ارشيف من :أخبار لبنانية

هل يصبح ملفّ المخطوفين العسكريين خارج سيطرة الدولة؟

هل يصبح ملفّ المخطوفين العسكريين خارج سيطرة الدولة؟

بالرغم من الأزمة الأمنية والسياسية والاجتماعية التي يمر فيها لبنان، قفزت الحركة الاحتجاجية لأهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" في جرود عرسال امس الى مقدمة الاولويات، حيث واصل أهالي العسكريين المخطوفين تحركهم التصعيدي، ولجأوا أمس إلى قطع طرق البقاع وعزله عن محيطه. ومع التوتر الذي تشهده منطقة البقاع، عادت طرابلس إلى الواجهة الأمنية مجدداً مع تعرض الجيش لاعتداءات متكررة من مجموعات توالي "جبهة النصرة" و"داعش". أما، سياسياً فتستمر المشاورات والاتصالات لعقد جلسة تشريعية.

هل يصبح ملفّ المخطوفين العسكريين خارج سيطرة الدولة؟
بانوراما اليوم: قطع الطرقات في عيون الصحافة


"السفير": العسكريون: طرق "مخطوفة".. ومقايضة ملتبسة في طرابلس

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "ملفّ المخطوفين العسكريين يوشك أن يفلت من السيطرة مع إقفال أهالي المخطوفين طريق ضهر البيدر الحيوية بشكل كامل أمام العابرين، فيما رئيس الحكومة تمام سلام موجود في نيويورك، ووزير الداخلية نهاد المشنوق قال كلمته الملتبسة حول المقايضة تحت سقف القوانين المرعية الإجراء، وغادر إلى باريس للقاء الرئيس سعد الحريري، والعديد من السياسيين غابوا عن السمع بسبب السفر لحضور عرس شخصية لبنانية، أما أخبار الوسطاء المفترضين على خط الدوحة ـ أنقرة ـ عرسال.. فهي شبه مقطوعة".

وأشارت إلى أنه "مع انسداد الشريان الجغرافي الحيوي الأبرز الذي يربط البقاع ببقية المناطق اللبنانية، يكون عدد "المخطوفين" قد ازداد، ليشمل إضافة الى العسكريين جزءاً كبيراً من المواطنين الذين احتجزوا على الطريق المقفلة بالسواتر والإطارات المشتعلة وخيم المعتصمين"، وأكدت مراجع معنية لـ"السفير" أنه لا يمكن التساهل مع قطع هذه الطريق الحيوية، مشيرة الى أن هناك توجها لفتحها خلال الساعات المقبلة.
وبرغم ذلك، توقعت مصادر «الأهالي» إغلاق المزيد من الطرق اليوم لعزل البقاع كلياً عن بيروت، في إطار مضاعفة الضغط على الحكومة.
إنها قمة المأساة بالفعل. العسكريون ـ الرهائن ضحايا ابتزاز الجهات الخاطفة، وأهاليهم ضحايا القلق اليومي والانتظار الثقيل، والمدنيون العالقون على الطرقات ضحايا ردود الفعل.

واضافت "السفير" انها "عملية جلد للذات، لا يستفيد منها سوى الخاطفين الذين نجحوا بشكل أو بآخر في نقل الأزمة من جرود عرسال الى الداخل اللبناني الهشّ... أصلاً. والمفارقة أن المشكلة أصبحت تبدو الآن وكأنها بين أهالي المخطوفين والعابرين، أو بين الأهالي والدولة، أما الجهات الخاطفة التي تتحمل المسؤولية الأولى والوحيدة عن جريمة أسر العسكريين، فتكاد تُمنح أسباب تخفيفية، وتكاد مطالبها تصبح مشروعة ومحقة!
لقد باتت الحاجة ملحّة لمعالجة غير تقليدية من قبل الحكومة و«خلية الأزمة» لهذا الملف الشائك، مع ما يتطلبه ذلك من شجاعة في اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، لاسيما ان الضبابية تكتنف مهمة المفاوض القطري والمدى الذي يستطيع ان يصل اليه، فيما يمارس الأتراك سياسة «الغموض المتعمّد» في التعامل مع هذه القضية الانسانية".

ولفتت إلى أنه "ليس معروفا كيف يمكن للدوحة ان تساهم في هذا التوقيت بالذات في إقناع الخاطفين من مسلحي «داعش» و«النصرة» بالافراج عن العسكريين، في وقت أعلن «البنتاغون» عن ان الولايات المتحدة الاميركية تلقت دعماً من قطر لضرباتها في العراق وسوريا ضد هذين التنظيمين... وكذلك تركيا التي رحّبت بالضربات ولو أنها قررت عدم المشاركة فيها أو السماح باستخدام قواعد «الناتو» على أراضيها".

ورأت أن "العوارض الداخلية التي تفرزها قضية المخطوفين، والآخذة بالتفاقم، باتت تستوجب من جميع المعنيين، مسؤولين وعائلات، التصويب السريع لطريقة التعاطي مع هذه القضية، وإعادة توجيهها في المسار الصحيح الذي يخدم الهدف النهائي وهو تحرير العسكريين بأقل الخسائر الممكنة، في حين ان الاستمرار في لحس المبرد كما يحصل حالياً هو سلوك عبثي سيدفع ثمنه الجميع، إلا الخاطفين".

وأشارت الصحيفة إلى أن "ما يزيد المشهد ضبابية أن التفاعلات التصاعدية لقضية المخطوفين تزامنت مع بدء التحالف الدولي هجماته على مواقع لـ«داعش» و«النصرة» في سوريا والعراق، الامر الذي يدفع الى التساؤل عما إذا كان هذا المناخ المحتدم يساعد في الحل ام يعقّده".

وفي سياق متصل، ذكرت "السفير" أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم توقف في بيروت، خلال توجهه الى نيويورك. ونُقل عنه قوله إنه لا يجوز للبنان أن ينأى بنفسه عن مواجهة الارهاب، والمطلوب تعاون لبناني ـ سوري بغية التصدي لهذا الارهاب الذي لا حدود له، ويشكل خطرا على البلدين.
وأبدى المعلم ارتياحه حتى الآن الى ضربات التحالف الدولي، مشيرا الى ان تنسيقا يجري مع دمشق حول المجريات الميدانية لهذه العملية.
الى ذلك، بقي الجيش اللبناني في طرابلس عرضة للاستهداف، حيث تعرضت ثلاثة من مراكزه في المدينة أمس الى اعتداءات مسلحة اسفرت عن إصابة جندي بجروح، غداة الهجوم الذي أدى الى استشهاد جندي آخر.

"الاخبار": "داعش" في طرابلس!

صحيفة "الاخبار" أشارت حول ما يجري في طرابلس إلى أن عاصمة الشمال لن تُترك لترتاح. بعد قادة المحاور في التبانة وجبل محسن، حان دور "داعش" وحروبها الاستباقية! البداية مع وقادة المحاور المعتدلين".

ولفتت إلى انه "بعد يوم من اغتيال فيصل الأسود في التبانة على أيدي ملثمين، تعرضت أمس ثلاثة مراكز عسكرية تابعة للجيش في محلة التبانة وشارع سورية والبيسار - طرابلس، لإطلاق نار من قبل مسلحين، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بجرح طفيف في رجله. وردّ عناصر المراكز على النار، فيما لاحقت وحدات الجيش المعتدين".

واضافت "يمكن القول إن الخبر عادي. قبل نيسان الماضي، بدء تنفيذ الخطة الامنية في عاصمة الشمال، كانت أحداث مماثلة تجري بوتيرة شبه يومية. لكن توقيف قادة المحاور قبل 5 أشهر، أدى إلى تراجع الحوادث الامنية. إلا أن الأسابيع الماضية شهدت حصول عدد من الجرائم والعمليات الأمنية، تزامناً مع «غزو عرسال»، وصلت إلى ذروتها أول من امس، مع اغتيال الأسود، بعد قتل عسكري بإطلاق نار في البداوي وتفجير عبوات ناسفة بدوريات للجيش واستهداف حواجزه في طرابلس ومحيطها. وفيما توجهت الانظار إلى مجموعة شادي المولوي واسامة منصور، المقربين من جبهة النصرة".  وقالت مصادر مطلعة لـ"الأخبار" إن المجموعة المسؤولة عن تنفيذ هذه العمليات في طرابلس مرتبطة بتنظيم "داعش". واضافت المصادر ان استهداف المجموعة للجيش "أمر يتوافق مع ادبيات التنظيم".

على صعيد آخر، اشارت الصحيفة إلى أنه "كان لافتاً أمس إفتاء وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بجواز مقايضة العسكريين المخطوفين بالإسلاميين الموقوفين في سجن رومية «استناداً إلى القوانين المرعية الإجراء»، مضيفاً أن «كل ما يقال غير ذلك غير صحيح على الاطلاق». بموازاة ذلك، انتقلت مفاوضات الإفراج عن العسكريين من المقلب القطري الى المقلب التركي نظراً إلى توقف المفاوضات مع الجانب القطري حالياً؛ وحصل في الساعات الماضية تواصل بين الجانب اللبناني والمفاوض التركي". وفي هذا الإطار، قالت مصادر سورية معارضة، قريبة من تنظيم "داعش" في القلمون لـ"الأخبار" إن "أجواء المفاوضات إيجابية، رغم كشفها أن قيادياً في التنظيم قُتل قبل يومين خلال الاشتباكات الدائرة في جرود القلمون". وذكرت المصادر أن "قيادة التنظيم أرجأت عمليات الإعدام ذبحاً بناءً على وعود تلقتها من الوسطاء".

ولفتت الى انه "كان أهالي المخطوفين قد قطعوا طريق طرابلس صباحاً، إضافة إلى عدد كبير من الطرقات في مناطق مختلفة، بدءاً بزحلة وضهر البيدر، وصولاً إلى معاصر الشوف وعاليه والشويفات. وفيما أُعيد فتح هذه الوجهات، بقيت طريق ضهر البيدر الدولية مقفلة بعد أن نصب الأهالي الخيم عند مفرق فالوغا".

من جهة أخرى، أوضح رئيس اتحاد بلديات شمالي بعلبك خليل البزال، إثر اللقاء الذي عقدته عائلة البزال في مركز بلدية التوفيقية، بحضور رئيس البلدية محمد البزال وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير، ان «ما ورد في المؤتمر الصحافي لزوجة المخطوف الدركي علي رامز البزال، يمثل رأيها كزوجة واقعة تحت تأثير عملية خطف زوجها ولا يمثل رأي عائلة البزال».

"النهار": عزل البقاع عن بيروت مشاغلة مريبة للجيش في طرابلس

صحيفة "النهار" قالت من جهتها، انه "على رغم التداخل الكثيف بين الملفات الأمنية والسياسية والاجتماعية الذي يطبع المشهد الداخلي، قفزت الحركة الاحتجاجية لأهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" في جرود عرسال امس الى مقدم الاولويات في ظل تطور غير مسبوق منذ نشوء أزمة الرهائن تمثل في عزل منطقة البقاع عزلا شاملا عن جبل لبنان وبيروت في خطوة تنذر بمضاعفات صعبة اضافية".

واضافت "مع ان الاهالي أعادوا فتح طريقي ترشيش - زحلة وكفريا - معاصر الشوف بعد الظهر، فان تثبيتهم الاعتصام على طريق ضهر البيدر وامتناعهم عن فتحه أبقيا البقاع شبه معزول ومفصول عن العاصمة والجبل بعد اخفاق كل الوساطات والمساعي السياسية والامنية لاقناعهم بفتح هذا الشريان الحيوي الاساسي. كما ان نذر تصعيد اضافي برزت في هذا التحرك مع اتجاه للاهالي الى أن يقرنوا ابقاء طريق ضهر البيدر مقطوعا بالاعتصام امام قصر العدل في بيروت وكذلك امام سجن رومية مطالبين باطلاق بعض السجناء الاسلاميين ومبادلتهم بابنائهم العسكريين الرهائن".

وأمام هذا التطور، أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق ان الاجتماع الامني الذي انعقد اول من امس في وزارة الدفاع "بحث في كل الخيارات للافراج عن العسكريين المحتجزين في جرود عرسال"، موضحا ان "المقايضة واردة استنادا الى القوانين المرعية الاجراء وكل ما يقال غير ذلك غير صحيح اطلاقا". وأبدى تفهمه لمشاعر اهالي العسكريين المحتجزين وقال: "عليهم ان يعلموا انهم يقطعون الطرق عن اهلهم من غير ان يؤثر ذلك على القتلة والمجرمين الذين يحتجزون اولادهم". وناشد اهل البقاع خصوصاً "ان يكونوا صفاً واحداً ورزمة متماسكة لاحباط مخططات الارهابيين ومنعهم من تحقيق اهدافهم". وشدد على ان دماء العسكريين الشهداء "لن تذهب هدرا".

واطلع المشنوق رئيس الوزراء تمام سلام الموجود في نيويورك على نتائج الاجتماع الامني قبل سفر الوزير الى فرنسا للقاء النائب سعد الحريري.
أما على الصعيد الامني، فان تواتر الاحداث في طرابلس في الأيام الأخيرة من حيث تكرار التعرض لمراكز الجيش من جهة، ورصد تحركات مريبة لبعض المجموعات المرتبطة بتنظيمات متطرفة من جهة اخرى، بدأ يزيد المخاوف من مخططات معينة يراد لها، استناداً الى مصادر امنية معنية، ان تشكل الهاء واشغالا للجيش عن جبهة المواجهة مع التنظيمات الارهابية في جرود عرسال.

وقالت هذه المصادر لـ"النهار" ان الوضع القائم في طرابلس لا يزال تحت سقف مضبوط وإن يكن ما جرى من اعتداءات متفرقة على الجيش يوحي بمحاولات لتعكير الوضع، لكنها لفتت الى ان ثمة رصدا لمجموعتين معروفتين بارتباطهما بـ"جبهة النصرة" و"داعش" اللتين تحركتا باشكال معينة عقب الضربات المتلاحقة التي وجهها الجيش الى التنظيمات الارهابية في جرود عرسال في الايام الاخيرة والتي كانت ضربات محكمة مما يوحي بريبة في تحركات هاتين المجموعتين، مؤكدة ان الوضع في عرسال يبدو مضبوطاً باجراءات الجيش وخطواته الميدانية.

"البناء":  جلسة تشريعية بولادة قيصرية... ومخاض العسكريين المخطوفين طويل

إلى ذلك، قالت صحيفة "البناء" انه "في لبنان ما زالت السياسة دون درجة الصفر، فالجلسة التشريعية التي بدت بدايات الحديث عنها حلاً للخلاف على مبدأ التشريع في فترة الفراغ الرئاسي، صارت مجرد قضاء حاجة وإنهاء ملف عالق، يتصل بسلسلة الرتب والرواتب، ويولد ولادة قيصرية ما زالت ملامحها غير واضحة، بينما المخاض الذي تعيشه قضية العسكريين المخطوفين من تعقيد إلى تعقيد، في غياب حكومي تتسع دائرته، ويزداد القلق الأمني من أن يكون الخاطفون قد نجحوا بواسطة الموفدين في التحكم بتحرك الأهالي، ورسم جغرافية ومواعيد التحركات ضمن خطة أمنية للاختبار والإرباك".

واضافت انه "فيما حافظت جبهة عرسال على هدوئها، واصل أهالي العسكريين المخطوفين تحركهم التصعيدي، ولجأوا أمس إلى قطع طرق البقاع وعزله عن محيطه، مهددين باقتحام سجن رومية وأماكن التوقيف في العدلية لإخراج موقوفين ومبادلتهم مع العسكريين المخطوفين".

وقطع الأهالي طريق ضهر البيدر عند مفترق فالوغا، ترشيش زحلة، ما تسبب بتلاسن بينهم وبين والمواطنين الذين حاولوا المرور بالقوة. ولاحقاً قطعت جرافات طريق ضهر البيدر بالردميات إضافة إلى الإطارات المشتعلة ونصب مجموعة من الخيم.

وأكدت مصادر أمنية لـ"البناء" أن "قطع هذه الطرقات هي بروفات قبل التفجير، لمعرفة ما هي الطرقات البديلة"، مشيرة إلى أن "هيئة علماء المسلمين" هي من يحرض أهالي المخطوفين على قطع الطرقات، وفقاً لخريطة الحدث التي تحددها جهات خارجية لتكون بمثابة البروفا لاختبار ردود الفعل والمعالجات البديلة".

وإزاء هذا التصعيد ناشد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "اللبنانيين جميعاً وأهل البقاع خصوصاً، أن يكونوا صفاً واحداً ورزمة متماسكة لتفشيل مخططات الإرهابيين ومنعهم من تحقيق أهدافهم التي لم تعد تنطلي على أحد".

وأجرى المشنوق اتصالاً برئيس الحكومة تمام سلام في نيويورك لإطلاعه على نتائج الاجتماع الأمني، وغادر إلى فرنسا للقاء رئيس تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري للتشاور معه في المستجدات.

وقال مصدر سياسي مطلع لـ"البناء" إن الوضع في عرسال هو أشبه بقنبلة جاهزة للتفجير في أي وقت، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية تبقى في القرار السياسي على مستوى الحكومة ومع بعض الأطراف السياسية. وأوضح أن لا إجماع على طبيعة المعالجة سواء ما يتعلق بموضوع العسكريين المخطوفين أو التعاطي مع المجموعات الإرهابية. وأكد أن التفاوض بالطريقة التي اعتمدها البعض في الحكومة تفتح الباب أمام مزيد من التشجيع للمجموعات المتطرفة لتكرار عمليات الخطف. كما أن الجيش لم يعط القرار السياسي لاستخدام ما يملك من أوراق وهو الأمر الذي أكده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته أول من أمس بما يحول دون تكرار أعمال الخطف وفي الوقت ذاته الحؤول دون تلبية الشروط المذلة للمسلحين وإجراء مقايضة مع مئات الإرهابيين الخطرين.

وأكدت مصادر متابعة لـ"البناء" أن السيد نصر الله استشعر المخاطر التي تتهدد لبنان، خصوصاً من خلال الخطة الموضوعة لتفجير الوضع وزج لبنان في محاور تنقلب عليه، ولذلك دعا إلى تعطيل الألغام التي ستستعمل صواعق للتفجير، ودعا إلى الاستعداد والنفير العام في الأيام والأسابيع المقبلة.

من جهته أكد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن "لبنان يمر بمرحلة خطرة جداً لأنه غير معزول عن سياسة المحاور". وأوضح أن "لدى الجيش اللبناني قراراً واضحاً من الحكومة بأن يفعل ما يراه مناسباً، وأن يفعل أي شيء لاسترداد العسكريين"، مشيراً إلى أن "الدعم الذي يحصل عليه الجيش حتى الآن، هدفه ألا يخسر من دون أن ينتصر على داعش في القلمون أو في عرسال".

وبالتوازي مع الاهتمام بالوضع الأمني، استمرت المتابعات لموضوع الجلسة التشريعية، فيما تباينت مواقف الكتل النيابية حول الزيادة المقترحة على ضريبة القيمة المضافة. ففي حين أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري بحسب ما نقل عنه نواب لقاء الأربعاء، أن الأجواء حول عقد الجلسة وسلسلة الرتب والرواتب، ايجابية حتى اللحظة، وأنه ينتظر التفاهم على كل تفاصيل السلسلة لكي يدعو هيئة مكتب المجلس إلى الاجتماع.
2014-09-25