ارشيف من :أخبار لبنانية

شـيباني يـزور بـري وعـون: إيـران خرجـت مـن الأزمـة أقـوى

شـيباني يـزور بـري وعـون: إيـران خرجـت مـن الأزمـة أقـوى
زار سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا شيباني امس، كلا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، وعرض معهما التطورات المحلية والاقليمية والايرانية.

حضر لقاء شيباني مع العماد عون، الوزير جبران باسيل. وقال بعده السفير الايراني: اغتنمت هذه المناسبة الطيبة لأقدم له التهاني الحارة لمناسبة فوزه وفوز اعضاء كتلة «التغيير والإصلاح» في الانتخابات النيابية، التي جرت مؤخرا في لبنان. وقد كانت مناسبة ثمينة للغاية كي نتبادل وجهات النظر حول كافة التطورات والمستجدات السياسية، سواء التي تجري على الساحة اللبنانية والساحة الإقليمية. وقد استفدنا كثيرا من خلال الاستماع الى وجهة نظر الجنرال السديدة والحكيمة تجاه التطورات السياسية الجارية على صعيد المنطقة. ونحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ننظر باهتمام وتقدير وتثمين للمواقف والرؤى الصادرة من قبله تجاه التطورات السياسية.

سئل: هل هدأت الأوضاع اليوم في ايران؟
أجاب: نعم في آخر تطور جرى في هذا المجال، هناك لجنة شكلت من اجل ان تنظر في إعادة فرز 10 بالمئة من الأصوات، وهذه اللجنة تقوم بعملها من خلال التنسيق والتواصل مع الأطراف التي خسرت الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران. ما أريد ان أؤكد عليه تجاه التطورات التي جرت اخيرا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو ان كل ما جرى في إيران نعتبره مسألة طبيعية وعادية في أي مجتمع يعيش تجربة الديموقراطية والحرية السياسية في أبهى وأسطع صورها، ولكن هنا ينبغي ان نسجل ان هذه التطورات السياسية التي جرت في إيران قد استغلت بشكل بشع من قبل بعض القوى الخارجية. في المقابل اريد ان اقول ان الجمهورية الإسلامية ومن خلال الإعتماد على عناصر القوة والثبات الأساسية وهي ثقة الشعب الإيراني، ووجود القيادة الرشيدة والحكمية في قيادة البلاد. الجمهورية الإيرانية قد خرجت من هذه الأحداث اقوى.

سئل: هل اليوم عاد التوتر ما بين اميركا وإيران أم هي فترة تمهيدية لإعادة احياء الحوار في ما بين الإثنين؟
أجاب: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعيش حالة من الاختلاف الجوهري مع الولايات المتحدة، ما ترمي اليه الولايات المتحدة منذ اللحظة الأولى لقيام وتأسيس الجمهورية الإسلامية هو اسقاط هذا النظام القائم في إيران. والولايات المتحدة لم تفوت لغاية الآن أي فرصة للوصول الى ذلك الهدف. وطالما ان الولايات المتحدة لا تنظر الى الجمهورية الإسلامية نظرة ندية والاحترام المتبادل بين البلدين، فلن نشهد أي تغيير في الجانب السياسي السائد بينهما».


المحرر الاقليمي + وكالات

2009-06-30