ارشيف من :ترجمات ودراسات
ضابط صهيوني: جمعنا معلومات عن أهداف في سوريا
سنة غير عادية مرت على المؤسسة الامنية الاسرائيلية، وتحديداً قبيل نهايتها مع خطف الفتيان الثلاثة وعدوان "الجرف الصلب"، حيث أعيد مؤخراً طرح الرسالة التي تقول أن الزلزال وحالة اللايقين في الشرق الاوسط ستميز العام القادم وربما بحدة اكبر.
وبحسب موقع "معاريف" العبري فإن أساس الاهتمام الصهيوني سيركز هذا العام، على سيارات "التاندر" والرشاشات التابعة لتنظيم "داعش" في سوريا والعراق. وأضاف الموقع أنه "بدأت تظهر في الاردن ولبنان خلايا من شأنها أن تشكل تحدياً ايضاً لـ "إسرائيل" والعالم أجمع".
وأضاف الموقع أن "اسرائيل" من الممكن أن تزود التحالف الدولي بالبنية التحتية الاستخبارية، طالما أن التهديد ليس موجهاً نحوها مباشرة. وقال ضابط رفيع في شعبة الاستخبارات الاسرائيلية: "نحن نعطي للأمريكيين كل المعلومات الموجودة لدينا عن المسلحين". وأضاف "جمعنا معلومات عن أهداف للهجوم في سوريا وسوف ننقلها إذا طلب منا ذلك".
وتابع الموقع أنه في المناطق المحاذية للحدود، تعمل منظمات ارهابية عديدة، وهناك خشية في "إسرائيل" من أن تقوم هذه المنظمات بتنفيذ هجمات في هضبة الجولان المحتل، فهي مزودة بأسلحة تابعة للجيش السوري ومن ضمنها دبابات ويمكن تشغيلها من خلال عناصر فارة من الجيش.
ويوضح ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية أن "القرار في "اسرائيل" لطالما أن الحرب داخل سوريا فنحن لسنا شركاء فيها". ويضيف "نحن لن نخرق اتفاق وقف اطلاق النار، وليس لدينا أي مصلحة لاستدراج حروب علينا ليس لنا اي علاقة بها، ونحن نعد انفسنا للحرب على مستوى الاستخبارات واقامة العوائق والجهوزية لدى القوات وسنبذل كل ما بوسعنا من اجل ابعاد هذا اليوم".
ويعتبرون في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أن "الخارطة السياسية للشرق الاوسط تضمحل وهي أرضية خصبة لظواهر مثل "داعش"، واضافوا أن "العراق وسوريا واليمن وليبيا منذ مدة لا يتصرفون كدول، وأن "الحكومة السورية ضعيفة ويسيطر فقط على خمسة كيلومترات مربعة في دمشق العاصمة ولا يشكل أي تهديد على الأراضي المحتلة".
وبحسب الموقع فإن "حزب الله يعمل في لبنان على تعزيز قوته وتحسين قدراته من خلال تخزين الذخائر ومراكمة التجربة القتالية عبر القتال في سوريا". وبحسب التقديرات في قوات الإحتلال، فإن حزب الله ينوي تنفيذ عمليات برية بحيث يستطيع مقاتليه اقتحام مناطق محاذية للسياج الحدودي داخل الاراضي المحتلة".
وأردف الموقع أنه "بعد مضي ثمانية سنوات على عدوان تموز، يبدو أن الردع الاسرائيلي بدأ يتآكل، وأن عملياته الأخيرة من شأنها أن تكون إشارات على رغبة حزب الله بالعودة الى اختبار "اسرائيل"، متوقعاً أنه لن تقع مواجهة واسعة مع حزب الله في القريب العاجل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018