ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري...صمود وثباث رغم الجراح
خليل إبراهيم
زار موقع "العهد الإخباري" أحد المشافي العسكرية في العاصمة السورية واطلع على احوال الجرحى العسكريين، لم يكن المكان صاخبا بالألم من نزيف الجراح، بل كان هناك رجال يتعذبون لخروجهم المؤقت من ساحة الدفاع عن الوطن.
من باب المشفى المجهز بأفضل التقنيات، راقبنا دخول العسكريين الجرحى وهم ما يزالون يقبضون على سلاحهم ويرفضون أن يتركوه حتى أثناء العلاج إلى أن يقنعهم الطبيب المعالج بصعوبة بتسليم سلاحهم بشكل مؤقت.
أحد الأطباء تحدث لموقع "العهد الإخباري" عن الخدمات التي يقدمها المشفى العسكري والتي لا تستثني حتى المدنيين الذين يتعرضون لإصابات جراء سقوط الهاون أو أي حادث أمني، فالخدمات الطبية تبدأ من أبسط أنواع العلاج ولا تنتهي عند أصعب العمليات الجراحية في حال لزم الامر بل تستمر حتى المتابعة وتقديم الدواء للمرضى من العسكريين والمدنيين على حد سواء عند خضوعهم للعلاج في مشافي الدولة.

صمود لدى جنود الجيش السوري رغم الألم
ويلفت الطبيب إلى أن الإصابات التي تواجههم تتراوح ما بين طلق ناري وطلق ناري متفجر حتى الشظايا، موضحاً أن اصابات الجرحى تكون في الغالب بسيطة ومتوسطة وأحيانا تأتي أكثر خطورة من غيرها.
وفي جولة "العهد" على جرحى الجيش السوري، يؤكد الجميع أنهم لا يأبهون لإصاباتهم ويريدون العودة إلى ساحات القتال لمتابعة الدفاع عن وطنهم. وأبرز ما ردده كل الجرحى هو فخرهم بأنهم يتلقون العلاج في مشافي سورية وطنية تابعة لدولتهم، مركّزين على جملة "لسنا مثل هؤلاء الخونة الإرهابيين الذين يتعالجون في مشافي الكيان الصهيوني".

أحد الجنود في غرفة العلاج
الوضع الميداني حديث الساعة لديهم، فبين الحين والآخر يحاولون الاطمئنان الى وضع زملائهم. ضابط ميداني جاء في حالة إسعاف إلى المشفى العسكري إصابته بالذراع الأيمن، تحدث أيضا لـ"العهد" أن الأوضاع على الجبهات جيدة والجيش السوري يتقدم ويخوض معارك قوية ضد المسلحين ويقوم بضرب مقراتهم.
فالضابط الذي قضى أغلب الوقت وهو يطمئن على جنوده يحاول من سريره في المشفى ان يتابع وضع الميدان وينتظر أن يعود إلى مكان عمله فور انتهاء العلاج.

عسكري مصاب
وعليه، فإن المعنويات التي رصدها موقع العهد لدى الجرحى العسكريين في الجيش العربي السوري عالية جداً، فالنصر هو هدفهم الوحيد.
زار موقع "العهد الإخباري" أحد المشافي العسكرية في العاصمة السورية واطلع على احوال الجرحى العسكريين، لم يكن المكان صاخبا بالألم من نزيف الجراح، بل كان هناك رجال يتعذبون لخروجهم المؤقت من ساحة الدفاع عن الوطن.
من باب المشفى المجهز بأفضل التقنيات، راقبنا دخول العسكريين الجرحى وهم ما يزالون يقبضون على سلاحهم ويرفضون أن يتركوه حتى أثناء العلاج إلى أن يقنعهم الطبيب المعالج بصعوبة بتسليم سلاحهم بشكل مؤقت.
أحد الأطباء تحدث لموقع "العهد الإخباري" عن الخدمات التي يقدمها المشفى العسكري والتي لا تستثني حتى المدنيين الذين يتعرضون لإصابات جراء سقوط الهاون أو أي حادث أمني، فالخدمات الطبية تبدأ من أبسط أنواع العلاج ولا تنتهي عند أصعب العمليات الجراحية في حال لزم الامر بل تستمر حتى المتابعة وتقديم الدواء للمرضى من العسكريين والمدنيين على حد سواء عند خضوعهم للعلاج في مشافي الدولة.

صمود لدى جنود الجيش السوري رغم الألم
ويلفت الطبيب إلى أن الإصابات التي تواجههم تتراوح ما بين طلق ناري وطلق ناري متفجر حتى الشظايا، موضحاً أن اصابات الجرحى تكون في الغالب بسيطة ومتوسطة وأحيانا تأتي أكثر خطورة من غيرها.
وفي جولة "العهد" على جرحى الجيش السوري، يؤكد الجميع أنهم لا يأبهون لإصاباتهم ويريدون العودة إلى ساحات القتال لمتابعة الدفاع عن وطنهم. وأبرز ما ردده كل الجرحى هو فخرهم بأنهم يتلقون العلاج في مشافي سورية وطنية تابعة لدولتهم، مركّزين على جملة "لسنا مثل هؤلاء الخونة الإرهابيين الذين يتعالجون في مشافي الكيان الصهيوني".

أحد الجنود في غرفة العلاج
الوضع الميداني حديث الساعة لديهم، فبين الحين والآخر يحاولون الاطمئنان الى وضع زملائهم. ضابط ميداني جاء في حالة إسعاف إلى المشفى العسكري إصابته بالذراع الأيمن، تحدث أيضا لـ"العهد" أن الأوضاع على الجبهات جيدة والجيش السوري يتقدم ويخوض معارك قوية ضد المسلحين ويقوم بضرب مقراتهم.
فالضابط الذي قضى أغلب الوقت وهو يطمئن على جنوده يحاول من سريره في المشفى ان يتابع وضع الميدان وينتظر أن يعود إلى مكان عمله فور انتهاء العلاج.

عسكري مصاب
وعليه، فإن المعنويات التي رصدها موقع العهد لدى الجرحى العسكريين في الجيش العربي السوري عالية جداً، فالنصر هو هدفهم الوحيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018