ارشيف من :أخبار عالمية
قرار دولي لمواجهة ’المقاتلين الأجانب’
فيما سيطرت محاربة المجموعات المسلحة، على كلمات معظم رؤساء العالم التي جاءت خلال الدورة الـ 69 لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنعقد حالياً في نيويورك، صوّت مجلس الأمن بالإجماع على قرار يمنع تدفق الإرهابيين إلى سوريا والعراق وطالب بقوانين وطنية قوية لوقف تدفق مقاتلين أجانب الى مناطق الصراعات.
وطالب مجلس الأمن الدولي كل الدول بأن تجرم بشدة "سفر مواطنيها إلى الخارج للقتال مع جماعات متشددة أو لتجنيد آخرين أو تمويلهم".
وفي جلسة رأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على مسودة قرار صاغته الولايات المتحدة، يلزم الدول "بمنع وقمع" تجنيد وسفر المقاتلين المتشددين إلى الدول التي تشهد نزاعات مسلحة.
وصدر القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما يجعله ملزماً قانوناً للدول الأعضاء في المنظمة الدولية البالغ عددها 193 دولة، ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض قرارات بالعقوبات الاقتصادية أو القوة.
وقال أوباما إنه على المجتمع الدولي التعاون من أجل القضاء على الإرهابيين، مشيراً إلى آلاف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا خلال الحرب المستمرة بها منذ أكثر من 3 سنوات.
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار مجلس الأمن بشأن مواجهة تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق النزاعات المسلحة. وقال بان إن الجماعات الإرهابية "ليس لها علاقة بالإسلام".
وفي جلسة رأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على مسودة قرار صاغته الولايات المتحدة، يلزم الدول "بمنع وقمع" تجنيد وسفر المقاتلين المتشددين إلى الدول التي تشهد نزاعات مسلحة.
وصدر القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما يجعله ملزماً قانوناً للدول الأعضاء في المنظمة الدولية البالغ عددها 193 دولة، ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض قرارات بالعقوبات الاقتصادية أو القوة.
وقال أوباما إنه على المجتمع الدولي التعاون من أجل القضاء على الإرهابيين، مشيراً إلى آلاف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا خلال الحرب المستمرة بها منذ أكثر من 3 سنوات.
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار مجلس الأمن بشأن مواجهة تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق النزاعات المسلحة. وقال بان إن الجماعات الإرهابية "ليس لها علاقة بالإسلام".
وفي كلمته خلال افتتاح الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الأمين العام للأمم المتحدة "إن "الربيع العربي" انحرف إلى الطريق الخطأ". وأوضح بان: "رأينا ما فيه الكفاية لنقتنع أن "الربيع العربي" سار بشكل كامل في الطريق الخطأ". وأضاف: "تلزم إجراءات صارمة لوقف التجاوزات" ونقاشات صريحة لفهم ماهية التطرف وكيف بدأ ومسبباته.
افتتاح الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة
واعتبر بان كي مون أن شعوب المنطقة: "كانت مضطرة للوقوف بوجه المعاناة الناتجة عن الإدارة الخاطئة".
أما الرئيس الأميركي، باراك أوباما فقد توّعد بقطع التمويل عن "داعش" ووقف تدفق المسلحين، وأكد أن الحل النهائي للأزمة السورية هو سياسي، وهدّد روسيا بدفع "ثمن أفعالها في أوكرانيا".
بدوره، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن "بلاده ملتزمة بتحمل مسؤوليتها في المعركة ضد الإرهاب الذي يهدد العراق وسوريا والمنطقة بأسرها".
أما الرئيس الأميركي، باراك أوباما فقد توّعد بقطع التمويل عن "داعش" ووقف تدفق المسلحين، وأكد أن الحل النهائي للأزمة السورية هو سياسي، وهدّد روسيا بدفع "ثمن أفعالها في أوكرانيا".
بدوره، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن "بلاده ملتزمة بتحمل مسؤوليتها في المعركة ضد الإرهاب الذي يهدد العراق وسوريا والمنطقة بأسرها".
وأضاف
أن تنظيم "داعش" الإرهابي يهدد العالم بأسره ولذلك ستستمر فرنسا في
تقديم الدعم العسكري للحكومة العراقية، والقيام بضربات جوية للحد من قدرات
التنظيم، مؤكداً أن القوة هي السبيل الوحيد لوقف الإرهاب.
وشدّد على أن فرنسا لن ترضخ لتهديدات "التنظيمات المتطرفة"، مضيفاً "نضالنا ضد الإرهاب مستمر بدون الإخلال بسيادة الدول".
من جانبه، قال الملك الأردني عبد الله الثاني إن "التحديات التي تواجه المنطقة نمت بشكل كبير"، مضيفاً "ينبغي التنسيق من أجل دحر الإرهاب والتطرف في المنطقة". وأكد أن الإرهابيين يستغلون ظروف انعدام العدالة والتهميش. وأعرب عن دعم الأردن للمسار السياسي في العراق، مشدداً على ضرورة التوصل لحل سياسي يسمح بإصلاحات لإعادة بناء البلاد.
وأكد مسؤولان أميركيان لوكالة "فرانس برس" ان سلاح الجو الاردني شارك الاربعاء في توجيه ضربات ضد مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا. وقال احد هذين المسؤولين رافضاً كشف هويته ان "الاردن شنّ غارة جوية هذه الليلة".
الى ذلك، أظهر مقطع فيديو تم بثه، الأربعاء، ذبح رهينة فرنسي في الجزائر، كان قد اختطف من قبل مجموعة مسلحة، مرتبطة بـ تنظيم "داعش". وبثّت المجموعة التي اختطفت، الأحد، فرنسياً في الجزائر، شريط فيديو بعنوان ما أسمته "رسالة دم للحكومة الفرنسية" وتظهر فيه عملية الذبح.
وهذه المجموعة التي تدعى "جند الخلافة" هددت، الاثنين، بقتل ايرفيه غورديل، وهو دليل سياحي في الخامسة والخمسين من العمر، إذا لم تتراجع فرنسا "في غضون 48 ساعة" عن ضرباتها الجوية في العراق، في إنذار رفضه الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الثلاثاء.
وندّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في نيويورك بالقتل "الجبان" و"الوحشي" للرهينة الفرنسي في الجزائر بيد مجموعة متطرفة مرتبطة بتنظيم "داعش"، مؤكداً ان هذا الامر يعزز "تصميمه" على التصدي لهذا التنظيم.
وقال هولاند للصحافيين من مقر البعثة الفرنسية لدى الامم المتحدة قبيل القائه خطاباً أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ان "مواطننا ايرفيه غورديل اغتيل من جانب مجموعة ارهابية في شكل جبان ووحشي ويثير العار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018