ارشيف من :أخبار عالمية
استنفار غربي لاحتواء خطر ’داعش’ على بلدانهم الأصلية
ألقت الشرطة الإسبانية والمغربية القبض على 9 أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى خلية متشددة لها صلة بتنظيم "داعش"، في الوقت الذي اعتقلت السلطات البريطانية رجلين للاشتباه بانتمائهم لمنظمة محظورة.
ويأتي ذلك، بعدما تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً ملزماً لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق واحتواء خطرهم على بلدانهم الأصلية. وقالت وسائل إعلام إسبانية إن أحد المعتقلين التسعة إسباني والباقين مغاربة، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".
ويأتي ذلك، بعدما تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً ملزماً لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق واحتواء خطرهم على بلدانهم الأصلية. وقالت وسائل إعلام إسبانية إن أحد المعتقلين التسعة إسباني والباقين مغاربة، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".
عناصر من الشرطة الاسبانية
وفي اليابان، قال قائد القوات الجوية اليابانية السابق توشيو تاموجامي إن 9 يابانيين انضموا إلى تنظيم "داعش"، لافتاً إلى أن المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية نسيم بن شطريت أبلغه تلك المعلومة، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".
هذا، في وقت أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو ابيى أن بلاده تدعم الأسرة الدولية في "حربها" على "داعش".
أما في بريطانيا، فقد ألقت الشرطة القبض على رجلين ضمن عملية ضد متطرفين، بينما وافق مجلس العموم البريطاني على انضمام لندن إلى "التحالف الدولي" ضد "داعش". يأتي ذلك، فيما حذّر رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون من ان الحرب ضد "داعش" قد تستغرق عدة سنوات، مشيراً الى استمرار دعم ما يسمى "الجيش الحر" وامداده بالسلاح.
وترفع هذه الاعتقالات العدد الإجمالي للمعتقلين في العملية التي تشنها بريطانيا ضد المنتمين الى مجموعات ارهابية إلى 11 في غضون يومين فقط.
وفي وقت سابق، اعتقلت الشرطة الماليزية 3 أشخاص يشتبه في رغبتهم السفر إلى سوريا للانضمام إلى مسلحي تنظيم "داعش"، حسبما أفاد مسؤول رفيع المستوى بالشرطة الماليزية. وقال أيوب خان ميدين بيتشي الذي يرأس وحدة الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب: "اعتقل الرجال الثلاثة بمطار كوالالمبور الدولي بينما كانوا ينتظرون إقلاع رحلة متجهة إلى تركيا".
من جانب آخر، أقرّت أستراليا، الجمعة، قوانين تعزز صلاحيات وكالات الاستخبارات وتحظّر بشكل قاطع التعذيب، في مواجهة خطر تنظيم "داعش".
وفي باريس، أعلن رونالد نوبل، الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (انتربول)، أن المنظمة توسّع قاعدة بياناتها فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب الذين يغادرون بلادهم سعياً للانضمام إلى متطرفين في العراق وسوريا، وتختبر سبلاً جديدة تتيح للبنوك والفنادق وشركات الطيران الوصول إلى قاعدة بيانات منفصلة لجوازات السفر المفقودة والمسروقة.
وتختبر شركة الطيران "إير إيشا" بالفعل نظاماً للفحص المشترك، وذكر نوبل أن فرنسا تدير مشروعاً تجريبياً صغيراً لتحديد ما إذا كانت الفكرة قابلة للتطبيق في البنوك. وأضاف نوبل أنه تم رصد سفر ثلاثة وأربعين شخصاً بجوازات سفر مسروقة منذ أن بدأت "إير إيشا" في تطبيق النظام في أيار/مايو الماضي.
كما أشار نوبل إلى أنه تم البدء في تشكيل قاعدة بيانات الانتربول الخاصة بـما أسماه "الجهاديين المفترضين" في نيسان/إبريل 2013 بمشاركة ثلاث دول فقط، وتضم الآن 33 دولة و1300 اسم.
هذا، في وقت أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو ابيى أن بلاده تدعم الأسرة الدولية في "حربها" على "داعش".
أما في بريطانيا، فقد ألقت الشرطة القبض على رجلين ضمن عملية ضد متطرفين، بينما وافق مجلس العموم البريطاني على انضمام لندن إلى "التحالف الدولي" ضد "داعش". يأتي ذلك، فيما حذّر رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون من ان الحرب ضد "داعش" قد تستغرق عدة سنوات، مشيراً الى استمرار دعم ما يسمى "الجيش الحر" وامداده بالسلاح.
وترفع هذه الاعتقالات العدد الإجمالي للمعتقلين في العملية التي تشنها بريطانيا ضد المنتمين الى مجموعات ارهابية إلى 11 في غضون يومين فقط.
وفي وقت سابق، اعتقلت الشرطة الماليزية 3 أشخاص يشتبه في رغبتهم السفر إلى سوريا للانضمام إلى مسلحي تنظيم "داعش"، حسبما أفاد مسؤول رفيع المستوى بالشرطة الماليزية. وقال أيوب خان ميدين بيتشي الذي يرأس وحدة الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب: "اعتقل الرجال الثلاثة بمطار كوالالمبور الدولي بينما كانوا ينتظرون إقلاع رحلة متجهة إلى تركيا".
من جانب آخر، أقرّت أستراليا، الجمعة، قوانين تعزز صلاحيات وكالات الاستخبارات وتحظّر بشكل قاطع التعذيب، في مواجهة خطر تنظيم "داعش".
وفي باريس، أعلن رونالد نوبل، الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (انتربول)، أن المنظمة توسّع قاعدة بياناتها فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب الذين يغادرون بلادهم سعياً للانضمام إلى متطرفين في العراق وسوريا، وتختبر سبلاً جديدة تتيح للبنوك والفنادق وشركات الطيران الوصول إلى قاعدة بيانات منفصلة لجوازات السفر المفقودة والمسروقة.
وتختبر شركة الطيران "إير إيشا" بالفعل نظاماً للفحص المشترك، وذكر نوبل أن فرنسا تدير مشروعاً تجريبياً صغيراً لتحديد ما إذا كانت الفكرة قابلة للتطبيق في البنوك. وأضاف نوبل أنه تم رصد سفر ثلاثة وأربعين شخصاً بجوازات سفر مسروقة منذ أن بدأت "إير إيشا" في تطبيق النظام في أيار/مايو الماضي.
كما أشار نوبل إلى أنه تم البدء في تشكيل قاعدة بيانات الانتربول الخاصة بـما أسماه "الجهاديين المفترضين" في نيسان/إبريل 2013 بمشاركة ثلاث دول فقط، وتضم الآن 33 دولة و1300 اسم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018