ارشيف من :أخبار عالمية
بعد قطع الرؤوس ..’داعش’ تستخدم الاسلحة الكيمائية!
مع تطور سير المعارك في المناطق والقرى العراقية على نحو يعاكس أهواء مسلحي "داعش" الذين باتوا عاجزين عن وقف تقدّم الجيش العراقي شمالي العراق، لجأت تلك العصابات إلى الإستعانة بالأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً ضد عناصر الجيش وكلّ من وحدات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب الكردي، في جريمة جديدة تضاف إلى لائحة ارتكابات تلك المجموعات بحق العراقيين.

عنصر أمني يرتدي قناعاً واقياً من الغازات السامة
وبعد أسابيع من تحذير السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد علي الحكيم مجلس الأمن من إستيلاء "داعش" على منشأة "المثنى" للأسلحة الكيماوية الواقعة إلى الشمال من العاصمة العراقية، وهي منشأة تحتوي على مئات الأطنان من الأسلحة وكميات كبيرة من غازي "الخردل" و"السارين" فضلاً عن أنواع أخرى، تتكشّف يومياً المزيد من المعطيات التي تثبت استخدام المسلحين لتلك الأصناف من الأسلحة، فقد أكد عدد من نواب محافظة الديوانية، مقتل 300 جندي باستخدام غازات كيميائية لأول مرة من قبل مسلحي "داعش" في الصقلاوية شمالي الفلوجة.
وقال النائب علي البديري، في مؤتمر صحافي عقد في مبنى البرلمان بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، إن التنظيم استخدم غاز "الكلور" لأول مرة في الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي مما أدى الى مقتل الكثير منهم بسبب الاختناق في حين فجرت العصابات الارهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء".
"الأقنعة الواقية"... وسيلة مقاتلي الضلوعية للصمود أمام هجمات "داعش" الكيماوية
ومع تطور سير المعارك في ناحية الضلوعية، لجأ مقاتلو الدفاع الشعبي والقوات الأمنية هناك الى ارتداء "الأقنعة الواقية"، تحسباً لهجوم كيميائي مباغت، في أعقاب المعلومات عن استخدام تنظيم "داعش" قذائف مورتر مزودة بمادة الكلور السامة اثناء قصفه للمدينة.

جسر عند ناحية الضلوعية
وقال أبو مروان، أحد منتسبي الشرطة المحلية في ناحية الضلوعية (36 عاماً) إن "تنظيم داعش أطلق قنابل هاون مزودة بمادة الكلور السامة على منطقه الإسناد شمال الضلوعية، ما تسبب باختناق عشرات المقاتلين"، مبينا أن "معلومات استخبارية مسبقة كانت تؤكد نية التنظيم الإرهابي مهاجمتهم بقنابل سامة".
ويشير أبو مروان إلى أنه "لم نكن نعرف طبيعة هذه القنابل وكيفية تجنبها، كذلك لا يوجد لدينا أقنعة ضد الغازات السامة"، مبينا أنهم "لجأوا في البداية الى تغطية وجوههم بقطع قماش مغمورة بالمياه".
وكان نعسان أحمد، وزير الصحة في مقاطعة عين عرب (كوباني) السورية المحاذية للحدود مع العراق، تحدث عن أن 7 أطباء وجدوا آثاراً وبقع على أجساد مقاتلين أكراد فقدوا حياتهم في اشتباكات مع "داعش" في "عفدكو"، تثبت تعرّضهم لمواد كيميائية.


آثار بقع على أجساد مقاتلين أكراد تثبت تعرّضهم لمواد كيميائية
وأكد أحمد وجود "بقع بيضاء وحروقاً للجلد ظهرت على المناطق العارية من أجساد المقاتلين دون أن يكون هناك أية آثار للجروح". وأشار إلى أن الإمكانيات المتوفرة لديهم في المقاطعة قليلة ما يمنعهم من تحديد نوعية المواد التي تم استعمالها بالضبط".

عنصر أمني يرتدي قناعاً واقياً من الغازات السامة
وبعد أسابيع من تحذير السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد علي الحكيم مجلس الأمن من إستيلاء "داعش" على منشأة "المثنى" للأسلحة الكيماوية الواقعة إلى الشمال من العاصمة العراقية، وهي منشأة تحتوي على مئات الأطنان من الأسلحة وكميات كبيرة من غازي "الخردل" و"السارين" فضلاً عن أنواع أخرى، تتكشّف يومياً المزيد من المعطيات التي تثبت استخدام المسلحين لتلك الأصناف من الأسلحة، فقد أكد عدد من نواب محافظة الديوانية، مقتل 300 جندي باستخدام غازات كيميائية لأول مرة من قبل مسلحي "داعش" في الصقلاوية شمالي الفلوجة.
وقال النائب علي البديري، في مؤتمر صحافي عقد في مبنى البرلمان بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، إن التنظيم استخدم غاز "الكلور" لأول مرة في الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي مما أدى الى مقتل الكثير منهم بسبب الاختناق في حين فجرت العصابات الارهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء".
"الأقنعة الواقية"... وسيلة مقاتلي الضلوعية للصمود أمام هجمات "داعش" الكيماوية
ومع تطور سير المعارك في ناحية الضلوعية، لجأ مقاتلو الدفاع الشعبي والقوات الأمنية هناك الى ارتداء "الأقنعة الواقية"، تحسباً لهجوم كيميائي مباغت، في أعقاب المعلومات عن استخدام تنظيم "داعش" قذائف مورتر مزودة بمادة الكلور السامة اثناء قصفه للمدينة.

جسر عند ناحية الضلوعية
وقال أبو مروان، أحد منتسبي الشرطة المحلية في ناحية الضلوعية (36 عاماً) إن "تنظيم داعش أطلق قنابل هاون مزودة بمادة الكلور السامة على منطقه الإسناد شمال الضلوعية، ما تسبب باختناق عشرات المقاتلين"، مبينا أن "معلومات استخبارية مسبقة كانت تؤكد نية التنظيم الإرهابي مهاجمتهم بقنابل سامة".
ويشير أبو مروان إلى أنه "لم نكن نعرف طبيعة هذه القنابل وكيفية تجنبها، كذلك لا يوجد لدينا أقنعة ضد الغازات السامة"، مبينا أنهم "لجأوا في البداية الى تغطية وجوههم بقطع قماش مغمورة بالمياه".
وكان نعسان أحمد، وزير الصحة في مقاطعة عين عرب (كوباني) السورية المحاذية للحدود مع العراق، تحدث عن أن 7 أطباء وجدوا آثاراً وبقع على أجساد مقاتلين أكراد فقدوا حياتهم في اشتباكات مع "داعش" في "عفدكو"، تثبت تعرّضهم لمواد كيميائية.


آثار بقع على أجساد مقاتلين أكراد تثبت تعرّضهم لمواد كيميائية
وأكد أحمد وجود "بقع بيضاء وحروقاً للجلد ظهرت على المناطق العارية من أجساد المقاتلين دون أن يكون هناك أية آثار للجروح". وأشار إلى أن الإمكانيات المتوفرة لديهم في المقاطعة قليلة ما يمنعهم من تحديد نوعية المواد التي تم استعمالها بالضبط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018