ارشيف من :أخبار عالمية

إحباط محاولة إرهابية لاقتحام سجن العدالة في الكاظمية

إحباط محاولة إرهابية لاقتحام سجن العدالة في الكاظمية
نجحت القوات الامنية العراقية بإحباط مخطط إرهابي لإقتحام سجن العدالة في منطقة الكاظمية شمال غرب العاصمة بغداد، الذي يضم عشرات السجناء المتورطين بتنفيذ عمليات ارهابية ضد المدنيين ومؤسسات الدولة.

وقد شهدت مدينة الكاظمية ومحيطها، ليلة امس الخميس، وقوع عدة تفجيرات بسيارات مفخخة تزامن معها قصف بقذائف الهاون تسببت بسقوط اكثر من سبعين شهيد وجريح بحسب مصادر طبية رسمية، إلى جانب حدوث حالة من الفزع والخوف الشديدين بين اهالي المدينة، التي غالبا ما تكتظ بالزائرين في ليالي الخميس وفي المناسبات الدينية، حيث يوجد مرقد الامامين موسى الكاظم وحفيده محمد الجواد عليهما السلام.

واكدت مصادر أمنية في سجن العدالة- الذي كان مقرا للشعبة الخامسة لجهاز الاستخبارات المتخصصة بمكافحة الاحزاب والحركات الاسلاميية المعارض لنظام صدام - في تصريحات لموقع "العهد الإخباري"، أن السيارة المفخخة الاولى انفجرت عند البوابة الرئيسية للسجن وأوقع عددا من الشهداء والجرحى اغلبهم من الحراس والاداريين اضافة الى مواطنين مدنيين صادف مرورهم مع انفجار السيارة.

إحباط محاولة إرهابية لاقتحام سجن العدالة في الكاظمية
سجن العدالة في الكاظمية


كما أشارت المصادر، الى ان الارهابيين كانوا يخططون لإقتحام المبنى وإطلاق سراح السجناء الارهابيين بعد تفجير السيارة المفخخة، فيما سارعت القوات الامنية الى التحرك والامساك بزمام المبادرة ومنع الارهابيين من إقتحام السجن.

وفرضت الاجهزة الامنية حضرا للتجوال في مدينة الكاظمية ومناطق اخرى، ومنعت حتى اشعار اخر الدخول الى العاصمة بغداد.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعا زعيم "التيار الصدري" السيد مقتدى الصدر أنصاره، الى مسيرات جماهيرية يوم غد السبت، في العاصمة بغداد والمحافظات لرفض عودة الاحتلال الاميركي للعراق تحت غطاء محاربة تنظيم "داعش" الارهابي، بعدما اصدر في وقت سابق بيانا اعلن فيه الرفض القاطع لعودة الاميركان تحت اية ذريعة او مبرر .

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أكد أن القوات الاجنبية غير ضرورية ووجودها مرفوض لمواجهة تنظيم داعش في العراق، رافضا بشكل صريح الفكرة التي المحت لها هيئة الاركان الاميركية بنشر قوات اميركية في العراق في حال فشل الجهود الرامية للقضاء على داعش، وبنفس المضمون تحدث رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم حينما قال ان العراق لايحتاج الى من يدافع عنه ، بل ان مايحتاحه هو الدعم الدولي لمواجهة الارهاب.

كذلك اكد الامين العام لمنظمة بدر رفضه اي وجود عسكري اميركي في العراق، داعيا الى رفض اي توجه لعودة الاميركان الى العراق ومشددا على اهمية الاعتماد على قوات الجيش والحشد الشعبي لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، مشيرا الى انه حينما بدأت الانتصارات تلوح في الافق تحركت اميركا بهذا المشروع الذي يحمل مخاطر كبيرة على مستقبل العراق وامنه، مؤكدا ان داعش وجميع المنظمات الارهابية كالقاعدة وجبهة النصرة هي نتاجات طبيعية وسيئة للسياسات الاميركية الخاطئة للولايات المتحدة الاميركية في افغانستان تحت شعار ايقاف المد الشيوعي، وان المتضرر الوحيد من هذا المشروع هو الشعب العراقي الذي سيدفع ثمنه من ثروات ودماء ابنائه.
 
2014-09-19