ارشيف من :أخبار لبنانية
في لبنان هناك من يريد ’داعش’!
أمام كل المجازر التي يرتكبها تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" في سوريا والعراق، وتأثّر لبنان بالإرهاب التكفيري الذي تقوم به هذه الجماعات، والتي كانت أحداث عرسال خير دليل عليها، إضافة الى قيام المسلحين بارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء المؤسسة العسكرية عبر خطف العسكريين وذبح الجنديين علي السيد وعباس مدلج ومن ثم إعدام العسكري محمد حمية وغيرهم من الشهداء العسكريين.
وفي ظل الاستنفار العالمي لمواجهة تنظيم "داعش"، وكل المساعي والجهود التي تبذل في لبنان لإبعاد خطرهم عن اللبنانيين، ومنع حصول فتنة بين اللبنانيين بسبب ما يقوم به هؤلاء، لا يزال هناك من يحرّض على إقامة تظاهرات تدعم هذه الجماعات وتقف بوجه الجيش اللبناني الذي يبذل كل ما لديه للدفاع عن الوطن.
في عرسال هناك من يريد دخول "داعش" إلى بيروت
فقد خرج عدد من النازحين السوريين وبعض أهالي عرسال في تظاهرة رفعوا فيها شعارات مؤيدة لـ "داعش" و"النصرة"، وهتفوا: "أبو مالك فوت فوت بدنا نوصل لبيروت".
مع الاشارة الى ان التظاهرة نُظمت بطلب من المدعو عبيدة مصطفى الحجيري نجل المدعو "أبو طاقية".
هذا المشهد لم يحصل في عرسال فقط، بل ظهر أكثر من مرّة في مدينة طرابلس. فبعد صلاة الجمعة، رفع المتظاهرون في منطقة التبانة في طرابلس رايات تنظيم "داعش" خلال تظاهرات تحت عنوان ما أسموه "تضامناً مع عرسال".

مؤيدو "داعش" في طرابلس
أما في صيدا، فقد فشلت هيئة "العلماء المسلمين" في المدينة في تنظيم تظاهرات بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على دخول الجيش اللبناني الى عرسال.
وقد انصرف المصلون بهدوء دون تلبية أية دعوة للمشاركة في التحرك بعدما سقط القناع عن نوايا هذه التحركات التي كانت ستحصل ضد الجيش اللبناني، في وقت سيّر فيه الجيش دوريات روتينية في جميع شوراع المدينة.
وفي ظل الاستنفار العالمي لمواجهة تنظيم "داعش"، وكل المساعي والجهود التي تبذل في لبنان لإبعاد خطرهم عن اللبنانيين، ومنع حصول فتنة بين اللبنانيين بسبب ما يقوم به هؤلاء، لا يزال هناك من يحرّض على إقامة تظاهرات تدعم هذه الجماعات وتقف بوجه الجيش اللبناني الذي يبذل كل ما لديه للدفاع عن الوطن.
في عرسال هناك من يريد دخول "داعش" إلى بيروت
مع الاشارة الى ان التظاهرة نُظمت بطلب من المدعو عبيدة مصطفى الحجيري نجل المدعو "أبو طاقية".
هذا المشهد لم يحصل في عرسال فقط، بل ظهر أكثر من مرّة في مدينة طرابلس. فبعد صلاة الجمعة، رفع المتظاهرون في منطقة التبانة في طرابلس رايات تنظيم "داعش" خلال تظاهرات تحت عنوان ما أسموه "تضامناً مع عرسال".

مؤيدو "داعش" في طرابلس
أما في صيدا، فقد فشلت هيئة "العلماء المسلمين" في المدينة في تنظيم تظاهرات بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على دخول الجيش اللبناني الى عرسال.
وقد انصرف المصلون بهدوء دون تلبية أية دعوة للمشاركة في التحرك بعدما سقط القناع عن نوايا هذه التحركات التي كانت ستحصل ضد الجيش اللبناني، في وقت سيّر فيه الجيش دوريات روتينية في جميع شوراع المدينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018