ارشيف من :أخبار لبنانية

وفد من حزب الله يزور صيدا ويلتقي سعد والبزري ويعزي عائلة الخراط

وفد من حزب الله يزور صيدا ويلتقي سعد والبزري ويعزي عائلة الخراط
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، أننا ننظر بعين القلق والريبة الى الحلف الدولي بعنوانه محاربة "الارهاب" لما فيه من مكونات ودول كانت وما تزال ترعى "الارهاب"، وهذا الحلف موضع تشكيك وعلامات استفهام كبرى لانه لا يمكن لمن يرعى الارهاب أن يحاربه الان.

كلام قماطي جاء خلال زيارته مدينة صيدا على رأس وفد من المجلس السياسي لحزب الله يرافقه مسؤول الحزب في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر حيث التقى كلاً من الدكتور عبد الرحمن البزري ورئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد وعائلة الشهيد علي الخراط، وقدّم التعازي لها باستشهاد ابنها في عبوة ناسفة انفجرت في آلية عسكرية للجيش اللبناني في عرسال.

والتقى الوفد رئيس التنظيم الشعبي الناصري، حيث جرى البحث في التحديات والتهديدات التي يتعرض لها لبنان، ومن بينها خطر الأرهاب وما يمثله من تهديد للاستقرار والدولة والمجتمع والكيان.

وأكد الطرفان على أهمية مواجهة هذا الخطر مواجهة شاملة تشمل الجوانب الأمنية والعسكرية، كما تشمل الجوانب الأخرى السياسية والثقافية وسواها وعلى أهمية مواجهة الإرهاب تحت الراية الوطنية اللبنانية الجامعة، وعلى التضامن الكامل مع الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها دفاعاً عن لبنان والشعب اللبناني.

وفد من حزب الله يزور صيدا ويلتقي سعد والبزري ويعزي عائلة الخراط
لقاء الحاج محمود قماطي مع اسامة سعد

وجرى التطرّق الى الحلف الذي أنشأته الولايات المتحدة بزعم محاربة الإرهاب، حيث تم التأكيد أن داعمي الإرهاب ومموليه لا يمكن لهم أن يخوضوا صراعاً فعلياً وجدياً ضده، وأن الولايات المتحدة إنما أنشأت هذا الحلف لخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية الاستراتيجية في البلاد العربية وتمّ التشديد في الاجتماع على رفض التدخل الأميركي والأجنبي في المنطقة، وعلى دعوة الشعوب العربية لرفض هذا التدخل الذي لا يستهدف إلاّ تكريس مسار التفتيت والتدمير والتقاتل في البلدان العربية خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني.

وفي اللقاء مع الدكتور البزري، وبينما لفت الاخير الى ان سقوط شهيد من أبناء مدينة صيدا خلال قيامه بواجبه العسكري يدل على أن لا أحد بمنأى عن التداعيات الأمنية لما يحدث، وأن مؤسسة الجيش تضم أبناء جميع اللبنانيين، مناشداً كافة القوى السياسية الرئيسة منها خصوصاً ضرورة إسقاط خلافاتها وتناقضاتها لصالح الوطن ووحدة أبنائه وحماية سلمه الأهلي، فمواجهة التحديات وخطر الإرهاب تبدأ بوحدة اللبنانيين، مطالباً بتفعيل دور المؤسسات الرسمية محملاً السلطة ومؤسساتها مسؤولية تقاعسها وشللها، وتدهور الأوضاع الأمنية والاجتماعية والخدماتية للمواطنين، وعدم قدرتها على حماية أبنائها وهو أقل الواجب.

وفد من حزب الله يزور صيدا ويلتقي سعد والبزري ويعزي عائلة الخراط
لقاء الحاج محمود قماطي مع الدكتور البزري

وأكد الحاج قماطي، اننا ننظر بعين القلق والريبة الى الحلف الدولي بعنوانه محاربة "الارهاب" والذي يتألف من مكونات ودول كانت وما تزال ترعى الارهاب وهو موضوع تشكيك وعلامات استفهام كبرى لانه لا يمكن لمن يرعى الارهاب ان يحاربه الان، ونشكك بأهدافه المتوخاة لأنه (الحلف) لا يريد الا انجاز مصالحه.

وأعلن الحاج قماطي دعم الجيش اللبناني للمواجهة الحقيقية للارهاب ومن الضروري ان يقف كل الشعب اللبناني بمختلف طوائف ومذاهبه وقواه السياسية واحزابه لوضع حد للخطر الارهابي ووقف الشحن المذهبي بعدما ثبت ان الارهاب ليس له مذهب او دين وانما ضد الدين والانسانية.

واعتبر ان الموقف الحقيقي لحلّ خطف العسكريين يتمثل بقرار المؤسسة العسكرية فهي المعنية باتخاذ كافة التدابير الايلة لانقاذ الاسرى ويجب ان يكون هناك قرار سياسي كامل ويجب ان يلتقي الاداء السياسي مع الاداء العسكري ليتكاملا معاً لانقاذ الاسرى من العسكريين في الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
2014-09-23