ارشيف من :أخبار عالمية
العراق: تطهير عدد من القرى في محافظة ديالى .. والولايات المتحدة نفّذت ضربات جديدة ضد ’داعش’
فيما يواصل الجيش العراقي تقدمه في العديد من الجبهات ضد "داعش" لتطهيرها من مسلحي التنظيم المتطرف، اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن العراق يخوض حرباً ضد تنظيم "داعش" بالوكالة عن جميع دول العالم، محذراً من ان الخطر المشترك قد يطال الجميع. هذا، في وقت نفذت الولايات المتحدة الامريكية ضربات جديدة على مواقع لـ "داعش" غرب العاصمة العراقية استهدفت آليتين مدرعتين لتنظيم "داعش"، وموقعاً لتجميع الاسلحة. ودمرت ضربتان أخريان مواقع قتالية لللتنظيم المتطرف تهدد اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق، بحسب بيان لـ "القيادة الوسطى".
وأكدت قيادة شرطة محافظة ديالى تطهير عدد من القرى في شمال المقدادية من سيطرة عصابات "داعش" الارهابية وقتل 15 داعشياً وتدمير ثلاث آليات تابعة لهم. وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري في صفحة قيادة الشرطة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن" العملية العسكرية التي انطلقت لتحرير مناطق شمال المقدادية من سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي أسفرت اليوم عن تطهير قرى بابلان ونوفل القريبتين من سدة الصدور". وأكد أن "العمليات ستستمر حتى تطهير كامل قرى المقدادية وسدة الصدور والقضاء على الارهابيين فيها".
وكانت القوات الأمنية قد حررت اليوم الأربعاء، ثلاث قُرى شمال المقدادية من "داعش" وهي "تينة، وام صخول، وبابلان"، بحسب مصدر امني.
يشار الى ان قائد شرطة محافظة ديالى قد أعلن أمس الثلاثاء، عن محاصرة "داعش" في شريط زراعي صغير لا تزيد مساحته عن 5 كم شمال المقدادية، مؤكداً بأن القوات الامنية ستزف بشرى تحقيق انتصارات كبيرة قبيل عيد الاضحى المبارك.
وفي السياق، أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى بأن 90% من منطقة الصدور السياحية تم تطهيرها في عملية أمنية أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من تنظيم "داعش" وتدمير خمس مركبات تابعة له شمال شرق بعقوبة. وفي حديث لـ "السومرية نيوز"، قال المصدر إن "قوة أمنية مشتركة من الشرطة والجيش مدعومة بالحشد الشعبي نفذت، ظهر اليوم، عملية أمنية في منطقة الصدور السياحية وقرية بابلان القريبة منها (35 كم شمال شرق بعقوبة)، ما أسفر عن تطهير 90% من المنطقة ومقتل سبعة عناصر من داعش وتدمير خمس مركبات تابعة له".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية باتت على بعد عشرات الأمتار من سدة الصدور الاروائية التي خضعت خلال الأسابيع الماضية لسيطرة "داعش" وحاول من خلالها شن حرب مياه على مناطق واسعة في المحافظة".
وتوقع المصدر، "تقهقر التنظيم في أغلب المواقع نتيجة الاقتحامات الناجحة للقوات الأمنية من أكثر من محور".
وفي محافظة ديالى أيضاً، كشف مصدر أمني عن انسحاب عناصر تنظيم "داعش" من أربعة قرى زراعية في المحيط الشرقي لناحية قره تبه، بعد تضييق الخناق عليه وقطع اغلب طرق الامداد اللوجستي، لافتاً الى ان التنظيم بدأ بالانتقال الى عمق تلال حمرين. وقال المصدر إن "مسلحي تنظيم "داعش" انسحبوا من أربع قرى زراعية تقع في المحيط الشرقي لناحية قره تبه (112 كم شمال شرق بعقوبة) بعد اخلاء جميع المقرات الرئيسة، اثر تضييق الخناق عليهم من قبل قوات البيشمركة من جهة، وتمكن قوات عمليات دجلة من قطع طرق الامداد الرئيسية عبر تقاطع الصفره (70كم شمال شرق بعقوبة) من جهة اخرى".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر "داعش" انتقلوا الى عمق تلال حمرين لوجود معسكرات ومقرات سرية للتنظيم لغرض الاختباء او التوجه عبر طرق وعرة باتجاه كركوك او صلاح الدين، باعتبار تلال حمرين سلسلة طبيعية تمتد من ديالى باتجاه صلاح الدين وكركوك ولمسافة تصل الى مئات الكليومترات".
تحرير أجزاء من منطقة الددم شمالي بابل
وفي محافظة بابل، أفاد مصدر في سرايا "السلام" عن تحرير أجزاء من منطقة الددم ومعالجة خمس عبوات ناسفة شمالي المحافظة. وقال المصدر إن "قوة من سرايا السلام نفذت، اليوم، عملية في قاطع البحيرات التابع لناحية جرف الصخر (35 كم شمالي بابل) أسفرت عن تحرير اجزاء من منطقة الدمم من دنس الارهاب". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة تمكنت ايضاً من معالجة خمس عبوات ناسفة في مدرسة الخالصة الابتدائية دون وقوع خسائر تذكر".
في غضون ذلك، نفّذت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد "داعش" في العراق، حيث أكد الجيش الاميركي ان الضربات الاميركية ضد تنظيم "داعش" تواصلت ليل الثلاثاء الاربعاء على أهداف في العراق وسوريا حيث دمّر العديد من الاليات وموقع لتجميع الاسلحة. واستهدفت الضربات غرب العاصمة العراقية آليتين مدرعتين لتنظيم "داعش"، وموقعاً لتجميع الاسلحة. ودمرت ضربتان أخريان مواقع قتالية للتنظيم المتطرف تهدد اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق.
تنظيم "داعش" يفجر الكنيسة الخضراء أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط وسط تكريت
هذا، ويواصل تنظيم "داعش" تدمير المعالم الدينية والاثرية، فقد فجر التنظيم الكنيسة الخضراء أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط وسط تكريت. وذكرت وكالة "الفرات نيوز" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "تنظيم "داعش" فجّر الكنيسة الخضراء في مجمع القصور الرئاسية وسط تكريت والتي تعد من أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط". وكان تنظيم "داعش" قد فجر مزار "الأربعين ولي" في مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.
يذكر ان تكريت، 175 كم شمال بغداد، اشتهرت بوجود الكنيسة الخضراء فيها التي شيدت على قمة جبل تكريت الجنوبي وتعتبر من أقدم الكنائس في العالم.
ويذكر ايضاً أن مسلحي "داعش" أقدموا خلال الفترة الماضية على هدم وتفجير عدد من المساجد والمزارات الدينية بمحافظتي الموصل وكركوك أبرزها قبور الأنبياء يونس وشيت وجرجيس ودانيال.
الجعفري: العراق يخوض حرباً ضد داعش بالوكالة عن جميع دول العالم
الى ذلك، اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن العراق يخوض حرباً ضد تنظيم "داعش" بالوكالة عن جميع دول العالم، محذراً من ان الخطر المشترك قد يطال الجميع. وفي بيان صدر عن مكتبه عقب لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في نيويورك، قال الجعفري إن "الحرب في العراق ضد "داعش" ليست حرباً عراقية، إنما هي حرب بالوكالة عن كل دول العالم، لأن الإرهابيين يأتون من مختلف دول العالم، ويقاتلون في العراق؛ مما يجعل كل الدول مهددة".
وأضاف الجعفري أن "هذا الخطر المشترك الذي قد يطال الجميع يجعلهم أمام مسؤولية مسانـدة العراق قبل أن يتمدد هذا الخطر إلى مختلف دول العالم"، مشيراً إلى "الاستفادة من خبرات دول العالم المتقدِمة في المجالات كافة، وأهمها مجال مكافـحة الإرهاب، وبناء مؤسسات الدولة على أسس متطوِرة".
وأكدت قيادة شرطة محافظة ديالى تطهير عدد من القرى في شمال المقدادية من سيطرة عصابات "داعش" الارهابية وقتل 15 داعشياً وتدمير ثلاث آليات تابعة لهم. وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري في صفحة قيادة الشرطة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن" العملية العسكرية التي انطلقت لتحرير مناطق شمال المقدادية من سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي أسفرت اليوم عن تطهير قرى بابلان ونوفل القريبتين من سدة الصدور". وأكد أن "العمليات ستستمر حتى تطهير كامل قرى المقدادية وسدة الصدور والقضاء على الارهابيين فيها".
| شرطة ديالى تؤكد تطهير عدد من القرى وقتل 15 داعشياً شمال المقدادية |
وكانت القوات الأمنية قد حررت اليوم الأربعاء، ثلاث قُرى شمال المقدادية من "داعش" وهي "تينة، وام صخول، وبابلان"، بحسب مصدر امني.
يشار الى ان قائد شرطة محافظة ديالى قد أعلن أمس الثلاثاء، عن محاصرة "داعش" في شريط زراعي صغير لا تزيد مساحته عن 5 كم شمال المقدادية، مؤكداً بأن القوات الامنية ستزف بشرى تحقيق انتصارات كبيرة قبيل عيد الاضحى المبارك.
وفي السياق، أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى بأن 90% من منطقة الصدور السياحية تم تطهيرها في عملية أمنية أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من تنظيم "داعش" وتدمير خمس مركبات تابعة له شمال شرق بعقوبة. وفي حديث لـ "السومرية نيوز"، قال المصدر إن "قوة أمنية مشتركة من الشرطة والجيش مدعومة بالحشد الشعبي نفذت، ظهر اليوم، عملية أمنية في منطقة الصدور السياحية وقرية بابلان القريبة منها (35 كم شمال شرق بعقوبة)، ما أسفر عن تطهير 90% من المنطقة ومقتل سبعة عناصر من داعش وتدمير خمس مركبات تابعة له".
| تطهير 90% من منطقة الصدور السياحية شمال شرق بعقوبة من "داعش" |
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية باتت على بعد عشرات الأمتار من سدة الصدور الاروائية التي خضعت خلال الأسابيع الماضية لسيطرة "داعش" وحاول من خلالها شن حرب مياه على مناطق واسعة في المحافظة".
وتوقع المصدر، "تقهقر التنظيم في أغلب المواقع نتيجة الاقتحامات الناجحة للقوات الأمنية من أكثر من محور".
وفي محافظة ديالى أيضاً، كشف مصدر أمني عن انسحاب عناصر تنظيم "داعش" من أربعة قرى زراعية في المحيط الشرقي لناحية قره تبه، بعد تضييق الخناق عليه وقطع اغلب طرق الامداد اللوجستي، لافتاً الى ان التنظيم بدأ بالانتقال الى عمق تلال حمرين. وقال المصدر إن "مسلحي تنظيم "داعش" انسحبوا من أربع قرى زراعية تقع في المحيط الشرقي لناحية قره تبه (112 كم شمال شرق بعقوبة) بعد اخلاء جميع المقرات الرئيسة، اثر تضييق الخناق عليهم من قبل قوات البيشمركة من جهة، وتمكن قوات عمليات دجلة من قطع طرق الامداد الرئيسية عبر تقاطع الصفره (70كم شمال شرق بعقوبة) من جهة اخرى".
| "داعش" ينسحب من أربع قرى زراعية لناحية قره تبه بديالى بعد تضييق الخناق عليه |
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر "داعش" انتقلوا الى عمق تلال حمرين لوجود معسكرات ومقرات سرية للتنظيم لغرض الاختباء او التوجه عبر طرق وعرة باتجاه كركوك او صلاح الدين، باعتبار تلال حمرين سلسلة طبيعية تمتد من ديالى باتجاه صلاح الدين وكركوك ولمسافة تصل الى مئات الكليومترات".
تحرير أجزاء من منطقة الددم شمالي بابل
وفي محافظة بابل، أفاد مصدر في سرايا "السلام" عن تحرير أجزاء من منطقة الددم ومعالجة خمس عبوات ناسفة شمالي المحافظة. وقال المصدر إن "قوة من سرايا السلام نفذت، اليوم، عملية في قاطع البحيرات التابع لناحية جرف الصخر (35 كم شمالي بابل) أسفرت عن تحرير اجزاء من منطقة الدمم من دنس الارهاب". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة تمكنت ايضاً من معالجة خمس عبوات ناسفة في مدرسة الخالصة الابتدائية دون وقوع خسائر تذكر".
في غضون ذلك، نفّذت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد "داعش" في العراق، حيث أكد الجيش الاميركي ان الضربات الاميركية ضد تنظيم "داعش" تواصلت ليل الثلاثاء الاربعاء على أهداف في العراق وسوريا حيث دمّر العديد من الاليات وموقع لتجميع الاسلحة. واستهدفت الضربات غرب العاصمة العراقية آليتين مدرعتين لتنظيم "داعش"، وموقعاً لتجميع الاسلحة. ودمرت ضربتان أخريان مواقع قتالية للتنظيم المتطرف تهدد اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق.
تنظيم "داعش" يفجر الكنيسة الخضراء أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط وسط تكريت
هذا، ويواصل تنظيم "داعش" تدمير المعالم الدينية والاثرية، فقد فجر التنظيم الكنيسة الخضراء أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط وسط تكريت. وذكرت وكالة "الفرات نيوز" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "تنظيم "داعش" فجّر الكنيسة الخضراء في مجمع القصور الرئاسية وسط تكريت والتي تعد من أقدم الأثار المسيحية في الشرق الأوسط". وكان تنظيم "داعش" قد فجر مزار "الأربعين ولي" في مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.
يذكر ان تكريت، 175 كم شمال بغداد، اشتهرت بوجود الكنيسة الخضراء فيها التي شيدت على قمة جبل تكريت الجنوبي وتعتبر من أقدم الكنائس في العالم.
مزار "الأربعين ولي" في مدينة تكريت بعد تفجيره
ويذكر ايضاً أن مسلحي "داعش" أقدموا خلال الفترة الماضية على هدم وتفجير عدد من المساجد والمزارات الدينية بمحافظتي الموصل وكركوك أبرزها قبور الأنبياء يونس وشيت وجرجيس ودانيال.
الجعفري: العراق يخوض حرباً ضد داعش بالوكالة عن جميع دول العالم
الى ذلك، اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن العراق يخوض حرباً ضد تنظيم "داعش" بالوكالة عن جميع دول العالم، محذراً من ان الخطر المشترك قد يطال الجميع. وفي بيان صدر عن مكتبه عقب لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في نيويورك، قال الجعفري إن "الحرب في العراق ضد "داعش" ليست حرباً عراقية، إنما هي حرب بالوكالة عن كل دول العالم، لأن الإرهابيين يأتون من مختلف دول العالم، ويقاتلون في العراق؛ مما يجعل كل الدول مهددة".
وأضاف الجعفري أن "هذا الخطر المشترك الذي قد يطال الجميع يجعلهم أمام مسؤولية مسانـدة العراق قبل أن يتمدد هذا الخطر إلى مختلف دول العالم"، مشيراً إلى "الاستفادة من خبرات دول العالم المتقدِمة في المجالات كافة، وأهمها مجال مكافـحة الإرهاب، وبناء مؤسسات الدولة على أسس متطوِرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018