ارشيف من :ترجمات ودراسات
البعثة ’الإسرائيلية’ في الأمم المتحدة تجري اتصالات لعقد جلسة خاصة بمعاداة السامية!
ذكر موقع "يديعوت احرونوت" أنّ" البعثة "الإسرائيلية" في الأمم المتحدة تجري اتصالات مع المنظمة والدول الأساسية في المجتمع الدولي من أجل تجنيد تأييد لمبادرة جديدة، وهي عقد جلسة خاصة للأمم المتحدة مخصصة لمعاداة السامية المتزايدة في العالم وسبل مواجهتها".
مسؤول "إسرائيلي" في القدس قال ان "الأمر لا يتعلق بموضوع سياسي داخلي ولا يتعلق بالصراع "الإسرائيلي" ـ الفلسطيني"، مضيفاً ان" أنظار الحلبة الدبلوماسية في الأمم المتحدة غير موجهة الى المسألة الفلسطينية بل مخصصة لمسائل عالمية أخرى مثل الصراع ضد "داعش"، فيروس ايبولا والحرب الأوكرانية".

يديعوت أحرونوت
ووفقا للمخطط "الإسرائيلي"، كما ينقل الموقع، "يتم عقد الجلسة في شهر كانون الثاني القادم لمناسبة مرور سبعين عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية. وإذا انطلقت هذه المبادرة تكون المرة الأولى منذ إنشاء المنظمة قبل 69 عاما التي تعقد فيها جلسة خاصة حول معاداة السامية".
وتابع موقع "يديعوت احرونوت" ان" المبادرة "الإسرائيلية" تأتي على خلفية نية رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن عرض برنامج استئناف المفاوضات وجدول زمني لإنهاء الاحتلال. في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" يستعدون لإحباط المبادرات الآحادية الجانب من قبل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة".
ووفقاً للمسؤول "الإسرائيلي" في القدس فإنّ "أبو مازن في ضائقة وهو يبحث عن طرق للخروج منها، إحداها المبادرات الآحادية الجانب"، ويتابع المسؤول ان" العالم ليس لديه الصبر في الموضوع الفلسطيني، باستثناء عدة دول في أوروبا. دول مؤيدة للفلسطينيين. هذا لا يعني انه لا توجد ضغوط على "إسرائيل" وتهديدات بالمقاطعة، لكن الوضع أكثر طمأنينة مما يعتقدون".
مسؤول "إسرائيلي" في القدس قال ان "الأمر لا يتعلق بموضوع سياسي داخلي ولا يتعلق بالصراع "الإسرائيلي" ـ الفلسطيني"، مضيفاً ان" أنظار الحلبة الدبلوماسية في الأمم المتحدة غير موجهة الى المسألة الفلسطينية بل مخصصة لمسائل عالمية أخرى مثل الصراع ضد "داعش"، فيروس ايبولا والحرب الأوكرانية".

يديعوت أحرونوت
ووفقا للمخطط "الإسرائيلي"، كما ينقل الموقع، "يتم عقد الجلسة في شهر كانون الثاني القادم لمناسبة مرور سبعين عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية. وإذا انطلقت هذه المبادرة تكون المرة الأولى منذ إنشاء المنظمة قبل 69 عاما التي تعقد فيها جلسة خاصة حول معاداة السامية".
وتابع موقع "يديعوت احرونوت" ان" المبادرة "الإسرائيلية" تأتي على خلفية نية رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن عرض برنامج استئناف المفاوضات وجدول زمني لإنهاء الاحتلال. في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" يستعدون لإحباط المبادرات الآحادية الجانب من قبل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة".
ووفقاً للمسؤول "الإسرائيلي" في القدس فإنّ "أبو مازن في ضائقة وهو يبحث عن طرق للخروج منها، إحداها المبادرات الآحادية الجانب"، ويتابع المسؤول ان" العالم ليس لديه الصبر في الموضوع الفلسطيني، باستثناء عدة دول في أوروبا. دول مؤيدة للفلسطينيين. هذا لا يعني انه لا توجد ضغوط على "إسرائيل" وتهديدات بالمقاطعة، لكن الوضع أكثر طمأنينة مما يعتقدون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018