ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا تؤكد تبلغها بالغارات وواشنطن تنفي.. وروسيا وايران تحذّران
أسدلت الساعات الماضية الستار عن موجة من الضربات الجوية نفذتها طائرات حربية تابعة لما سمي بـ"التحالف الدولي" الذي تقوده أميركا للقضاء على "داعش" استهدفت مواقع لمتشددين شمال وشرق سوريا، مسفرةً عن مقتل 120 منهم على الأقل.
وفي وقت أكد البنتاغون أن الغارات استهدفت مجموعة تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا، تحدث "المرصد السوري" عن ان من بين القتلى أكثر من 70 عنصراً من تنظيم "داعش" و50 آخرين من تنظيم "جبهة النصرة"، مشيراً إلى إصابة 300 عنصر من "داعش" بجروح بينهم أكثر من 100 جريح بحالة حرجة جرى نقلهم الى العراق.
وفي وقت أعلنت وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" عن نجاح الضربات الجوية في سوريا، قال مسؤولون أمريكيون لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب سيشنون حملة جوية متواصلة تستهدف مواقع التنظيم المتشدد في سوريا ولكن وتيرة الضربات في المستقبل ستعتمد على طبيعة الأهداف المتوافرة.
وقدّر المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهم أن ما يزيد قليلاً على 20 هدفاً قصفت في سوريا في وقت سابق يوم الثلاثاء في أول ايام الحملة.

غارات جوية على مواقع لـ"داعش" في سوريا
فقد اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي في بيان ان الولايات المتحدة لم تبلغ الحكومة السورية مسبقاً بشن الهجمات الجوية، وقالت: "لم نطلب اذناً من النظام. ولم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية. ولم نقدم تبليغاً مسبقاً للسوريين على مستوى عسكري، ولم نعط أي مؤشر عن توقيتنا لضرب اهداف محددة". واكدت ان "وزير الخارجية (جون) كيري لم يبعث رسالة الى النظام السوري".
الا انها عادت وأوضحت انه عقب خطاب الرئيس باراك اوباما في وقت سابق من هذا الشهر الذي حدد فيه خطته لاستهداف تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، ابلغت واشنطن مبعوث سوريا في الامم المتحدة انه سيتم استهداف المتشددين. وأضافت:"ابلغنا الحكومة السورية مباشرة عن نيتنا للتحرك من خلال سفيرتنا في الامم المتحدة (سامنثا باور) التي ابلغت الممثل الدائم لسوريا في الامم المتحدة".
في المقابل، أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية لـ"سي أن ان" أن واشنطن أبلغت بالفعل الرئيس السوري بشار الأسد، بنيتها شن ضربات داخل سوريا ضد "داعش"، ولكنه شدد على أن بلاده لم تطلب إذنا من دمشق لتنفيذ عملياتها.
وكانت المواقف السورية الرسمية حيال الضربة قد أكدت تبلّغها مسبقاً عزم التحالف توجيه ضربات جوية إلى "داعش" داخل الأراضي السورية، وأكدت وزارة الخارجية السورية أن "وزير الخارجية وليد المعلم تلقى الاثنين رسالة من نظيره الأمريكي جون كيري عبر وزير خارجية العراق يبلغه فيها أن أمريكا ستستهدف قواعد داعش وبعضها موجود في سوريا"، على ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا". وشدد البيان السوري على ضرورة أن تكون محاربة الإرهاب قائمة مع "المحافظة على حياة المدنيين وتحت السيادة الوطنية".
وبالتزامن، كشف السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لـ"رويترز" عن أن السفيرة الامريكية لدى المنظمة الدولية سامانثا باور أبلغته شخصياً بضربات جوية امريكية وعربية وشيكة ضد أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا قبيل ساعات من بدء الضربات.
وقال الجعفري إن باور ابلغته صباح الاثنين أن التحرك العسكري سينفذ. واضاف: "نحن ننسق عن كثب مع العراق".

السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
وكانت عدد من الدول العربية قد أكدت تنفيذها ضربات جوية ضد "داعش"، من بينها الأردن. وقالت عمان إن طائراتها "اغارت على مواقع لمجموعات ارهابية ودمرت اهدافاً منتخبة في سوريا والعراق"، مؤكدة ان هذا "جزء من القضاء على الارهاب في عقر داره".
كما واكدت كل من الإمارات والبحرين مشاركة سلاحهما الجوي الى جانب طيران قوات خليجية أخرى، في الضربات الجوية التي نفذت بقيادة الولايات المتحدة.
أوباما: حربنا ضد الإرهاب ستستمر لفترة طويلة
في غضون ذلك، علّق الرئيس الأميركي باراك أوباما، في كلمة مقتضبة له خصصها للحديث عن الضربات الجوية التي جرت صباحاً، إنه بناء على قراره بدأ التحالف الدولي باستهداف معاقل "داعش"، وأن هذه الحرب ستسمر لفترة طويلة.

الرئيس الأميركي باراك أوباما
وأضاف أوباما: "طيلة هذا الشهر أعلنت لكم عن الاستراتيجية، وأن الولايات المتحدة ستعمل في إطار تحالف واسع، وانضم إلينا الأصدقاء والحلفاء في الضربات الجوية ضد التنظيم". وتابع أن قوة التحالف تظهر أن أميركا ليست وحدها في الحرب على هذا التنظيم "فالحرب على الإرهاب ليست حربنا فقط.. بل معركة كل الدول الرافضة للإرهاب في الشرق الأوسط".
وأكد أوباما أنه "لا بد لنا من تجفيف منابع الإرهاب.. ونحن نسعى لتجفيف منابع تنظيم الدولة ومنع تدفق المسلحين"، مشيراً إلى أن "الارهابيين لن يجدوا أي ملاذ آمن في العراق وسوريا". وقال :"سندرب المعارضة السورية المعتدلة وقوات الجيش العراقي".
ونوّه أوباما في ختام كلمته إلى أن "الأردن والبحرين وقطر والسعودية والإمارات شاركت في الضربات الجوية على مواقع الإرهابيين في سوريا".
من جهته، رحّب الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله مبعوث رئيس الوزراء العراقي فالح فياض بأي جهد دولي يصب في صالح مكافحة الإرهاب، معتبراً أن نجاح هذه الجهود لا يرتبط فقط بالعمل العسكري بل يتطلب أيضاً إلتزام الدول بالقرارات الدولية ذات الصلة ووقف كافة أشكال دعم المجموعات الإرهابية.
ومن جانبها، انتقدت الخارجية الروسية في بيان رسمي العمليات التي استهدفت "داعش" في سوريا، مشيرة إلى أنه "ينبغي أن تتم بموافقة دمشق"، وأضافت أنه من الضروري "الحصول على موافقة دمشق أو اتخاذ قرار دولي، وليس فقط إبلاغ الحكومة السورية بذلك من جانب واحد".
وحذرت الخارجية الروسية من أن المبادرين إلى تنفيذ سيناريوهات عسكرية أحادية الجانب "سيتحملون كامل المسؤولية عن عواقبها" على حد تعبيرها.
من جهته، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني من نيويورك أن الخطوة العسكرية الأميركية في سوريا "غير قانونية" لأنها تأتي من دون موافقة مجلس الأمن ودون رضى دمشق، وأكد أنه لا برنامج لديه للقاء الرئيس الأمريكي باراك اوباما.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
وبدوره، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان أن بلاده "تتابع بدقة وحساسية الهجمات الجوية الأميركية على المناطق السورية". وكررالمسؤول الإيراني موقف طهران لجهة رفضها أي تدخل عسكري في الجغرافية السورية دون طلب من حكومة هذا البلد ومراعاة للقوانين الدولية".
وأوضح أن "محاربة الإرهاب لا تعني نقض سيادة الدول ونحن نؤكد على ضرورة المواجهة المسؤولة والشفافة والصادقة للارهاب مع أهمية مراعاة القوانين الدولية المتعارف عليها و حقوق الشعوب". وأعلن أنه "نظراً لهذه الخطوة الأميركية فإن طهران مستمرة في التواصل و التشاور مع المسؤولين في دمشق، ومع الأطراف الإقليمية و الدولية و الأمم المتحدة.
ومن جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الضربات الجوية للولايات المتحدة ضد "داعش" تستهدف "متطرفين يمثلون تهديدا خطيرا للأمن والسلام الدوليين". وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاوند على هامش مؤتمر للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي: "أدرك أن ضربات اليوم لم تنفذ بناء على طلب مباشر من الحكومة السورية، لكن آخذ بعين الاعتبار أن الحكومة أبلغت مسبقا".

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
وأضاف: "ألاحظ أيضا أن الضربات حدثت في مناطق لم تعد تحت السيطرة الفعلية لتلك الحكومة. تلك الجماعات المتطرفة تمثل تهديدا وشيكا للسلام والأمن الدوليين، وهذا أمر لا يمكن إنكاره وهو موضع اتفاق عالمي واسع".
وفي وقت أكد البنتاغون أن الغارات استهدفت مجموعة تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا، تحدث "المرصد السوري" عن ان من بين القتلى أكثر من 70 عنصراً من تنظيم "داعش" و50 آخرين من تنظيم "جبهة النصرة"، مشيراً إلى إصابة 300 عنصر من "داعش" بجروح بينهم أكثر من 100 جريح بحالة حرجة جرى نقلهم الى العراق.
وفي وقت أعلنت وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" عن نجاح الضربات الجوية في سوريا، قال مسؤولون أمريكيون لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب سيشنون حملة جوية متواصلة تستهدف مواقع التنظيم المتشدد في سوريا ولكن وتيرة الضربات في المستقبل ستعتمد على طبيعة الأهداف المتوافرة.
وقدّر المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهم أن ما يزيد قليلاً على 20 هدفاً قصفت في سوريا في وقت سابق يوم الثلاثاء في أول ايام الحملة.
&&vid2&&
هذا التطور الدراماتيكي في سوريا فتح الباب على مصرعيه أمام التناقضات
وحروب التصريحات والتصريحات المضادة حول مدى التنسيق مع دمشق ولو بصورة
غيرة مباشرة قبل الضربات من عدمه، ففي حين جزمت السلطات السورية تبلّغها
أميركياً بعزم التحالف الإغارة على مواقع "داعشية" سورية، نفت أميركا حصول
أي تنسيق في هذا الإطار أو حتى طلب إذن من السلطات الرسمية. 
غارات جوية على مواقع لـ"داعش" في سوريا
فقد اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي في بيان ان الولايات المتحدة لم تبلغ الحكومة السورية مسبقاً بشن الهجمات الجوية، وقالت: "لم نطلب اذناً من النظام. ولم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية. ولم نقدم تبليغاً مسبقاً للسوريين على مستوى عسكري، ولم نعط أي مؤشر عن توقيتنا لضرب اهداف محددة". واكدت ان "وزير الخارجية (جون) كيري لم يبعث رسالة الى النظام السوري".
الا انها عادت وأوضحت انه عقب خطاب الرئيس باراك اوباما في وقت سابق من هذا الشهر الذي حدد فيه خطته لاستهداف تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، ابلغت واشنطن مبعوث سوريا في الامم المتحدة انه سيتم استهداف المتشددين. وأضافت:"ابلغنا الحكومة السورية مباشرة عن نيتنا للتحرك من خلال سفيرتنا في الامم المتحدة (سامنثا باور) التي ابلغت الممثل الدائم لسوريا في الامم المتحدة".
في المقابل، أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية لـ"سي أن ان" أن واشنطن أبلغت بالفعل الرئيس السوري بشار الأسد، بنيتها شن ضربات داخل سوريا ضد "داعش"، ولكنه شدد على أن بلاده لم تطلب إذنا من دمشق لتنفيذ عملياتها.
وكانت المواقف السورية الرسمية حيال الضربة قد أكدت تبلّغها مسبقاً عزم التحالف توجيه ضربات جوية إلى "داعش" داخل الأراضي السورية، وأكدت وزارة الخارجية السورية أن "وزير الخارجية وليد المعلم تلقى الاثنين رسالة من نظيره الأمريكي جون كيري عبر وزير خارجية العراق يبلغه فيها أن أمريكا ستستهدف قواعد داعش وبعضها موجود في سوريا"، على ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا". وشدد البيان السوري على ضرورة أن تكون محاربة الإرهاب قائمة مع "المحافظة على حياة المدنيين وتحت السيادة الوطنية".
وبالتزامن، كشف السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لـ"رويترز" عن أن السفيرة الامريكية لدى المنظمة الدولية سامانثا باور أبلغته شخصياً بضربات جوية امريكية وعربية وشيكة ضد أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا قبيل ساعات من بدء الضربات.
وقال الجعفري إن باور ابلغته صباح الاثنين أن التحرك العسكري سينفذ. واضاف: "نحن ننسق عن كثب مع العراق".

السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
وكانت عدد من الدول العربية قد أكدت تنفيذها ضربات جوية ضد "داعش"، من بينها الأردن. وقالت عمان إن طائراتها "اغارت على مواقع لمجموعات ارهابية ودمرت اهدافاً منتخبة في سوريا والعراق"، مؤكدة ان هذا "جزء من القضاء على الارهاب في عقر داره".
كما واكدت كل من الإمارات والبحرين مشاركة سلاحهما الجوي الى جانب طيران قوات خليجية أخرى، في الضربات الجوية التي نفذت بقيادة الولايات المتحدة.
أوباما: حربنا ضد الإرهاب ستستمر لفترة طويلة
في غضون ذلك، علّق الرئيس الأميركي باراك أوباما، في كلمة مقتضبة له خصصها للحديث عن الضربات الجوية التي جرت صباحاً، إنه بناء على قراره بدأ التحالف الدولي باستهداف معاقل "داعش"، وأن هذه الحرب ستسمر لفترة طويلة.

الرئيس الأميركي باراك أوباما
وأضاف أوباما: "طيلة هذا الشهر أعلنت لكم عن الاستراتيجية، وأن الولايات المتحدة ستعمل في إطار تحالف واسع، وانضم إلينا الأصدقاء والحلفاء في الضربات الجوية ضد التنظيم". وتابع أن قوة التحالف تظهر أن أميركا ليست وحدها في الحرب على هذا التنظيم "فالحرب على الإرهاب ليست حربنا فقط.. بل معركة كل الدول الرافضة للإرهاب في الشرق الأوسط".
وأكد أوباما أنه "لا بد لنا من تجفيف منابع الإرهاب.. ونحن نسعى لتجفيف منابع تنظيم الدولة ومنع تدفق المسلحين"، مشيراً إلى أن "الارهابيين لن يجدوا أي ملاذ آمن في العراق وسوريا". وقال :"سندرب المعارضة السورية المعتدلة وقوات الجيش العراقي".
ونوّه أوباما في ختام كلمته إلى أن "الأردن والبحرين وقطر والسعودية والإمارات شاركت في الضربات الجوية على مواقع الإرهابيين في سوريا".
من جهته، رحّب الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله مبعوث رئيس الوزراء العراقي فالح فياض بأي جهد دولي يصب في صالح مكافحة الإرهاب، معتبراً أن نجاح هذه الجهود لا يرتبط فقط بالعمل العسكري بل يتطلب أيضاً إلتزام الدول بالقرارات الدولية ذات الصلة ووقف كافة أشكال دعم المجموعات الإرهابية.
ومن جانبها، انتقدت الخارجية الروسية في بيان رسمي العمليات التي استهدفت "داعش" في سوريا، مشيرة إلى أنه "ينبغي أن تتم بموافقة دمشق"، وأضافت أنه من الضروري "الحصول على موافقة دمشق أو اتخاذ قرار دولي، وليس فقط إبلاغ الحكومة السورية بذلك من جانب واحد".
وحذرت الخارجية الروسية من أن المبادرين إلى تنفيذ سيناريوهات عسكرية أحادية الجانب "سيتحملون كامل المسؤولية عن عواقبها" على حد تعبيرها.
من جهته، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني من نيويورك أن الخطوة العسكرية الأميركية في سوريا "غير قانونية" لأنها تأتي من دون موافقة مجلس الأمن ودون رضى دمشق، وأكد أنه لا برنامج لديه للقاء الرئيس الأمريكي باراك اوباما.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
وبدوره، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان أن بلاده "تتابع بدقة وحساسية الهجمات الجوية الأميركية على المناطق السورية". وكررالمسؤول الإيراني موقف طهران لجهة رفضها أي تدخل عسكري في الجغرافية السورية دون طلب من حكومة هذا البلد ومراعاة للقوانين الدولية".
وأوضح أن "محاربة الإرهاب لا تعني نقض سيادة الدول ونحن نؤكد على ضرورة المواجهة المسؤولة والشفافة والصادقة للارهاب مع أهمية مراعاة القوانين الدولية المتعارف عليها و حقوق الشعوب". وأعلن أنه "نظراً لهذه الخطوة الأميركية فإن طهران مستمرة في التواصل و التشاور مع المسؤولين في دمشق، ومع الأطراف الإقليمية و الدولية و الأمم المتحدة.
ومن جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الضربات الجوية للولايات المتحدة ضد "داعش" تستهدف "متطرفين يمثلون تهديدا خطيرا للأمن والسلام الدوليين". وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاوند على هامش مؤتمر للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي: "أدرك أن ضربات اليوم لم تنفذ بناء على طلب مباشر من الحكومة السورية، لكن آخذ بعين الاعتبار أن الحكومة أبلغت مسبقا".

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
وأضاف: "ألاحظ أيضا أن الضربات حدثت في مناطق لم تعد تحت السيطرة الفعلية لتلك الحكومة. تلك الجماعات المتطرفة تمثل تهديدا وشيكا للسلام والأمن الدوليين، وهذا أمر لا يمكن إنكاره وهو موضع اتفاق عالمي واسع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018