ارشيف من :أخبار لبنانية

تشييع الجندي الشهيد محمد حسين في تكريت عكار

تشييع الجندي الشهيد محمد حسين في تكريت عكار

شيع بعد صلاة عصر اليوم في بلدة تكريت في عكار الجندي في الجيش الشهيد محمد خالد حسين الذي استشهد صباحاً في مركز الجيش في البداوي بعد تعرضه لاطلاق نار، حيث أقدمت عناصر مسلّحة وصفها مصدر أمني بالمتشددة ويحمل بعضهم الجنسية المصرية على اطلاق نار على نقطة مراقبة تابعة للجيش في البداوي ما أدّى الى  استشهاد حسين، وجرح آخَرَين.

المصادر الامنية أكدت ان المعتدي أصبح معروفاً وهو سبق له ان اغتال فواز البزي في منطقة التبانة ومتهم باطلاق نار على شبان على خلفيات طائفية. 

تشييع الجندي الشهيد محمد حسين في تكريت عكار
تشييع الجندي الشهيد محمد حسين في تكريت عكار

وقد غصّ منزل عائلة الشهيد بالحشود الغاضبة التي توافدت لتقديم العزاء وقد أكدت العائلة أن دم الشهيد لن يذهب هدراً. ودعا مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار القوى الامنية الى ضرب كل من تسوّل له نفسه استهداف المؤسسة العسكرية.


وكان جثمان الشهيد وصل الى منزل العائلة في بلدته تكريت وسط أجواء من الغضب والحزن واطلاق النار في الهواء. بعد ذلك انطلق موكب التشييع قرابة صلاة العصر الى المسجد الكبير حيث جرت مراسم التشييع بعد الصلاة بحضور العقيد حسن الحسن ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وشخصيات سياسية وأمنية، وأهل الشهيد وأقربائه ورفاقه، وحشد كبير من أبناء الجومة وعكار.

والقى العقيد الحسن كلمة جاء فيها: "تتواصل مسيرة التضحيات الجسام، التي يبذلها الجيش في هذه المرحلة العصيبة، من تاريخ البلاد، قد تتنوع المواقع والساحات، لكن الاخطار نفسها تلازم رجالنا، في كل مكان والايادي العبثية المجرمة هي نفسها، التي تعمل بلا كلل، على اثارة الفتنة، وتعميم الفوضى، للنيل من وحدة لبنان، وصيغة العيش المشترك، بين أبنائه، وللنيل ايضاً من المؤسسة العسكرية، التي تشكّل ضمانة الوطن، وحصنه المنيع".

وأضاف "ان ردّنا الواضح والاكيد، على تمادي الارهابيين والمجرمين في عبثهم، يكمن في عزم هذه المؤسسة، على انقاذ الوطن، كائناً ما كانت الاخطار، والتضحيات، كما في ملاحقة هؤلاء القتلة، من دون هوادة، حتى القاء القبض عليهم وانزال القصاص بهم، وكونوا على ثقة تامة بأن ضريبة الدم الباهظة، التي قدمها الجيش ولا يزال، لن تذهب هدراً، فهذه الدماء الزكية، هي التي صانت لبنان من التفكك والانهيار، وحافظت على الدولة ومؤسساتها، ومعها سينبلج فجر الخلاص في القادم من الايام".
ثم ووري الشهيد الثرى في مدافن البلدة حيث قدمت له ثلة من الجيش التحية.

نبذة عن الشهيد: "من مواليد 1/1/1988 عيات ـ عكار، تطوّع في الجيش بتاريخ 27/12/2008 ، حائز على عدة أوسمة وتنويه العماد قائد الجيش، متأهل من دون أولاد، يرقى الى الرتبة الاعلى بعد الاستشهاد". 
2014-09-23