لهبة المليار دولار التي خُصص الجزء الاكبر منها للمؤسسة العسكرية، قال قائد الجيش العماد جان قهوجي لـ"السفير" إن الاميركيين سرّعوا وتيرة ايصال المساعدات العسكرية للجيش، نافيا ما تردد عن ان الجيش افتقد الذخيرة في معركة عرسال مع الارهابيين. واكد أن الذخيرة كانت متوافرة لخوض معركة طويلة وقاسية مع الارهابيين، وأن المساعدات للجيش ستصل بشكل اكثر كثافة من الاميركيين والفرنسيين، ومن بينها سلاح نوعي وصواريخ للطائرات وقذائف وعتاد قتال ليلي.

"الاخبار": دولة الذلّ لا تستخدم «أوراق القوة»: خطف عسكري جـديد

صحيفة "الاخبار" قالت إن "الدولة اللبنانية تحتفظ بما أسمته «أوراق القوة» لديها، على وقع تدحرج رقاب الجنود اللبنانيين المقطوعة. بالأمس، اختطف إرهابيو «جبهة النصرة» جندياً جديداً، فيما أصدر تنظيم «داعش» بياناً هدد فيه بذبح جندي ثانٍ خلال 24 ساعة... ودولة العار تلوذ بالصمت!".

واضافت "لن تغضب دولة الذل. مَن شَرب ــ بهدوء ــ عارَ اختطاف نحو 40 جندياً ودركياً قبل أسابيع، «لن يغصّ» باختطاف جندي إضافي. والسلطة الصامتة عن احتلال جزء من أراضي الوطن، من قبل منظمات إرهابية، لن تحرك ساكناً إزاء تطبيق هذه المنظمات لقوانينها في تلك الأراضي المحتلة. صاغرة، تكتمت السلطة على «حكمين» بالإعدام والصلب أصدرتهما ونفذتهما «جبهة النصرة» في جرود عرسال يوم 5 أيلول، بحق المواطن اللبناني كايد غدادة (من عرسال) والشاب السوري محمد عبده عجاج. وصاغرة أيضاً، ستلوذ بالصمت حيال خطف التنظيم الإرهابي نفسه عسكرياً من جرود بلدته عرسال أمس. قيادة الجيش اكتفت بإصدار بيان مقتضب قالت فيه: «بتاريخه، حوالي الساعة 14,40، أقدمت عناصر مسلحة على خطف المعاون أول في الجيش كمال الحجيري، واقتادته إلى جهة مجهولة، وذلك أثناء زيارته مزرعة عائدة لوالده في خراج بلدة عرسال".

وتابعت "انضم الحجيري إلى رفاقه الجنود المخطوفين منذ الثاني من آب. فيما السلطة لا تزال تخفي «أوراق القوة» التي تحدّث عنها رئيس الحكومة تمام سلام قبل نحو أسبوعين. أوراق القوة المُخفاة هذه لا يبدو أنها تخيف التنظيمات المحتلة لجرود عرسال، والدليل على ذلك استمرارها في تطبيق «شريعتها» في الأرض التي تحتلها. وفيما خطفت «النصرة» جندياً أمس، كان تنظيم «داعش» يصدر بياناً يهدد فيه بذبح جندي مخطوف خلال 24 ساعة، «بسبب المماطلة في المفاوضات»، على حد ما نقلت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية. وماذا ستفعل السلطة؟ لا شيء إلا العجز. حتى التهديد الكلامي للخاطفين سُحِب من التداول. وباتت السلطة تصوّر التلويح بعمل عسكري جدّي في الجرود ضرباً من ضروب الخيال. خضوع السلطة للإرهابيين جعلها أسيرتهم. الدولة التي عقدت تسوية مذلّة يوم انسحاب الإرهابيين من عرسال وهم يصوّبون فوهات بنادقهم نحو عشرات الجنود والدركيين المخطوفين، هي ذاتها التي لا تدع للبنانيين مجالاً لنسيان عار إلا أدخلتهم في ما هو أكثر إذلالاً".

وأشارت "الاخبار" إلى أن "إجراءات الجيش الرامية إلى الفصل بين عرسال وجرودها أزعجت الإرهابيين، لكن المساحة الشاسعة التي يحتلونها لا تزال تحول دون خنقهم والضغط عليهم. رغم ذلك، تتوقع مصادر وزارية أن تشهد عرسال معركة جديدة، بسبب التوتر الذي تعيشه المنطقة. وتؤكد المصادر ذاتها أن «عملية التفاوض مع الخاطفين مستمرة، ولم تحدث أي مماطلة. لكن يبدو أن الخاطفين يتوقعون أن ننفذ مطالبهم فور تسلمنا لها».

عملية خطف الجندي أمس نفذها مسلحون يستقلون سيارتين رباعيتي الدفع، هاجموا مزرعة قرب مدينة الملاهي في وادي حميد، وخارج دائرة انتشار الجيش، واختطفوا الحجيري، وساقوه إلى الجرود. الخاطفون سرقوا أيضاً عدداً من رؤوس الماشية، في وقت أوضحت فيه مصادر أمنية أن الحجيري اعتاد الانتقال إلى المزرعة التي يوجد فيها أهله، بعد حاجز وادي حميد، وأن المسلحين تمكنوا من المباغتة وخطفه بسرعة، وسط انتشار كثيف لهم في الجرود المطلة على المحلة. وفي الوقت الذي لم تعرف فيه الأسباب الفعلية لاختطاف الحجيري، رجح أحد أبناء عرسال أن تكون عملية الخطف قد حصلت لأن "الحجيري ابن المؤسسة العسكرية". العرسالي نفسه رجّح من جهة ثانية، أن تكون عملية الخطف مرتبطة بقريبه أحمد الحجيري المعروف بـ«أحمد هدية» الذي خطفه المسلحون قبل نحو أسبوع، ثم أطلقوا سراحه صباح أول من أمس.

ومن ضمن إجراءات الجيش في محيط عرسال، منعت القوى العسكرية المنتشرة في المنطقة نقل كميات كبيرة من المحروقات إلى الجرود، بهدف الحد من إفادة المسلحين منها في تشغيل سياراتهم والمولدات الكهربائية، فضلاً عن الآليات التي يستخدمونها بعد سرقتها من كسارات ومقالع في عرسال.

"النهار": سفراء أوروبا: الانتخابات ستُربك الجيش على جبهات متوترة الأقساط المدرسية تضغط على الأهالي

من ناحيتها، قالت صحيفة "النهار"، "حسمها الرئيس سعد الحريري مساء امس، مؤكدا ان لا انتخابات نيابية قبل الرئاسية، في تصريح مباشر يشكل دفعا قويا لانتخاب رئيس للجمهورية، إذ رأى "أن كلاماً كثيراً سيقال عن صفقة التمديد لمجلس النواب".

وبعد الموقف الاممي الذي عبّر عنه الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ومفاده أنه "حان وقت انتخاب رئيس للبنان"، صرحت سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست لـ"النهار" بأن "البلاد بلا رئيس للجمهورية لا تبعث بالرسائل المطمئنة الى المجتمع الدولي وفي هذه المرحلة تحديدا (...) اذا ظهرتم منقسمين ومؤسساتكم لا تعمل، فانكم بذلك تسمحون بأن يحل الفراغ على كل المستويات".

من جهة أخرى، اشارت "النهار" الى ان مشاورات أجريت بين سفراء الدول الكبرى في لبنان، تركزت على أهمية إجراء انتخابات رئاسية لكنها تحفظت عن إجراء الانتخابات النيابية لئلا تتحول الاجواء الحالية صاعق تفجير للاوضاع. وفي الوقت نفسه، عقد سفراء دول الاتحاد الاوروبي اجتماعا هذا الاسبوع خلصوا فيه الى أن الوضع الامني لا يسمح باجراء الانتخابات في كل المناطق، وإذا ما حصلت فإنها ستربك وضع الجيش على الجبهات التي تعتبر الان بؤرا أمنية متوترة.

واضافت الصحيفة "سيطل موضوع التمديد على مجلس الوزراء اليوم بعدما تبيّن ان هناك أكثر من شائبة دستورية تشوب تطبيق قانون الانتخابات الحالي وآخرها عدم قدرة مجلس الوزراء على إصدار مرسوم الهيئة المشرفة على الانتخابات. وقد برز تقاذف لكرة التمديد بين الحكومة ومجلس النواب الذي يطلب رئيسه من الحكومة إرسال طلب لتمديد ولاية المجلس"، فكان جواب الحكومة كما علمت "النهار" أن هذا الامر من صلاحيات مجلس النواب. ولاحظت مصادر وزارية إنه من غريب المصادفات أن يبلّغ وزير المال علي حسن خليل أن رواتب الموظفين مؤمنة لشهري أيلول وتشرين الاول لكنها غير مؤمنة لتشرين الثاني، أي شهر التمديد الامر الذي يتطلب تشريعا لتوفير اعتمادات مما يستدعي تكثيف الاتصالات قبل نهاية الشهر الجاري للخروج من المناورات الى القرارات.

ويعقد مجلس الوزراء جلسته العادية الرابعة عصر اليوم وعلى جدول أعماله 65 بندا أبرزها طلب من وزارة الخارجية لاجراء مباراة لملء 70 مركزا شاغرا في الفئة الثالثة من ملاك الوزارة. وعلمت "النهار" ان رئيس الوزراء تمّام سلام سيعرض في مستهل الجلسة نتائج زيارته لقطر والتي تخللها تركيز على ملف المخطوفين في عرسال والمساعدات المالية التي تقدمها قطر للبنان، إضافة الى استثماراتها الجديدة هنا. ويتولى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم مع نظيريه القطري والتركي متابعة ملف المخطوفين وفقاً لما انتهت اليه زيارة قطر. وسيغيب عن الجلسة وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يبدأ اليوم زيارته الرسمية لموسكو.

وتابعت "لم تكد بلدة عرسال تلتقط أنفاسها من مسلحي" جبهة النصرة" و"داعش" المنتشرين على طول جرودها بعد الحوادث الأخيرة التي عصفت بالبلدة، حتى بدأ هؤلاء النزول الى أطراف البلدة طلبا لحاجات ومؤن بدأت تنقص، وسيزداد النقص مع قدوم فصل الشتاء. وقد دخلوا قرابة الثانية عشرة ظهر أمس مزرعة محمد خليل الحجيري في وادي حميد وخطفوا ولده المعاون أول في الجيش كمال واقتادوه نحو الجرود. وكانوا يركبون سيارتي "بيك آب" فيهما عدد من المسلحين. كذلك سرقوا عدداً من رؤوس البقر. وتبعد المزرعة كيلومترين من احد مراكز الجيش. كما تعرض احد مراكز الجيش في جرود البلدة لإطلاق عيارات نارية من المسلحين ردت عليها عناصره بالمثل".

"البناء": انتخابات نيابية أم تمديد، أم فراغ شامل؟

أما، صحيفة "البناء" فقالت إن "هذا السؤال الذي طرحه العماد ميشال عون على النائب وليد جنبلاط، والطريق بسيط إذا سار جنبلاط بالعماد عون للرئاسة، سار كلّ شيء على ما يرام، طالما يدعو جنبلاط إلى انخراط شامل في الحرب على «داعش»، وهذا ما فهمه جنبلاط من دون أن يقوله عون".

وأضافت "تفاهما علناً على السير بالانتخابات النيابية، وإذا أضيف موقفهما المعلن بصفته نهائياً، إلى موقف الرئيس نبيه بري الذي قال لنواب الأربعاء، فليمدّدوا بدوني إذا شاؤوا وعندي أولوية مجلسية وحيدة هي العودة إلى التشريع، يصير التصويت لمصلحة التمديد خاسراً، ويفوز الذهاب إلى الانتخاب الذي لا يوجد ما يوحي أنه سيتمّ".

وأشارت إلى أن "التشريع ملف قائم بذاته عند الرئيس بري وليس باباً للمقايضة بالتمديد للمجلس النيابي، لكنه عند الفريق الآخر الذي يتزعمه الرئيس فؤاد السنيورة باب أمل للمقايضة، وفي التشريع قضية القضايا لا تزال سلسلة الرتب والرواتب".

وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب كشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ"البناء" تفاصيل الاتصالات والمفاوضات الجارية لتسهيل انعقاد الجلسة التشريعية والتي تتمحور بشكل أساسي على هذا الموضوع. وفي المعلومات أن النائب جورج عدوان نشط في اتصالاته على خط رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة لتقريب وجهات النظر. وكان عدوان أبلغ بري أن السنيورة وافق مبدئياً على إعطاء الست درجات للمعلمين طالباً في المقابل رفع الدرجات في الإدارة العامة من أربع ونصف إلى ست، فرحب بري بذلك. لكن السنيورة اقترح في الوقت نفسه زيادة ضريبة القيمة المضافة 1 في المئة مع حسم 10 في المئة من مجمل السلسلة غير أن بري أبلغ عدوان أنه لا يمكن القبول بالاثنين معاً إما الأولى أو الثانية.

وأضافت المعلومات أن عدوان عاد وتواصل مع السنيورة مساء أول من أمس وأطلعه على نتائج لقائه مع الرئيس بري وما سمع منه في شأن السلسلة. ووفق ما جرى وصفت مراجع مطلعة أن الاتصالات وصلت إلى مستوى متقدم ويمكن أن تسفر عن نتائج جيدة في أيام معدودة. وقد عكس بري في لقاء الأربعاء أمس هذا الجو الإيجابي أمام النواب من دون أن يدخل في التفاصيل، آملاً في استئناف العمل التشريعي انطلاقاً من إقرار الأولويات المعروفة.

وأكد بري بحسب ما نقل نواب لقاء الأربعاء لـ«البناء»، أنه حَمّل عدوان وجهة نظره في موضوع السلسلة ليناقشها مع حلفائه والتي تقوم على معادلة أن فرض ضريبة 1 في المئة على كامل السلع الاستهلاكية المتمسك بها الرئيس السنيورة ستكون في مقابل عدم تقسيط أو تخفيض السلسلة والإبقاء على 6 درجات، أما الحديث عن تخفيض السلسلة 10 في المئة وتقسيطها على سنتين فغير مقبول في حال زيادة 1 في المئة على TVA.

في المقابل، قال عدوان لـ"البناء" إن لقاءه مع بري ركز على ضرورة تشريع الضرورة الذي يعني على سبيل المثال السلسلة واليورو بوند، إلا أننا لم ندخل في تفاصيل السلسلة، مشيراً إلى أنه تواصل مع الرئيس السنيورة الذي لا يعارض تشريع الضرورة، لافتاً إلى أن البحث في أدق تفاصيل السلسلة سيتم بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس.

من جهة أخرى، أكدت مصادر نيابية بارزة أن الحاجة إلى عودة التشريع للمجلس النيابي مسألة ضرورية سواء ذهبت الأمور نحو التمديد أو إجراء الانتخابات، ففي كلا الحالتين يجب انعقاد مثل هذه الجلسات. فإذا ما ذهبت الأمور نحو التمديد فهناك ضرورة لإصدار قانون بذلك، وإذا مالت الاتصالات السياسية نحو إجراء الانتخابات فذلك أيضاً يتطلب انعقاد جلسة تشريعية لإصدار قانون يصحح الخطأ القانوني الذي وقعت فيه الحكومة من خلال تجاوز المهلة القانونية لدعوة الهيئات الناخبة وأيضاً موضوع تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات.

إلى ذلك، يعقد مجلس الوزراء جلسة له اليوم في السراي الحكومية برئاسة الرئيس تمام سلام، للبحث في جدول أعمال من 65 بنداً. وأكدت مصادر وزارية لـ"البناء" أن "ملف الكهرباء سينال الحيز الأكبر من النقاش، لجهة تحديد المسؤوليات عن انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المناطق اللبنانية لمدة طويلة، إذ لا يجوز الاستمرار في هذا الوضع، ولن نقبل أن يكون الشعب اللبناني كبش محرقة".
2014-09-18