ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: على السلطة بذل ما في الوسع لاسترجاع العسكريين المخطوفين
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن " كل الوطن مخطوف من خلال أسر الحماة والعيون الساهرة على الامن من العسكريين"، معتبراً أن "على الجميع وفي المقدمة السلطة بذل ما في الوسع لاسترجاعهم، وقرع كل باب يكون فيه امل الحل، فالتاريخ لا يرحم".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع)، أكد سماحته أن "السلم الاهلي والامن والاستقرار الذي ينشده كل مواطن شريف عاقل، لا يتحقق إلّا في ظل دولة قوامها الاساسي المؤسسة العسكرية والامنية"، مطالبا بـ"إطلاق يد المؤسسة لحماية الوطن وتطبيق القانون وليأمن المواطن على نفسه وعرضه وماله"، مشيراً الى أن "ذلك يتطلب الدعم السياسي والمعنوي والمادي، ومنع أي تشكيك بقدرات الجيش فضلاً عن الاعتداء والنيل من شرف الجندي وحياته"، واصفاً ذلك بـ"الكارثة الوطنية والنار التي يريد أن يشعلها أعداء الوطن ليحترق بجميع اهله".
وأضاف سماحته "الحذر كل الحذر من خفافيش الليل الذين يستغلّون الظلام كظلام قلوبهم مرتعاً للاعتداء، ويستفيدون من عصبيات وردات فعل على تحريض وتجييش غير مسؤول، وعلى رفع شعارات تلهب الساحة".
وانتقد الشيخ يزبك "العجز عن إيجاد حل للعمال المياومين في شركة كهرباء لبنان، وتنصل المعنيين من مسؤولياتهم"، مردفاً "لا ندري غداً مع ما يلوح في الافق من زيادة ضريبة ماذا سيحصل والجميع يتنصل من المسؤولية، فهل المسؤولية على هذا المزارع الذي يتعثر بدموع عينيه على موسمه وصراخ الاطفال واقساط المدارس؟ أو على ذاك العامل الذي يتقلب تقلب السقيم من جوعه وعطشه وعياله؟ ولا حول ولا قوة ولا رحمة في مؤسسة صحية ولا تربوية، أو على ذلك العاجز الذي يبيت في العراء بعد أن استهلك ورُمي؟ وسأل "ماذا ينتظر المسؤولون وما هي حساباتهم، أتعطيل بتعطيل؟ وهل "القاضي راضي" لانه لم يشعر بالجوع؟ ولكن اذا ما انتفض مارد الجوع، فأين يكون المسؤول؟".
وحول إعلان الحرب على الارهاب، قال سماحته :"ماذا ينتظر من تحالف دولي لمحاربة الارهاب هل يأتيكم بالمن والسلوى؟ أمريكا تقود وتغطي حملتها باتباع يشاركونها ويتحملون كل التكاليف، وبالامس كانوا سويّاً في صنع الارهاب وشوّهوا الاسلام واليوم يشنون الحرب، وتابع ما الافق؟ والى أين ياخذون المنطقة؟ وهل في الحسابات فلسطين؟".
ورأى في الختام أن "هذه الحرب ليست إلّا من أجل العنصرية اليهودية الارهابية على حساب أمتنا العربية والاسلامية، وعلى حساب العالم كل العالم".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع)، أكد سماحته أن "السلم الاهلي والامن والاستقرار الذي ينشده كل مواطن شريف عاقل، لا يتحقق إلّا في ظل دولة قوامها الاساسي المؤسسة العسكرية والامنية"، مطالبا بـ"إطلاق يد المؤسسة لحماية الوطن وتطبيق القانون وليأمن المواطن على نفسه وعرضه وماله"، مشيراً الى أن "ذلك يتطلب الدعم السياسي والمعنوي والمادي، ومنع أي تشكيك بقدرات الجيش فضلاً عن الاعتداء والنيل من شرف الجندي وحياته"، واصفاً ذلك بـ"الكارثة الوطنية والنار التي يريد أن يشعلها أعداء الوطن ليحترق بجميع اهله".
وأضاف سماحته "الحذر كل الحذر من خفافيش الليل الذين يستغلّون الظلام كظلام قلوبهم مرتعاً للاعتداء، ويستفيدون من عصبيات وردات فعل على تحريض وتجييش غير مسؤول، وعلى رفع شعارات تلهب الساحة".
الشيخ يزبك ملقياً خطبة الجمعة
وانتقد الشيخ يزبك "العجز عن إيجاد حل للعمال المياومين في شركة كهرباء لبنان، وتنصل المعنيين من مسؤولياتهم"، مردفاً "لا ندري غداً مع ما يلوح في الافق من زيادة ضريبة ماذا سيحصل والجميع يتنصل من المسؤولية، فهل المسؤولية على هذا المزارع الذي يتعثر بدموع عينيه على موسمه وصراخ الاطفال واقساط المدارس؟ أو على ذاك العامل الذي يتقلب تقلب السقيم من جوعه وعطشه وعياله؟ ولا حول ولا قوة ولا رحمة في مؤسسة صحية ولا تربوية، أو على ذلك العاجز الذي يبيت في العراء بعد أن استهلك ورُمي؟ وسأل "ماذا ينتظر المسؤولون وما هي حساباتهم، أتعطيل بتعطيل؟ وهل "القاضي راضي" لانه لم يشعر بالجوع؟ ولكن اذا ما انتفض مارد الجوع، فأين يكون المسؤول؟".
وحول إعلان الحرب على الارهاب، قال سماحته :"ماذا ينتظر من تحالف دولي لمحاربة الارهاب هل يأتيكم بالمن والسلوى؟ أمريكا تقود وتغطي حملتها باتباع يشاركونها ويتحملون كل التكاليف، وبالامس كانوا سويّاً في صنع الارهاب وشوّهوا الاسلام واليوم يشنون الحرب، وتابع ما الافق؟ والى أين ياخذون المنطقة؟ وهل في الحسابات فلسطين؟".
ورأى في الختام أن "هذه الحرب ليست إلّا من أجل العنصرية اليهودية الارهابية على حساب أمتنا العربية والاسلامية، وعلى حساب العالم كل العالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018