ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم: ايران دول محورية واستبعادها من مؤتمر باريس خطأ كبير
بغداد ـ عادل الجبوري
اعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان عدم اشراك الجمهورية الاسلامية الايرانية في المؤتمر الدولي الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس لدعم العراق في مواجهة الارهاب، كان خطأ كبيراً، واصفا ايران بأنها دولة محورية ومهمة وتربطها مع العراق روابط جغرافية وتاريخية وثقافية واقتصادية كبيرة.
وفي كلمته بالملتقى الثقافي الاسبوعي، عد رئيس المجلس الاعلى "استبعاد الجمهورية الاسلامية الايرانية من التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش خطوة غير موفقة، باعتبار ان ايران دولة تقف في مواجهة الارهاب ودولة مهمة ومحورية في المنطقة والانتصار على هذا التنظيم الارهابي يتطلب حشد كل الطاقات خاصة ونحن نحارب مجاميع ارهابية ولا نخوض حرباً تقليدية، وان الحرب على الارهاب تتطلب الاستفادة من كل مساحة ممكنة".

السيد عمار الحكيم
وتساءل الحكيم، كيف يمكن للحرب على الإرهاب أن تنتصر دون أن يكون للجهد الإيراني مساحة مهمة فيه؟، مؤكدا ان العراق لم ولن يتخلى عن اصدقائه واخوته وحلفائه، ومذكرا بأن ايران لديها حدود مشتركة مع العراق طولها 1350 كيلو متراً ولديها تاريخ مشترك وتداخل اجتماعي وجغرافي واقتصادي كبير.
وحذر الحكيم من خطورة تسييس التحالف الدولي لحرب "داعش" والإرهاب وإدخاله في نفق المحاور، لأن ذلك سيضعف التحالف ويقلل فاعليته ولا يساعد على بناء الثقة بين دول المنطقة، مشيرا الى انه "كان المفروض ان تدعى كل الدول المهتمة بهذا الشأن الى مؤتمر باريس دون تمييز، ففي السياسة دائما هناك خلافات بل وتقاطعات ولكن عندما نواجه خطراً واحداً علينا ان نعمل سوية لمواجهته وان لا ندع خلافاتنا تتحول الى عائق للعمل المشترك فيما بيننا".
واضاف قائلا "ينبغي لجميع الأشقاء والأصدقاء ان يعوا ان القرارات يجب ان تكون مدروسة وتخضع للحسابات الواقعية لا لحسابات المحاور الضيقة، لان الجميع يواجه حربا مفتوحة نحتاج فيها الى الجهد الإقليمي والدولي وإيران دولة محورية إقليميا ودوليا وهي أيضا دولة جارة متداخلة مع العراق، والإرهاب لا يبعد عن حدودها سوى عشرات الكيلو مترات".
وفي جانب اخر من كلمته اكد السيد عمار الحكيم "ان العراق لا يحتاج الى رجال تقاتل بالنيابة عنه ولكنه يحتاج الى السلاح والتعاون الأمني والاستخباري والى التقنيات الحديثة التي تساعده على تعقب الإرهابيين والقضاء عليهم، وعلى من يرفع شعار مساعدة العراق في مواجهة الارهاب ان يثبت حرصه على العراق من خلال تسليحه كأولوية قصوى"، لافتا الى "ان هناك شحنات سلاح اشتراها العراق بأمواله الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة أكثر من ثلاثة مليارات دولار ولم تسلم له حتى الان، وان العراق يرحب دائما بأية مساعدة في حربه الضروس والطويلة مع الإرهاب والتكفير والانحراف حتى لو جاءت متأخرة، لكن علينا نحن ان نحدد نوع المساعدة والأولويات في هذه المساعدة، وضرورة ان لاتؤدي الى انتهاك السيادة ولا تملي الشروط في اختيار اصدقائه وحلفائه في هذه الحرب".
وحث الحكيم ابناء المحافظات الغربية في العراق على الوقوف بوجه تنظيم "داعش" الارهابي وتطهير محافظاتهم من تلك العصابات الاجرامية، مخاطبا اياهم بالقول "انها مرحلة تاريخية سيكون ما بعدها يختلف عما قبلها وسيكون لكم فيها الكلمة العليا فلا يحرر الأرض الا أهلها ولا يدافع عن الشرف والكرامة الا أهله وإنكم اليوم تواجهون طاعونا اسود يقتلكم باسم الدفاع عنكم ويغتصب أرضكم بحجة تحريركم ويغرر بأبنائكم بغطاء هدايتهم، ويقتلهم باسم جهاد داعشي بعيد عن جهاد الإسلام المحمدي الأصيل".
اعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان عدم اشراك الجمهورية الاسلامية الايرانية في المؤتمر الدولي الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس لدعم العراق في مواجهة الارهاب، كان خطأ كبيراً، واصفا ايران بأنها دولة محورية ومهمة وتربطها مع العراق روابط جغرافية وتاريخية وثقافية واقتصادية كبيرة.
وفي كلمته بالملتقى الثقافي الاسبوعي، عد رئيس المجلس الاعلى "استبعاد الجمهورية الاسلامية الايرانية من التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش خطوة غير موفقة، باعتبار ان ايران دولة تقف في مواجهة الارهاب ودولة مهمة ومحورية في المنطقة والانتصار على هذا التنظيم الارهابي يتطلب حشد كل الطاقات خاصة ونحن نحارب مجاميع ارهابية ولا نخوض حرباً تقليدية، وان الحرب على الارهاب تتطلب الاستفادة من كل مساحة ممكنة".

السيد عمار الحكيم
وتساءل الحكيم، كيف يمكن للحرب على الإرهاب أن تنتصر دون أن يكون للجهد الإيراني مساحة مهمة فيه؟، مؤكدا ان العراق لم ولن يتخلى عن اصدقائه واخوته وحلفائه، ومذكرا بأن ايران لديها حدود مشتركة مع العراق طولها 1350 كيلو متراً ولديها تاريخ مشترك وتداخل اجتماعي وجغرافي واقتصادي كبير.
وحذر الحكيم من خطورة تسييس التحالف الدولي لحرب "داعش" والإرهاب وإدخاله في نفق المحاور، لأن ذلك سيضعف التحالف ويقلل فاعليته ولا يساعد على بناء الثقة بين دول المنطقة، مشيرا الى انه "كان المفروض ان تدعى كل الدول المهتمة بهذا الشأن الى مؤتمر باريس دون تمييز، ففي السياسة دائما هناك خلافات بل وتقاطعات ولكن عندما نواجه خطراً واحداً علينا ان نعمل سوية لمواجهته وان لا ندع خلافاتنا تتحول الى عائق للعمل المشترك فيما بيننا".
واضاف قائلا "ينبغي لجميع الأشقاء والأصدقاء ان يعوا ان القرارات يجب ان تكون مدروسة وتخضع للحسابات الواقعية لا لحسابات المحاور الضيقة، لان الجميع يواجه حربا مفتوحة نحتاج فيها الى الجهد الإقليمي والدولي وإيران دولة محورية إقليميا ودوليا وهي أيضا دولة جارة متداخلة مع العراق، والإرهاب لا يبعد عن حدودها سوى عشرات الكيلو مترات".
وفي جانب اخر من كلمته اكد السيد عمار الحكيم "ان العراق لا يحتاج الى رجال تقاتل بالنيابة عنه ولكنه يحتاج الى السلاح والتعاون الأمني والاستخباري والى التقنيات الحديثة التي تساعده على تعقب الإرهابيين والقضاء عليهم، وعلى من يرفع شعار مساعدة العراق في مواجهة الارهاب ان يثبت حرصه على العراق من خلال تسليحه كأولوية قصوى"، لافتا الى "ان هناك شحنات سلاح اشتراها العراق بأمواله الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة أكثر من ثلاثة مليارات دولار ولم تسلم له حتى الان، وان العراق يرحب دائما بأية مساعدة في حربه الضروس والطويلة مع الإرهاب والتكفير والانحراف حتى لو جاءت متأخرة، لكن علينا نحن ان نحدد نوع المساعدة والأولويات في هذه المساعدة، وضرورة ان لاتؤدي الى انتهاك السيادة ولا تملي الشروط في اختيار اصدقائه وحلفائه في هذه الحرب".
وحث الحكيم ابناء المحافظات الغربية في العراق على الوقوف بوجه تنظيم "داعش" الارهابي وتطهير محافظاتهم من تلك العصابات الاجرامية، مخاطبا اياهم بالقول "انها مرحلة تاريخية سيكون ما بعدها يختلف عما قبلها وسيكون لكم فيها الكلمة العليا فلا يحرر الأرض الا أهلها ولا يدافع عن الشرف والكرامة الا أهله وإنكم اليوم تواجهون طاعونا اسود يقتلكم باسم الدفاع عنكم ويغتصب أرضكم بحجة تحريركم ويغرر بأبنائكم بغطاء هدايتهم، ويقتلهم باسم جهاد داعشي بعيد عن جهاد الإسلام المحمدي الأصيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018