ارشيف من :أخبار عالمية
المعارك في اليمن مستمرة رغم إعلان بن عمر عن اتفاق لحلّ الأزمة
أعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر ليل أمس التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحادة في البلاد، موضحا ان الترتيبات جارية لتوقيع الاتفاق.
وأتى هذا الاعلان اثر فرض اللجنة الامنية العليا التي يرأسها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حظر تجول ليلي في أربعة احياء شمال غرب صنعاء حيث تدور معارك بين مقاتلي حركة أنصار الله ومقاتلي حزب الاصلاح.
وقال المبعوث الاممي في بيان له انه "بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن، والتحضير جار لترتيبات التوقيع" على الاتفاق، وأوضح أن "الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي، وترسّخ مبدأ الشراكة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد".
واضاف أن "اليمنيين عانوا طويلا من العنف والاقتتال"، مبدياً أسفه لـ"استمرار إراقة الدماء، خصوصاً بعد التوافق على مخرجات تاريخية في مؤتمر الحوار الوطني".
وأكد بن عمر أن "الوقت حان الآن لتجاوز المصالح الضيقة وتغليب المصلحة العليا والعمل بمسؤولية على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وبناء الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون".
وعاد مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر مساء الجمعة من صعدة الى صنعاء بعد ثلاثة ايام من المفاوضات مع زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي.
بموازاة ذلك، تستمرّ المعارك بين أنصار الله ومقاتلي حزب الاصلاح، وقد سُمع دوي القصف واطلاق النار الآتي من شمال صنعاء في بقية أرجاء العاصمة اليمنية.
ولم تتوقف المعارك خلال الليل بالرغم من حظر تجول ليلي فرضته السلطات في اربعة احياء شمال صنعاء تشهد معارك دامية منذ الخميس.
وتركزت المعارك حول حرم جامعة الايمان معقل المتشدّدين في حزب الاصلاح.
في هذه الأثناء، أوضح الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام أن المواجهات التي حصلت ما بين اللجان الشعبية المساندة للثورة مع اللواء الرابع بجوار مبنى التلفزيون لم تكن من أجل إستهداف مبنى القناة أو بغرض تعطيلها .
وأضاف أن اللواء الرابع هو الذي جعل من محيط مبنى التلفزيون ساحة للصراع عندما بدأ يهاجم منطقة الجراف والمناطق المجاورة .
وأكد أن اللجان الشعبية اهتمت بالحفاظ على المبنى بعد أن إنتهت المواجهات مع اللواء الرابع وستتوجه الآن عدد من أطقم الشرطة العسكرية لتتولى حمايته وتأمينه.
هذا وذكر موقع أنصار الله الالكتروني، أن سيارات محملة بالعناصر التكفيرية أطلقت النار عصر أمس على ساحة الإعتصام في مديرية حزيز – المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء - مما دفع باللجان الشعبية المكلفة بحماية المعتصمين إلى التعامل معهم ومواجهة العدوان.
وأضافت المصادر أن بعض المهاجمين قدموا من محافظة الجوف وكان أحد مشايخ محافظة الجوف قد حذر في وقت سابق من أن العصابات التكفيرية بقيادة المدعو حسن أبكر قد أرسلت بعض عناصرها إلى العاصمة صنعاء بهدف مهاجمة ساحة الإعتصام بمديرية حزيز.
وبعد اشتباكات عنيفة بين مليشيات محسن الأحمر وبين اللجان الشعبية المكلفة بحماية المعتصمين السلميين، أفادت مصادر أنصار الله الخاصة في العاصمة صنعاء عن أن اللجان الشعبية تقدمت بشكل كبير بإتجاه معاقل العصابات التكفيرية، حيث تم تطهير أكثر من 100 بيت محيطة بالبوابة الشرقية للفرقة والسيطرة على حي النهضة ومدينة حميد الأحمر والمدينة الليبية من الاتجاه الشمالي للفرقة وعلى النقطة التي جنب الصيانة كما تمكنت من التقدم بإتجاه السور الشرقي لجامعة الإيمان وتأمين الملعب الرياضي بالكامل
وأتى هذا الاعلان اثر فرض اللجنة الامنية العليا التي يرأسها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حظر تجول ليلي في أربعة احياء شمال غرب صنعاء حيث تدور معارك بين مقاتلي حركة أنصار الله ومقاتلي حزب الاصلاح.
وقال المبعوث الاممي في بيان له انه "بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن، والتحضير جار لترتيبات التوقيع" على الاتفاق، وأوضح أن "الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي، وترسّخ مبدأ الشراكة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد".
واضاف أن "اليمنيين عانوا طويلا من العنف والاقتتال"، مبدياً أسفه لـ"استمرار إراقة الدماء، خصوصاً بعد التوافق على مخرجات تاريخية في مؤتمر الحوار الوطني".
وأكد بن عمر أن "الوقت حان الآن لتجاوز المصالح الضيقة وتغليب المصلحة العليا والعمل بمسؤولية على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وبناء الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون".
وعاد مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر مساء الجمعة من صعدة الى صنعاء بعد ثلاثة ايام من المفاوضات مع زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي.
المعارك مستمرة في اليمن
بموازاة ذلك، تستمرّ المعارك بين أنصار الله ومقاتلي حزب الاصلاح، وقد سُمع دوي القصف واطلاق النار الآتي من شمال صنعاء في بقية أرجاء العاصمة اليمنية.
ولم تتوقف المعارك خلال الليل بالرغم من حظر تجول ليلي فرضته السلطات في اربعة احياء شمال صنعاء تشهد معارك دامية منذ الخميس.
وتركزت المعارك حول حرم جامعة الايمان معقل المتشدّدين في حزب الاصلاح.
في هذه الأثناء، أوضح الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام أن المواجهات التي حصلت ما بين اللجان الشعبية المساندة للثورة مع اللواء الرابع بجوار مبنى التلفزيون لم تكن من أجل إستهداف مبنى القناة أو بغرض تعطيلها .
وأضاف أن اللواء الرابع هو الذي جعل من محيط مبنى التلفزيون ساحة للصراع عندما بدأ يهاجم منطقة الجراف والمناطق المجاورة .
وأكد أن اللجان الشعبية اهتمت بالحفاظ على المبنى بعد أن إنتهت المواجهات مع اللواء الرابع وستتوجه الآن عدد من أطقم الشرطة العسكرية لتتولى حمايته وتأمينه.
هذا وذكر موقع أنصار الله الالكتروني، أن سيارات محملة بالعناصر التكفيرية أطلقت النار عصر أمس على ساحة الإعتصام في مديرية حزيز – المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء - مما دفع باللجان الشعبية المكلفة بحماية المعتصمين إلى التعامل معهم ومواجهة العدوان.
وأضافت المصادر أن بعض المهاجمين قدموا من محافظة الجوف وكان أحد مشايخ محافظة الجوف قد حذر في وقت سابق من أن العصابات التكفيرية بقيادة المدعو حسن أبكر قد أرسلت بعض عناصرها إلى العاصمة صنعاء بهدف مهاجمة ساحة الإعتصام بمديرية حزيز.
وبعد اشتباكات عنيفة بين مليشيات محسن الأحمر وبين اللجان الشعبية المكلفة بحماية المعتصمين السلميين، أفادت مصادر أنصار الله الخاصة في العاصمة صنعاء عن أن اللجان الشعبية تقدمت بشكل كبير بإتجاه معاقل العصابات التكفيرية، حيث تم تطهير أكثر من 100 بيت محيطة بالبوابة الشرقية للفرقة والسيطرة على حي النهضة ومدينة حميد الأحمر والمدينة الليبية من الاتجاه الشمالي للفرقة وعلى النقطة التي جنب الصيانة كما تمكنت من التقدم بإتجاه السور الشرقي لجامعة الإيمان وتأمين الملعب الرياضي بالكامل
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018