ارشيف من :أخبار عالمية
توقيع اتفاق للسلم والشراكة الوطنية في اليمن
وقعت حركة "انصار الله"الاحد مع باقي الاحزاب السياسية اليمنية اتفاقا رعته الامم المتحدة للسلام وبحضور رئيس الجمهورية، وذلك بعد ساعات من تمكن الحركة على السيطرة على معظم المقار العسكرية والسياسية في صنعاء.
وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية أنه "جرى مساء اليوم (الاحد) في دار الرئاسة وبحضور الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بن عمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم "انصار الله"التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".
وأكد الرئيس اليمني في كلمة ألقاها بعد توقيع الاتفاق أن هذه الخطوة تعد تاريخية بكل المقاييس وقد تم التوصل إليها بعد جهود دولية، داعيا كافة الأطراف إلى العمل معا والمضي قدما.
من جانبه قال المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر إن تعيين رئيس جديد للحكومة سيتم خلال الأيام الـ3 القادمة، كما سيتم تشكيل حكومة كفاءة وطنية في غضون شهر.
وأضاف بن عمر أن الاتفاق يشمل أيضا مجموعة من الإجراءات من أجل رفع مستوى المعيشة ومحاربة الفساد.
وفي الجانب الامني، ينص الاتفاق على ان تتسلم الدولة المنشآت الحيوية وأن تزال مخيمات الاحتجاجات من صنعاء ومحيطها، على أن يتم "وقف جميع أعمال العنف فورا" في صنعاء.
تطورات امنية
وكانت التطورات الأمنية قد تسارعت اليوم حيث تواصلت المعارك في العاصمة صنعاء بين حركة انصار الله واللجان الشعبية من جهة وبعض وحدات الجيش اليمني من جهة اخرى. وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان "انصار الله " "سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع".
كما اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان "الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء".
واشارت مصادر متطابقة الى ان حركة "انصار الله" سيطرت على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة.

دخان الاشتباكات في العاصمة اليمنية
وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من ألد اعداء الحوثيين.
وقال ان "اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوبا للعدالة".
وما زالت حركة "انصار الله" تحاصر مبدئيا جامعة الإيمان معقل رجل الدين السلفي المتشدد عبدالمجيد الزنداني، وهو ايضا من أبرز أعداء حركة "انصار الله".
واكد شهود عيان ومصادر سياسية ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطرت عليها حركة "انصار الله" لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول اثنين من ممثلي حركة "انصار الله" الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.
وزير الداخلية اليمني يدعو الاجهزة الامنية الى عدم مواجهة الحوثيين
ودعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة مقاتلي حركة "انصار الله" الذين سيطروا على معظم المقار العسكرية والمدنية الحيوية في صنعاء، بحسب بيان نشر على موقع وزارة الدفاع.
وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا "كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات".
كما دعا العاملين في الوزارة الى "التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة".
استقالة رئيس الحكومة
وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة. وقال باسندوة في رسالة الاستقالة "لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء".
واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه "بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى".
وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية أنه "جرى مساء اليوم (الاحد) في دار الرئاسة وبحضور الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بن عمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم "انصار الله"التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".
وأكد الرئيس اليمني في كلمة ألقاها بعد توقيع الاتفاق أن هذه الخطوة تعد تاريخية بكل المقاييس وقد تم التوصل إليها بعد جهود دولية، داعيا كافة الأطراف إلى العمل معا والمضي قدما.
من جانبه قال المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر إن تعيين رئيس جديد للحكومة سيتم خلال الأيام الـ3 القادمة، كما سيتم تشكيل حكومة كفاءة وطنية في غضون شهر.
وأضاف بن عمر أن الاتفاق يشمل أيضا مجموعة من الإجراءات من أجل رفع مستوى المعيشة ومحاربة الفساد.
وفي الجانب الامني، ينص الاتفاق على ان تتسلم الدولة المنشآت الحيوية وأن تزال مخيمات الاحتجاجات من صنعاء ومحيطها، على أن يتم "وقف جميع أعمال العنف فورا" في صنعاء.
تطورات امنية
وكانت التطورات الأمنية قد تسارعت اليوم حيث تواصلت المعارك في العاصمة صنعاء بين حركة انصار الله واللجان الشعبية من جهة وبعض وحدات الجيش اليمني من جهة اخرى. وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان "انصار الله " "سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع".
كما اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان "الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء".
واشارت مصادر متطابقة الى ان حركة "انصار الله" سيطرت على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة.

دخان الاشتباكات في العاصمة اليمنية
وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من ألد اعداء الحوثيين.
وقال ان "اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوبا للعدالة".
وما زالت حركة "انصار الله" تحاصر مبدئيا جامعة الإيمان معقل رجل الدين السلفي المتشدد عبدالمجيد الزنداني، وهو ايضا من أبرز أعداء حركة "انصار الله".
واكد شهود عيان ومصادر سياسية ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطرت عليها حركة "انصار الله" لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول اثنين من ممثلي حركة "انصار الله" الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.
وزير الداخلية اليمني يدعو الاجهزة الامنية الى عدم مواجهة الحوثيين
ودعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة مقاتلي حركة "انصار الله" الذين سيطروا على معظم المقار العسكرية والمدنية الحيوية في صنعاء، بحسب بيان نشر على موقع وزارة الدفاع.
وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا "كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات".
كما دعا العاملين في الوزارة الى "التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة".
استقالة رئيس الحكومة
وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة. وقال باسندوة في رسالة الاستقالة "لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء".
واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه "بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018