ارشيف من :أخبار لبنانية
تفكيك 3 مجموعات مسلحة لـ’داعش’ و’النصرة’ في طرابلس
نجحت الاجهزة الامنية اللبنانية بتفكيك 3 مجموعات مسلحة تابعة لجهات وصفها مصدر أمني بـ"المتشددة" كانت تحضر لعمل عسكري يستهدف مراكز امنية حساسة في بعض مناطق الشمال.

عناصر من شعبة المعلومات
العملية جاءت في سياق حملة المداهمات التي بدأها الجيش اللبناني منذ ثلاث اسابيع بالتعاون والتنسيق مع فرع المعلومات وباقي الاجهزة الامنية، حيث تمكن الجيش من مداهمة المجموعات المسلحة، وألقى القبض على عدد من افرادها في مناطق باب الرمل وطلعة الخناق والزاهرية، وصولاً حتى مستديرة الملولة وصادر منها اسلحة رشاشة وقواذف صاروخية وعبوات ناسفة.
وأكد مصدر أمني لموقع "العهد" أن عمليات المداهمات والقبض على عناصر متشددة تمت بشكل محكم ودقيق وان احد افرادها اعتراف بانهم وضعوا العبوات الناسفة التي انفجرت في جسر الخناق واوتوستراد البحصاص، ولفت المصدر الأمني الى أن البحث عن عدد من المطلوبين مستمر، ورجح بأن يكون باقي افراد المجموعة قد فروا الى جرود عرسال، كاشفاً بأن معظم افراد المجموعة ينتمون الى "جبهة النصرة" و"داعش" وبأن بعضهم منبوذ من قبل عائلته نتيجة الفكر التكفيري الذي يحمله.
المصدر أكد لموقع "العهد" ان "الوضع الامني في طرابلس بالغ الخطورة ولكنه تحت السيطرة"، كاشفاً أن "استخبارات الجيش وفرع المعلومات كانا يراقبان خلايا نائمة منذ تاريخ 1/1/2014 وظلت تلك المجموعات تحت المراقبة على الرغم من الاوضاع المتوترة في مدينة طرابلس".
ولفت المصدر الى أن الاجهزة الامنية نجحت خلال فترة وجيزة بتفكيك أحد أهم الخلايا التي كانت على ارتباط وثيق بمنذر الحسن الذي تمكنت الاجهزة الامنية من تصفيته في مبنى "السيتي كومبلكس" بعد متابعة ومراقبة استمرت شهراً كاملاً واستدرجته الى مدينة طرابلس بعدما تم توقيف عدد من معاونيه الرئيسيين وإلقاء القبض عليهم وهم في قبضة فرع المعلومات واعترفوا بمعلومات مهمة تتحفظ الاجهزة عن كشفها وعرضها أمام الراي العام حفاظاً على سرية التحقيقات.
ويشير المصدر الى ان "كل ما يجري في طرابلس من قبل بعض الاطراف عبر قطع الطرقات التي يعمل الجيش على فتحها وما جرى من عمليات القاء قنابل وتعديات وحرب بيانات واشاعات تبث عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو عبارة عن عمليات إلهاء تقوم بها بعض الخلايا لالهاء الاجهزة الامنية ومحاولة تعطيل دورها في الاستمرار عن كشف وتوقيف عدد من اامجموعات التي تتابع الاجهزة مراقبتها وصولاً حتى القاء القبض عليها".
وكانت مدينة طرابلس قد شهدت سلسلة عمليات تحريض على المؤسسات الامنية والعسكربة عبر بيانات وزعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعت للتظاهر ضد الجيش وحمل السلاح وقطع الطرقات للضغط على الحكومة حتى الافراج عن الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية، تزامن ذلك مع تسجيلات صوتية تدعو لقتال الجيش وتدعو خطباء الجمعة لاعلان الجهاد وإقامة الامارة الاسلامية في طرابلس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018