ارشيف من :أخبار عالمية
المرجعية الدينية في العراق: لا يجوز التهاون حيال خطر الارهاب والارهابيين
شددت المرجعية الدينية في العراق على وجوب التصدي لخطر الارهاب والارهابيين في العراق، مؤكدة عدم جواز التهاون حيال ذلك الخطر.
وفي خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف، دعا خطيب الجمعة السيد أحمد الصافي الى رصّ الصفوف وتكاتف كل القوى الخيرة للتصدي لخطر الارهاب والارهابيين.
واعتبر السيد الصافي أن المعركة ضد الارهاب تتطلب رباطة جأش وثبا قدم من قبل قوات الجيش والاجهزة الامنية وتشكيلات الحشد الشعبي، والتحلي بالشجاعة والصبر وعدم ترك المواقع مهما كانت الظروف والاحوال، والقتال ببسالة.
وحث خطيب جمعة كربلاء المقدسة الضباط من مختلف الرتب على ان يكونوا ميدانيين ويتواجدون الى جانب الجنود والمراتب المختلفة ويعيشون نفس ظروفهم ويعانون ذات معاناتهم، مشددا في الوقت نفسه على اهمية التفاعل مع المعلومات الامنية الدقيقة من قبل الجهات المعنية وتجنب اهمالها، لان ذلك الاهمال قد يؤدي الى نتائج وخيمة.
لا إيقاف للعمليات العسكرية ضد "داعش"
على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من نيويورك، حيث يشارك في أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة "إننا لن نوقف القصف على مواقع الجماعات الارهابية، بل شددنا على زيادتها واوامرنا اكدت التشديد على حماية المدنيين" مشيراً الى أن "الارهابيين يمارسون حربا نفسية ويستخدمون بعض القوى والجهات وبوسائل اعلامية لاحباط معنويات الشعب والقوات المسلحة، وان تنظيم داعش ليس هو الخطر الوحيد الذي يهدد امن العراق، بل ان هناك تنظيمات ارهابية اخرى تقوض امن بلادنا بينها تنظيم القاعدة".
واضاف العبادي "لن نسمح بشن ضربات جوية دون موافقة الحكومة رسميا، ولن نسمح بالتجاوز على سيادة العراق واستقلاله، ولاتوجد رغبة دولية لارسال قوات برية لمقاتلة تنظيم "داعش" في العراق، ولن نصدق وعود الاخرين بمحاربة تنظيم داعش حتى تطبق الوعود على ارض الواقع.
رئيس الوزراء العراقي أردف "هناك شجعان وابطال في القوات الامنية وهم كثرء وقد ورثنا مؤسسة عسكرية فيها اشداء ولكن ماحصل في الموصل ومناطق اخرى ان يحاسب عليها اشخاص، علماً ان البعض يسيء للمؤسسة العسكرية، ولن نحمي هؤلاء ومن يقوم بهكذا حملات بعضهم من البعثيين".
كذلك أصدر العبادي قراراً بإعفاء الفريق الركن علي الفريجي من منصب قائد عمليات صلاح الدين وتعيين الفريق الركن عبد الوهاب زبون بدلا عنه.
وقد حملت جهات عديدة الفريق الركن علي الفريجي مسؤولية وقوع مجزرة قاعدة سبايكر الجوية التي راح ضحيتها الف وسبعمائة عنصر امني وعسكري غالبيتهم من ابناء محافظات الجنوب والفرات الاوسط والعاصمة بغداد
مقتل قائد داعشي في الصقلاوية
وفي سياق آخر ، اكدت مصادر امنية في قيادة عمليات الانبار مقتل قائد عسكري كبير في تنظيم "داعش" الارهابي.
وأشارت المصادر الى أن المدعو ابو اسحاق العسكري قتل فيما اصيب مساعده ابو محمد العدناني في قصف جوي على مواقع الارهابيين في ناحية الصقلاوية شمال قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار.
وقالت المصادر إن قوة من قيادة الفرقة الاولى وبمساندة طيران الجيش تمكنت صباح هذا اليوم الجمعة وبعد ورود معلومات استخباراتية من قصف منزل يتخذه إرهابيو داعش مقراً لهم في ناحية الصقلاوية، وأدى القصف الى مقتل القيادي في تنظيم داعش ابو اسحاق العسكري واصابة مساعده ابو محمد العدناني بجروح بليغة.
وتؤكد تقارير أمنية مختلفة نجاح قوات الجيش وتشكيلات الحشد الشعبي بتوجيه ضربات قاصمة لاوكار تنظيم داعش في عدد من مناطق حزام بغداد مثل سبع البور والكرمة والضابطية والبوعيثة وهور رجب وابو غريب واللطيفية أدت الى مقتل العديد من الارهابيين وإلقاء القبض على اخرين وبالتالي تفكيك الكثير من اوكارهم.
وفي خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف، دعا خطيب الجمعة السيد أحمد الصافي الى رصّ الصفوف وتكاتف كل القوى الخيرة للتصدي لخطر الارهاب والارهابيين.
واعتبر السيد الصافي أن المعركة ضد الارهاب تتطلب رباطة جأش وثبا قدم من قبل قوات الجيش والاجهزة الامنية وتشكيلات الحشد الشعبي، والتحلي بالشجاعة والصبر وعدم ترك المواقع مهما كانت الظروف والاحوال، والقتال ببسالة.
وحث خطيب جمعة كربلاء المقدسة الضباط من مختلف الرتب على ان يكونوا ميدانيين ويتواجدون الى جانب الجنود والمراتب المختلفة ويعيشون نفس ظروفهم ويعانون ذات معاناتهم، مشددا في الوقت نفسه على اهمية التفاعل مع المعلومات الامنية الدقيقة من قبل الجهات المعنية وتجنب اهمالها، لان ذلك الاهمال قد يؤدي الى نتائج وخيمة.
لا إيقاف للعمليات العسكرية ضد "داعش"
على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من نيويورك، حيث يشارك في أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة "إننا لن نوقف القصف على مواقع الجماعات الارهابية، بل شددنا على زيادتها واوامرنا اكدت التشديد على حماية المدنيين" مشيراً الى أن "الارهابيين يمارسون حربا نفسية ويستخدمون بعض القوى والجهات وبوسائل اعلامية لاحباط معنويات الشعب والقوات المسلحة، وان تنظيم داعش ليس هو الخطر الوحيد الذي يهدد امن العراق، بل ان هناك تنظيمات ارهابية اخرى تقوض امن بلادنا بينها تنظيم القاعدة".
واضاف العبادي "لن نسمح بشن ضربات جوية دون موافقة الحكومة رسميا، ولن نسمح بالتجاوز على سيادة العراق واستقلاله، ولاتوجد رغبة دولية لارسال قوات برية لمقاتلة تنظيم "داعش" في العراق، ولن نصدق وعود الاخرين بمحاربة تنظيم داعش حتى تطبق الوعود على ارض الواقع.
رئيس الوزراء العراقي أردف "هناك شجعان وابطال في القوات الامنية وهم كثرء وقد ورثنا مؤسسة عسكرية فيها اشداء ولكن ماحصل في الموصل ومناطق اخرى ان يحاسب عليها اشخاص، علماً ان البعض يسيء للمؤسسة العسكرية، ولن نحمي هؤلاء ومن يقوم بهكذا حملات بعضهم من البعثيين".
السيد أحمد الصافي
تجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء وباعتباره القائد العام للقوات االمسلحة قد أصدر جملة من القرارات والاوامر في الاونة الاخيرة، من بينها إلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وإحالة كل من الفريق الركن عبود قنبر معاون رئيس اركان الجيش، والفريق الركن علي غيدان قائد القوات البرية الى التقاعد، وهذين القائدين متهمان مع محافظ نينوى اثيل النجيفي بالتسببب بسقوط المحافظة بيد تنظيم "داعش" في العاشر من شهر حزيران-يونيو الماضي.كذلك أصدر العبادي قراراً بإعفاء الفريق الركن علي الفريجي من منصب قائد عمليات صلاح الدين وتعيين الفريق الركن عبد الوهاب زبون بدلا عنه.
وقد حملت جهات عديدة الفريق الركن علي الفريجي مسؤولية وقوع مجزرة قاعدة سبايكر الجوية التي راح ضحيتها الف وسبعمائة عنصر امني وعسكري غالبيتهم من ابناء محافظات الجنوب والفرات الاوسط والعاصمة بغداد
مقتل قائد داعشي في الصقلاوية
وفي سياق آخر ، اكدت مصادر امنية في قيادة عمليات الانبار مقتل قائد عسكري كبير في تنظيم "داعش" الارهابي.
وأشارت المصادر الى أن المدعو ابو اسحاق العسكري قتل فيما اصيب مساعده ابو محمد العدناني في قصف جوي على مواقع الارهابيين في ناحية الصقلاوية شمال قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار.
وقالت المصادر إن قوة من قيادة الفرقة الاولى وبمساندة طيران الجيش تمكنت صباح هذا اليوم الجمعة وبعد ورود معلومات استخباراتية من قصف منزل يتخذه إرهابيو داعش مقراً لهم في ناحية الصقلاوية، وأدى القصف الى مقتل القيادي في تنظيم داعش ابو اسحاق العسكري واصابة مساعده ابو محمد العدناني بجروح بليغة.
وتؤكد تقارير أمنية مختلفة نجاح قوات الجيش وتشكيلات الحشد الشعبي بتوجيه ضربات قاصمة لاوكار تنظيم داعش في عدد من مناطق حزام بغداد مثل سبع البور والكرمة والضابطية والبوعيثة وهور رجب وابو غريب واللطيفية أدت الى مقتل العديد من الارهابيين وإلقاء القبض على اخرين وبالتالي تفكيك الكثير من اوكارهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018