ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: الرئيس الأسد يبحث مع مبعوث العاهل السعودي "التطورات على الساحة اللبنانية"
دمشق ـ "الانتقاد.نت"
فيما بدا أنه مؤشر واضح على عودة التنسيق السوري السعودي بشأن الأوضاع في لبنان، قال بيان رسمي سوري صدر اليوم الاثنين إن الرئيس بشار الأسد بحث أمس الأحد مع موفد سعودي رفيع المستوى "التطورات على الساحة اللبنانية" وخاصة في ضوء تكليف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بتأليف الحكومة الجديدة.
وأوضح البيان أن الرئيس الأسد "استقبل أمس الأمير عبد العزيز بن عبد الله مبعوث الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية يرافقه السيد عبد العزيز الخوجة وزير الإعلام والثقافة"، وأشار البيان إلى أن الحديث دار خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية وليد المعلم "حول الأوضاع العربية الراهنة وبخاصة التطورات على الساحة اللبنانية".
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي كان يقوم فيه الرئيس المصري حسني مبارك بلقاء العاهل السعودي في جدة.
وتراجعت العلاقات السورية السعودية بشكل واضح خلال السنوات الماضية وخاصة على خلفية موقف البلدين من العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف العام 2006، حيث رفضت سورية تحميل المقاومة اللبنانية مسؤولية اندلاع العدوان فيما وصف مصدر سعودي رجال المقاومة "بالمغامرين" بسبب قيامهم بأسر جنديين إسرائيليين بهدف تحرير الأسرى اللبنانيين والعرب من سجون الاحتلال.
وتبع ذلك اختلاف بين البلدين في أسلوب تعاملهما إزاء شغور سدة الرئاسة في قصر بعبدا لنحو ستة أشهر قبل انتخاب الرئيس ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية، حيث طالبت السعودية ومصر سورية بالضغط على أصدقائها في المعارضة والتدخل لتمرير انتخاب الرئيس لكن سورية رفضت ذلك معتبرة الأمر "شأن لبناني داخلي".
إلا أن المياه بدأت تعود إلى مجاريها بين البلدين بعد قمة الكويت الاقتصادية في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير الماضي وما شهدته من مصالحات بين سورية من جهة ومصر والسعودية من جهة أخرى.
وفي الحادي عشر من شهر آذار/مارس الماضي قام الرئيس الأسد بزيارة إلى السعودية فيما اعتُبِرَ استكمالاً وترسيخاً لإنجاز المصالحة بين دمشق والرياض.
فيما بدا أنه مؤشر واضح على عودة التنسيق السوري السعودي بشأن الأوضاع في لبنان، قال بيان رسمي سوري صدر اليوم الاثنين إن الرئيس بشار الأسد بحث أمس الأحد مع موفد سعودي رفيع المستوى "التطورات على الساحة اللبنانية" وخاصة في ضوء تكليف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بتأليف الحكومة الجديدة.
وأوضح البيان أن الرئيس الأسد "استقبل أمس الأمير عبد العزيز بن عبد الله مبعوث الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية يرافقه السيد عبد العزيز الخوجة وزير الإعلام والثقافة"، وأشار البيان إلى أن الحديث دار خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية وليد المعلم "حول الأوضاع العربية الراهنة وبخاصة التطورات على الساحة اللبنانية".
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي كان يقوم فيه الرئيس المصري حسني مبارك بلقاء العاهل السعودي في جدة.
وتراجعت العلاقات السورية السعودية بشكل واضح خلال السنوات الماضية وخاصة على خلفية موقف البلدين من العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف العام 2006، حيث رفضت سورية تحميل المقاومة اللبنانية مسؤولية اندلاع العدوان فيما وصف مصدر سعودي رجال المقاومة "بالمغامرين" بسبب قيامهم بأسر جنديين إسرائيليين بهدف تحرير الأسرى اللبنانيين والعرب من سجون الاحتلال.
وتبع ذلك اختلاف بين البلدين في أسلوب تعاملهما إزاء شغور سدة الرئاسة في قصر بعبدا لنحو ستة أشهر قبل انتخاب الرئيس ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية، حيث طالبت السعودية ومصر سورية بالضغط على أصدقائها في المعارضة والتدخل لتمرير انتخاب الرئيس لكن سورية رفضت ذلك معتبرة الأمر "شأن لبناني داخلي".
إلا أن المياه بدأت تعود إلى مجاريها بين البلدين بعد قمة الكويت الاقتصادية في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير الماضي وما شهدته من مصالحات بين سورية من جهة ومصر والسعودية من جهة أخرى.
وفي الحادي عشر من شهر آذار/مارس الماضي قام الرئيس الأسد بزيارة إلى السعودية فيما اعتُبِرَ استكمالاً وترسيخاً لإنجاز المصالحة بين دمشق والرياض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018