ارشيف من :ترجمات ودراسات
’القناة الاولى’: ’إسرائيل’ ستبدأ بأعمال التنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل قريبا
يسود قلق لدى مستوطني الجولان السوري المحتل في هذه الأيام ليس من سخونة جبهة القتال داخل سوريا فحسب إنّما أيضا من التنقيب عن النفط الذي سيبدأ هناك قريبًا ومن المحتمل أن يتسبب بأذى لنمط حياتهم، وهذا ما قالوه لمراسل القناة الاولى في تلفزيون العدو روبي همرشلاغ.
وبحسب المراسل روبي همرشلاغ: "خلال عدة أيام ستصعد الجرّافات والجرارات إلى هذه المنطقة وتعدّها لعمليات التنقيب عن النفط في الجولان والتي ستنفذها شركة جيني للطاقة التي يترأسها آفي إيتام وكان في السابق ضابط رفيع في الجيش الصهيوني وعمل كوزير للبنى التحتية."

مرتفعات الجولان السوري المحتل
ويقول آفي إيتام إن "إسرائيل" بحاجة إلى حوالي 300,000 برميل نفط في اليوم وجميعها تأتي من الخارج بمعنى آخر من آذربيجان وهي دولة إسلامية ومن المؤكد أنّ اعتمادنا المطلق في تأمين النفط منها هو نوع من العجز الاستراتيجي وآمل أن نستطيع حل جزء منه هنا.
من ناحيته قال رئيس هيئة مستوطني الجولان لمكافحة اعمال التنقيب عن النفط غالي فوكس، مع الربح الممكن من اعمال التنقيب عن النفط هذه وكل أنواع الشعارات التي سمعنا عنها: استقلال بالطاقة، وانخفاض أسعارها، هناك ضرر أيضًا وكذلك يمكن تحديد كميته، والضرر هو ضرر بعيد المدى.
وقال المراسل همرشلاغ إن أحد "الأساليب لاستخراج النفط من باطن الارض هو شق الصخور، وهذا الأمر يتم من خلال إدخال مياه ومواد كيماوية بضغط مرتفع إلى جوف الأرض، والخوف هو من حصول كوارث طبيعية: بدءا من هزة أرضية وحتى إلحاق الضرر بمصادر المياه،" مضيفا "خلال عام تقريبا سنعلم، هل سيكون هناك بشكل عام نفط كاف لاستخراجه من أرض الجولان، لكن السؤال هو في أوقات أخرى هناك شك إن كان النظام في دمشق سيمر بهدوء على هذا الامر، كذلك التنقيب عن النفط في الجولان هو جزء من الشرق الأوسط الجديد."
وبحسب المراسل روبي همرشلاغ: "خلال عدة أيام ستصعد الجرّافات والجرارات إلى هذه المنطقة وتعدّها لعمليات التنقيب عن النفط في الجولان والتي ستنفذها شركة جيني للطاقة التي يترأسها آفي إيتام وكان في السابق ضابط رفيع في الجيش الصهيوني وعمل كوزير للبنى التحتية."

مرتفعات الجولان السوري المحتل
ويقول آفي إيتام إن "إسرائيل" بحاجة إلى حوالي 300,000 برميل نفط في اليوم وجميعها تأتي من الخارج بمعنى آخر من آذربيجان وهي دولة إسلامية ومن المؤكد أنّ اعتمادنا المطلق في تأمين النفط منها هو نوع من العجز الاستراتيجي وآمل أن نستطيع حل جزء منه هنا.
من ناحيته قال رئيس هيئة مستوطني الجولان لمكافحة اعمال التنقيب عن النفط غالي فوكس، مع الربح الممكن من اعمال التنقيب عن النفط هذه وكل أنواع الشعارات التي سمعنا عنها: استقلال بالطاقة، وانخفاض أسعارها، هناك ضرر أيضًا وكذلك يمكن تحديد كميته، والضرر هو ضرر بعيد المدى.
وقال المراسل همرشلاغ إن أحد "الأساليب لاستخراج النفط من باطن الارض هو شق الصخور، وهذا الأمر يتم من خلال إدخال مياه ومواد كيماوية بضغط مرتفع إلى جوف الأرض، والخوف هو من حصول كوارث طبيعية: بدءا من هزة أرضية وحتى إلحاق الضرر بمصادر المياه،" مضيفا "خلال عام تقريبا سنعلم، هل سيكون هناك بشكل عام نفط كاف لاستخراجه من أرض الجولان، لكن السؤال هو في أوقات أخرى هناك شك إن كان النظام في دمشق سيمر بهدوء على هذا الامر، كذلك التنقيب عن النفط في الجولان هو جزء من الشرق الأوسط الجديد."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018