ارشيف من :أخبار عالمية
دعوات ’داعشية’ لقطع رؤوس الفرنسيين والاميركيين والمصريين و..!
من "داعش" أبو محمد العدناني إلى "نصرة" أبو ماريا القحطاني.. الأسماء مختلفة لكن النفس تكفيري إلغائي واحد يمتد من أقاصي "الجزيرة العربية" حتى بلادنا "بلاد الشام". أصوات ودعوات تهدر الدماء ... مسلمين وغير مسلمين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين لا فرق عندهم بين مواطنين مصريين ويمنيين وأميركيين وفرنسيين وآخرين من دول أخرى! نهم "داعش" وأخواتها لا يوصف، فهذا التنظيم يبدو أنه لم يشبع من إزهاق أرواح الآلاف من العراقيين والسوريين واللبنانيين، ويريد اهدار دم شعوب أخرى بأسرها!!!
وفي جديد تلك الدعوات، حثّ تنظيم "داعش" أتباعه على مهاجمة المواطنين الأمريكيين والفرنسيين ومواطني دول أخرى ضمن التحالف الدولي المزمع لقتال التنظيم. ونقلت وكالة "رويترز" عن موقع "سايت"الاميركي المتخصص بمراقبة ما يسمى المواقع الجهادية أن المتحدث باسم التنظيم "أبو محمد العدناني" دعا في تسجيل صوتي أتباعه لمهاجمة مواطنين غربيين من جنسيات مختلفة، واصفاً الحلف الدولي بـ"الحملة الصليبية".

القيادي في "داعش" أبو محمد العدناني
كما حرّض "العدناني" المسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية على مهاجمة الجنود المصريين وقطع رؤوسهم في خطوة تثبت وجود تناغم وتنسيق بين تنظيمه وجماعة ما يُعرف بـ"أنصار بيت المقدس".
وتوجّه القيادي في التنظيم الدموي إلى مسلّحيه في مصر، قائلاً: "شرّدوا بهم من خلفهم أينما تثقفون. فخخوا لهم الطرقات وهاجموا المقرات. اقتحموا عليهم منازلهم. اقطعوا منهم الرؤوس (...) "لا تجعلوهم يأمنون واصطادوهم حيثما يكونون. حولوا دنياهم إلى رعب وجحيم. فجروا بيوتهم".
كما خص العدناني بالقتل كلاً من "الفرنسيين الأنجاس" والاوستراليين والكنديين الذين يشكلون "رعايا الدول" التي تحالفت ضد "داعش" ، وأمر انصاره بـ "التوكل على الله واقتله بأي وسيلة او طريقة كانت"!. موضحاً "سواء كان الكافر مدنيا او عسكريا فهم في الحكم سواء"!.
ولم يكتفِ العدناني ـ الذي بثت كلمته باللغة العربية ـ بالدعوة إلى القتل بل وجه لاعتماد اساليب إجرامية جنائية بعيدة كل البعد عن القتال الشريف وقال :"ان عجزت عن العبوة او الرصاصة (...) فارضخ رأسه بحجر او انحره بسكين او ادهسه بسيارتك ارميه من شاهق او اكتم انفاسه او دس له السم (...) وان عجزت فاحرق منزله او سيارته او تجارته او زراعته"!.
كما انتقد العدناني أهل اليمن متسائلا "اما في اليمن من يشفي غللينا من الحوثيين؟". وما سكت عنه العدناني بالنسبة لليمن، افصح عنه القيادي السابق في "جبهة النصرة" أبو ماريا القحطانيّ، الذي طالب أهالي اليمن بشنّ "ثورة" ضد من أسماهم بـ"الرافضة وعملائهم داخل اليمن"، في إشارة لجماعة "أنصارالله".
وأبدى "القحطانيّ" عبر الـ"تويتر" تهكّمه على ما وصفه بـ"سقوط صنعاء بيد الرافضة"، وقال إنّ "من يعتقد بأن ما يجري في اليمن ليس له علاقة بما يجري في العراق والشام فهو جاهل".
وفي جديد تلك الدعوات، حثّ تنظيم "داعش" أتباعه على مهاجمة المواطنين الأمريكيين والفرنسيين ومواطني دول أخرى ضمن التحالف الدولي المزمع لقتال التنظيم. ونقلت وكالة "رويترز" عن موقع "سايت"الاميركي المتخصص بمراقبة ما يسمى المواقع الجهادية أن المتحدث باسم التنظيم "أبو محمد العدناني" دعا في تسجيل صوتي أتباعه لمهاجمة مواطنين غربيين من جنسيات مختلفة، واصفاً الحلف الدولي بـ"الحملة الصليبية".

القيادي في "داعش" أبو محمد العدناني
كما حرّض "العدناني" المسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية على مهاجمة الجنود المصريين وقطع رؤوسهم في خطوة تثبت وجود تناغم وتنسيق بين تنظيمه وجماعة ما يُعرف بـ"أنصار بيت المقدس".
وتوجّه القيادي في التنظيم الدموي إلى مسلّحيه في مصر، قائلاً: "شرّدوا بهم من خلفهم أينما تثقفون. فخخوا لهم الطرقات وهاجموا المقرات. اقتحموا عليهم منازلهم. اقطعوا منهم الرؤوس (...) "لا تجعلوهم يأمنون واصطادوهم حيثما يكونون. حولوا دنياهم إلى رعب وجحيم. فجروا بيوتهم".
كما خص العدناني بالقتل كلاً من "الفرنسيين الأنجاس" والاوستراليين والكنديين الذين يشكلون "رعايا الدول" التي تحالفت ضد "داعش" ، وأمر انصاره بـ "التوكل على الله واقتله بأي وسيلة او طريقة كانت"!. موضحاً "سواء كان الكافر مدنيا او عسكريا فهم في الحكم سواء"!.
ولم يكتفِ العدناني ـ الذي بثت كلمته باللغة العربية ـ بالدعوة إلى القتل بل وجه لاعتماد اساليب إجرامية جنائية بعيدة كل البعد عن القتال الشريف وقال :"ان عجزت عن العبوة او الرصاصة (...) فارضخ رأسه بحجر او انحره بسكين او ادهسه بسيارتك ارميه من شاهق او اكتم انفاسه او دس له السم (...) وان عجزت فاحرق منزله او سيارته او تجارته او زراعته"!.
كما انتقد العدناني أهل اليمن متسائلا "اما في اليمن من يشفي غللينا من الحوثيين؟". وما سكت عنه العدناني بالنسبة لليمن، افصح عنه القيادي السابق في "جبهة النصرة" أبو ماريا القحطانيّ، الذي طالب أهالي اليمن بشنّ "ثورة" ضد من أسماهم بـ"الرافضة وعملائهم داخل اليمن"، في إشارة لجماعة "أنصارالله".
وأبدى "القحطانيّ" عبر الـ"تويتر" تهكّمه على ما وصفه بـ"سقوط صنعاء بيد الرافضة"، وقال إنّ "من يعتقد بأن ما يجري في اليمن ليس له علاقة بما يجري في العراق والشام فهو جاهل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018