ارشيف من :أخبار لبنانية

قيادة الجيش وأهالي صيدا وعيدمون شيّعوا الجنديين الشهيدين الخراط وضاهر

قيادة الجيش وأهالي صيدا وعيدمون شيّعوا الجنديين الشهيدين الخراط وضاهر
شيّعت قيادة الجيش وأهالي مدينة صيدا الجندي الشهيد علي أحمد حمادي الخراط، وسط حزن وغضب كبيرين، وقد اتخذت قوة من الجيش اجراءات أمنية مشددة، فانتشرت منذ الصباح في محيط جامع الشهداء في صيدا.

ولدى وصول موكب التشييع قبل الظهر الى مسقط رأسه في صيدا والى أمام منزل شقيقته علياء، بواسطة سيارة إسعاف تابعة للجيش، حمل على الأكف من قبل رفاق دربه بالسلاح وسط ارتفاع الصراخ ونحيب الأهل والأصدقاء الذين ناشدوا قيادة الجيش "الاقتصاص من المجرمين الكفرة مهما بلغت التضحيات".

قيادة الجيش وأهالي صيدا وعيدمون شيّعوا الجنديين الشهيدين الخراط وضاهر
رفاق الدرب يحملون نعش الشهيد علي الخراط

وعند الرابعة من بعد الظهر، نقل الجثمان الى جامع الشهداء، حيث أمّ المصلين مفتي صور الشيخ مدرار حبال، في حضور شخصيات ورجال دين وفاعليات.


بعدها انطلق موكب الجثمان الى جبانة المدينة في محلة سيروب، وقدمت له ثلة من الجيش التحية العسكرية، في حضور النقيب عبدو الحاج ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، النقيب احمد شعبان ممثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، وفد من ضباط المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ممثلين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر وشخصيات وفاعليات وعلماء دين.

وتحدث باسم وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد نصري عليق، فقال: "بطلان جديدن من رفاقنا العسكريين انضما الى قافلة شهدائنا الابرار، الجنديان الشهيدان علي الخراط ومحمد ضاهر، بعدما استهدفتهما يد الارهاب الغادر، وهما يحرسان أرض الوطن، يدافعان عنها ويرسخان الامن والاستقرار في ربوعها".

وأضاف: "العين الساهرة عند حدود الوطن في البقاع الشمالي، تلقت حقد الارهابيين المرتزقة، الذين ما انفكّوا يعتدون على رمز السلم الاهلي في الوطن، على الجيش، على رجاله الموزعين في أرجاء البلاد شجرات أرز شامخة، لكن رد الجيش كما كان وسيكون دائماً، مزيداً من تضحيات جنودنا الميامين، الذين يحفظون وصية الشهداء، ويكملون مهمتهم، ويحذون حذوهم في الشجاعة والبطولة ونكران الذات".

وتابع القول: "ان المؤسسة العسكرية تدرك تماماً خطورة أوضاعنا الداخلية، وتتشابك حقول الالغام بين زرعنا ونباتنا في مدننا وقرانا، وفي المقابل تؤكد قيادتها مجدداً بأن الجيش لن يسكت على استهدافه لانه يعني استهداف لبنان بأسره، بشعبه وارضه، برسالته ووحدته، كما انه سيبقى بالمرصاد للارهاب ولكل متربص شراً بالوطن. وانتم باخلاصكم وقدرتكم على تخطي الجراح والطعن في الخصر ستكونون الدروع الواقية من خبث الخبثاء، ومن غدر المجرمين، يتقدمكم الجيش الذي أحبكم واحببتموه، وتعودتم على وقع خطواته في دروب الخلاص، مهما زادت وعورتها، ومهما نبتت عند جوانبها الاشواك".

وتلا نبذة عن عن حياة الشهيد جاء فيها:
- من مواليد 25/7/1977 صيدا.
- تطوع في الجيش بتاريخ 30/9/2009.
- حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.
- عازب.
- رقي الى الرتبة الاعلى بعد الاستشهاد.

ووضع عليق أكاليل الزهر من قبل كل من وزير الدفاع وقائد الجيش واللواء ابراهيم وقائد وضباط لواء المشاة السادس، كما قلّد الشهيد الوسام الاكبر.

ووري بعدها في الثرى في جبانة المدينة في محلة سيروب. 

والجدير بالذكر ان والد الجندي الشهيد علي الخراط فارق الحياة بعد ساعات عصيبة أمضاها في مستشفى حمود في صيدا جرّاء تدهور وضعه الصحي، وفارق الحياة قبل ساعة من موعد تشييع ابنه علي.


قيادة الجيش وأهالي صيدا وعيدمون شيّعوا الجنديين الشهيدين الخراط وضاهر
الاهل والاحبة يلقون نظرة وداع على جثماني الشهيد الخراط ووالده

ممثل قيادة الجيش في تشييع الجندي ضاهر في عيدمون: دماء شهدائنا لن تذهب هدراً

وشيعت قيادة الجيش وأهالي بلدة عيدمون وعكار عامة الجندي الشهيد محمد ضاهر بمأتم رسمي وشعبي مهيب، وسجي نعش الشهيد بالعلم اللبناني وببذته العسكرية وحمل على أكف رفاق السلاح والاهل والاقارب والاحبّة الذين تقاطروا من مختلف قرى وبلدات عكار للمشاركة في وداعه ووسط البكاء ونثر الورود والارز واطلاق الاعيرة النارية وتكبير المساجد وقرع اجراس الكنائس.

واخترقت مسيرة التشييع شوارع بلدة عيدمون وصولاً الى منزل عائلة الشهيد حيث ألقى الوالدين والاشقاء والاقرباء النظرة الوداعية على عريس زف شهيداً للبنان.

وأدّت ثلّة من رفاق السلاح التحية العسكرية، وعزفت فرقة موسيقى الجيش لحن الموت في وداع الشهيد، وأمّ المصلين في مسجد بلدة عيدون مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا في حضور العقيد الركن حسن الحسن ممثلاً وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثل وزير العدل أشرف ريفي فادي الشامي، وقيادات عسكرية وضباط من قوى الامن الداخلي والامن العام وأمن الدولة وفاعليات سياسية وحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد سعبي كبير.

وألقى العقيد الركن حسن الحسن كلمة قيادة الجيش مقدماً التعازي لعائلة الشهيد ضاهر ومؤكداً على الثوابت الوطنية للمؤسسة العسكرية تحت شعار الشرف والتضحية والوفاء، وقال: "ان دماء شهدائنا لن تذهب هدراً". وعدّد الحسن مزايا الشهيد البطل، مقدماً نبذة عن حياته والتنوهيات والاوسمة التي حاز عليها. 

بعد ذلك، ووري جثمان الشهيد في مدافن العائلة التي تقبلت وقيادة الجيش التعازي في قاعة المسجد. 

وفي وقت سابق، أعلنت قيادة الجيش، مديرية التوجيه في بيان صباح اليوم أنه ستتم مراسم تشييع الجندي الشهيد محمد ضاهر وفقا للآتي:

"تجرى مراسم التكريم أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو عند الساعة 10,00 بتاريخ 20/9/2014، حيث سيتم نقل الجثمان إلى منزل والده الكائن في بلدة عيدمون - عكار.

يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 16,30 في جبانة البلدة المذكورة.

تقبل التعازي قبل الدفن وبعده، ولمدة ثلاثة أيام ابتداء من الساعة 9,00 ولغاية الساعة 13,00 ومن الساعة 16,00 ولغاية الساعة 21,00 في قاعة البلدة المذكورة أعلاه".

كما أعلنت في بيان آخر أنه ستتم مراسم تشييع الجندي الشهيد علي الخراط وفقا للآتي:

"تجرى مراسم التكريم أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو عند الساعة 10,00 بتاريخ 20/9/2014، حيث سيتم نقل الجثمان إلى منزل صهره السيد وفيق بلطجي الكائن في صيدا شارع دلاعة - بناية محمد دندشلي- طابق ثامن ومنه الى مسجد الشهداء.

يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 16,00 في جبانة بلدة سيروب -صيدا.

تقبل التعازي قبل الدفن، في منزل صهره السيد وفيق بلطجي الكائن في البلدة المذكورة
وبعد الدفن ولمدة ثلاثة أيام من بعد صلاة العصر ولغاية الساعة 20,00 للرجال في صالة جامع الزعتري- ساحة النجمة، وللنساء في منزل صهره المذكور أعلاه".
2014-09-20