ارشيف من :أخبار عالمية
’اتفاق اولي’ روسي اوكراني في ملف الغاز
توصلت موسكو وكييف في برلين الى اتفاق على اجراءات لاعادة تدفق الغاز الروسي الى اوكرانيا تشمل بالخصوص دفع سلطات أوكرانيا 3,1 مليارات دولار لشركة "غازبروم" الروسية بحلول نهاية 2014، بحسب ما أعلن مسؤول اوروبي.
وقال المفوّض الاوروبي المنتهية ولايته غونتر اوتينغر في مؤتمر صحافي ببرلين اثر اجتماع ثلاثي روسي اوروبي اوكراني انه بموجب هذا "الاتفاق الاولي" الذي يحتاج تصديق الحكومتين الروسية والاوكرانية فان "غازبروم" مستعدة لتزويد أوكرانيا بما لا يقل عن خمسة مليارات متر مكعب من الغاز في الاشهر القادمة مقابل الدفع المسبق. وأضاف المسؤول الاوروبي ان اجتماعاً مماثلاً سيعقد الاسبوع القادم في العاصمة الالمانية.
وقال المفوّض الاوروبي المنتهية ولايته غونتر اوتينغر في مؤتمر صحافي ببرلين اثر اجتماع ثلاثي روسي اوروبي اوكراني انه بموجب هذا "الاتفاق الاولي" الذي يحتاج تصديق الحكومتين الروسية والاوكرانية فان "غازبروم" مستعدة لتزويد أوكرانيا بما لا يقل عن خمسة مليارات متر مكعب من الغاز في الاشهر القادمة مقابل الدفع المسبق. وأضاف المسؤول الاوروبي ان اجتماعاً مماثلاً سيعقد الاسبوع القادم في العاصمة الالمانية.
شركة غاز بروم الروسية
وكان اتهم رئيس وزراء أوكرانيا أرسيني ياتسينيوك روسيا بمحاولة "تجميد أوكرانيا" في الشتاء المقبل باستخدام الغاز الطبيعي سلاحاً للضغط على كييف، في الوقت الذي تجري البلدان محادثات بوساطة أوروبية، الجمعة، لحل هذا النزاع.
وقال ياتسينيوك: "يريدون تجميدنا، هذا هو الهدف وهذه ورقة رابحة أخرى في أيدي الروس، فعلاوة على الحملة العسكرية ضد أوكرانيا لديهم ورقة رابحة أخرى وهي الطاقة".
وقطعت شركة "غازبروم" الحكومية الروسية للطاقة إمدادات الغاز إلى أوكرانيا في حزيران/يونيو، بسبب خلاف حول فاتورة غاز لم تدفعها كييف.
وقال ياتسينيوك: "يريدون تجميدنا، هذا هو الهدف وهذه ورقة رابحة أخرى في أيدي الروس، فعلاوة على الحملة العسكرية ضد أوكرانيا لديهم ورقة رابحة أخرى وهي الطاقة".
وقطعت شركة "غازبروم" الحكومية الروسية للطاقة إمدادات الغاز إلى أوكرانيا في حزيران/يونيو، بسبب خلاف حول فاتورة غاز لم تدفعها كييف.
منطقة عازلة
من ناحية أخرى، قال مسؤولون عسكريون أوكرانيون إن مسؤولين كباراً من القوات المسلحة الأوكرانية والروسية التقوا الجمعة لترسيم "منطقة عازلة" مقترحة في شرق أوكرانيا تسحب منها القوات الحكومية والقوى المعارضة أسلحتها الثقيلة.
وقال المسؤولون إن مجموعة مكوّنة من الأطراف الثلاثة وتضم أيضاً 76 من المسؤولين العسكريين الروس وممثلي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اجتمعت في منطقة من مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
وكان مبعوثون من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد اتفقوا خلال اجتماع عقد في مينسك عاصمة روسيا البيضاء في 19 أيلول/سبتمبر على إقامة منطقة عازلة بطول 30 كيلومتراً وسحب الأسلحة الثقيلة منها لتعزيز وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه في الخامس من الشهر الحالي.
الكرملين لا يستبعد عقد لقاء بين بوتين وبوروشينكو
في غضون ذلك، رجّح مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوري أوشاكوف عقد لقاء بين الأخير ونظيره الاوكراني بيوتر بوروشينكو خلال الفترة المقبلة. غير أن أوشاكوف أوضح أن تحديد موعد لعقد مثل هكذا لقاء لم يناقش حتى اللحظة. وقال أوشاكوف للصحفيين إن هذا اللقاء يمكن أن يعقد في إطار ثنائي أو دولي، موضحاً أن الإطار الدولي يعني إطار "رباعية النورماندي"، أي بمشاركة رئيسي ألمانيا وفرنسا.
وأكد مساعد الرئيس الروسي أن موسكو تدعم بقاء أوكرانيا خارج أية أحلاف، وذلك تعليقاً على تصريحات الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو، التي أعلن فيها عن إمكانية تغيير الوضع الحيادي لأوكرانيا.
من جهة أخرى، أكد أوشاكوف أن الرئيس الروسي بعث رسائل إلى عدد من الزعماء الأوروبيين بشأن انعكاسات تنفيذ الاتفاق حول الشراكة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.
مجموعة السبع تهدد روسيا بعقوبات جديدة بسبب أزمة اوكرانيا
الى ذلك، هدّدت مجموعة الدول السبع بفرض عقوبات جديدة على روسيا في حال عدم احترامها "اتفاقات وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا" والتي تمّ التفاوض بشأنها في مينسك خلال الشهر الجاري.
ورحبت المجموعة في بيان وزع على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة ببروتوكول وقف اطلاق النار الموقع في الخامس من ايلول/سبتمبر في مينسك بين أوكرانيا والمعارضين في شرق أوكرانيا، اضافة الى مذكرة 19 ايلول/سبتمبر التي وقعت في عاصمة بيلاروسيا وتنص ايضاً على اقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على جانبي خط الجبهة.
وطلب وزراء دول مجموعة السبع (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا) وخارجية الاتحاد الاوروبي من روسيا احترام اتفاقات مينسك وسيادة اوكرانيا.
وفي حال العكس، ستعمد هذه الدول الى فرض سلة جديدة من العقوبات على موسكو.
وقبل حلول الشتاء في أوكرانيا، أعربت مجموعة السبع عن دعمها لاعادة بناء اقتصاد هذا البلد عبر التنسيق مع المؤسسات المالية الدولية.
وقال المسؤولون إن مجموعة مكوّنة من الأطراف الثلاثة وتضم أيضاً 76 من المسؤولين العسكريين الروس وممثلي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اجتمعت في منطقة من مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
وكان مبعوثون من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد اتفقوا خلال اجتماع عقد في مينسك عاصمة روسيا البيضاء في 19 أيلول/سبتمبر على إقامة منطقة عازلة بطول 30 كيلومتراً وسحب الأسلحة الثقيلة منها لتعزيز وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه في الخامس من الشهر الحالي.
الكرملين لا يستبعد عقد لقاء بين بوتين وبوروشينكو
في غضون ذلك، رجّح مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوري أوشاكوف عقد لقاء بين الأخير ونظيره الاوكراني بيوتر بوروشينكو خلال الفترة المقبلة. غير أن أوشاكوف أوضح أن تحديد موعد لعقد مثل هكذا لقاء لم يناقش حتى اللحظة. وقال أوشاكوف للصحفيين إن هذا اللقاء يمكن أن يعقد في إطار ثنائي أو دولي، موضحاً أن الإطار الدولي يعني إطار "رباعية النورماندي"، أي بمشاركة رئيسي ألمانيا وفرنسا.
وأكد مساعد الرئيس الروسي أن موسكو تدعم بقاء أوكرانيا خارج أية أحلاف، وذلك تعليقاً على تصريحات الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو، التي أعلن فيها عن إمكانية تغيير الوضع الحيادي لأوكرانيا.
من جهة أخرى، أكد أوشاكوف أن الرئيس الروسي بعث رسائل إلى عدد من الزعماء الأوروبيين بشأن انعكاسات تنفيذ الاتفاق حول الشراكة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.
مجموعة السبع تهدد روسيا بعقوبات جديدة بسبب أزمة اوكرانيا
الى ذلك، هدّدت مجموعة الدول السبع بفرض عقوبات جديدة على روسيا في حال عدم احترامها "اتفاقات وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا" والتي تمّ التفاوض بشأنها في مينسك خلال الشهر الجاري.
ورحبت المجموعة في بيان وزع على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة ببروتوكول وقف اطلاق النار الموقع في الخامس من ايلول/سبتمبر في مينسك بين أوكرانيا والمعارضين في شرق أوكرانيا، اضافة الى مذكرة 19 ايلول/سبتمبر التي وقعت في عاصمة بيلاروسيا وتنص ايضاً على اقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على جانبي خط الجبهة.
وطلب وزراء دول مجموعة السبع (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا) وخارجية الاتحاد الاوروبي من روسيا احترام اتفاقات مينسك وسيادة اوكرانيا.
وفي حال العكس، ستعمد هذه الدول الى فرض سلة جديدة من العقوبات على موسكو.
وقبل حلول الشتاء في أوكرانيا، أعربت مجموعة السبع عن دعمها لاعادة بناء اقتصاد هذا البلد عبر التنسيق مع المؤسسات المالية الدولية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018