ارشيف من :أخبار لبنانية
ماذا حصل ليلاً في جرود عرسال؟
يسود الهدوء التام بلدة عرسال في البقاع الشمالي بعد ليلة حافلة بالمواجهات الساخنة التي استمرت حتى قرابة الواحدة فجراً، وذلك عقب استقدام الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية مستعيناً بفوجي المجوقل والمغاوير وعدد من الآليات.
وقد أوقع الجيش عدداً من القتلى والجرحى وحتى الأسرى في صفوف المسلّحين، بعد أن قصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمدفعية في مناطق الخشع وادي الرهوة، كما حقّق في جرود عرسال ويونين إصابات مباشرة في مواقع وصفوف قيادات "داعش" و"النصرة".
وفي هذا السياق، عُلم أن عدداً من الجرحى أدخل قبل ظهر اليوم الى المستشفى الميداني التابع للمدعو أبو طاقية الحجيري في عرسال تحت رقابة الجيش اللبناني المتمركز شرقي البلدة.
كذلك أدّت عمليات الدهم الأخيرة التي نفّذها الجيش في عرسال لمخيمات النازحين بعد تفجير عبوة ناسفة في شاحنة عسكرية، الى توقيف ما يقارب 252 شخصاً، ما لبث أن أُفرج عن قسم منهم بعدما تبيّن عدم تورطهم بالأحداث الاخيرة، فيما تستمرّ التحقيقات مع جزء آخر.
بموازاة ذلك، تحدّثت معلومات أمنية لصحيفة "الديار" عن أن الموقوفين الثلاثة دهام عبد العزيز رمضان الذي اعترف بالاشتراك بقتل الجندي عباس مدلج، وخالد البكير وعبدالله احمد السلام الذين اعتقلهم الجيش في إيعات اعترفوا بمكان وجود العسكريين المخطوفين في إحدى المغاور الكبيرة في منطقة الرهوة، في جرود عرسال.
وبحسب الصحيفة، يقود المجموعة التي خطفت العسكريين "التويني" وهو نائب قائد ما يسمّى لواء "السلام" أبو أحمد جمعة.
وأضافت الصحيفة أن التويني كلّف مجموعة من 15 مسلحاً سورياً و5 لبنانيين حماية المخطوفين، وهو أعطاهم إجازة لعشرة أيام للراحة في عرسال والانتقال بعدها الى طرابلس لتجنيد عدد من الشبان وإرسالهم الى درعا.
واعترف هؤلاء الثلاثة أن شخصاً من عرسال نقلهم الى إيعات على أن يتولّى نقلهم الى طرابلس المدعو أبو أحمد الطرابلسي.
وقد أوقع الجيش عدداً من القتلى والجرحى وحتى الأسرى في صفوف المسلّحين، بعد أن قصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمدفعية في مناطق الخشع وادي الرهوة، كما حقّق في جرود عرسال ويونين إصابات مباشرة في مواقع وصفوف قيادات "داعش" و"النصرة".
وفي هذا السياق، عُلم أن عدداً من الجرحى أدخل قبل ظهر اليوم الى المستشفى الميداني التابع للمدعو أبو طاقية الحجيري في عرسال تحت رقابة الجيش اللبناني المتمركز شرقي البلدة.
كذلك أدّت عمليات الدهم الأخيرة التي نفّذها الجيش في عرسال لمخيمات النازحين بعد تفجير عبوة ناسفة في شاحنة عسكرية، الى توقيف ما يقارب 252 شخصاً، ما لبث أن أُفرج عن قسم منهم بعدما تبيّن عدم تورطهم بالأحداث الاخيرة، فيما تستمرّ التحقيقات مع جزء آخر.
صورة مغارة الرهوة التي يُقال إن العسكريين المخطوفين في داخلها
بموازاة ذلك، تحدّثت معلومات أمنية لصحيفة "الديار" عن أن الموقوفين الثلاثة دهام عبد العزيز رمضان الذي اعترف بالاشتراك بقتل الجندي عباس مدلج، وخالد البكير وعبدالله احمد السلام الذين اعتقلهم الجيش في إيعات اعترفوا بمكان وجود العسكريين المخطوفين في إحدى المغاور الكبيرة في منطقة الرهوة، في جرود عرسال.
وبحسب الصحيفة، يقود المجموعة التي خطفت العسكريين "التويني" وهو نائب قائد ما يسمّى لواء "السلام" أبو أحمد جمعة.
وأضافت الصحيفة أن التويني كلّف مجموعة من 15 مسلحاً سورياً و5 لبنانيين حماية المخطوفين، وهو أعطاهم إجازة لعشرة أيام للراحة في عرسال والانتقال بعدها الى طرابلس لتجنيد عدد من الشبان وإرسالهم الى درعا.
واعترف هؤلاء الثلاثة أن شخصاً من عرسال نقلهم الى إيعات على أن يتولّى نقلهم الى طرابلس المدعو أبو أحمد الطرابلسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018