ارشيف من :أخبار عالمية
عشرون دولة تطالب بإجراء تحقيق حول انتهاكات الإرهابيين في سوريا
طالب مندوب روسيا في مجلس حقوق الإنسان في جنيف أليكسي بورودافكين في بيان مشترك باسم عشرين دولة مشاركة في تبنيه أمس الأول لجنة التحقيق الدولية المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في سوريا بإجراء تحقيقات حول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة وإصدار تقرير مستقل وعاجل حولها.
وأوضح البيان المشترك حول سوريا في إطار أعمال الدورة الحالية السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان أن جرائم الإرهاب في سوريا التي ترتكبها تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" تشكل انتهاكات مريعة لحقوق الانسان وتستهدف المدنيين وتركت تأثيرا مدمرا على حقوق الإنسان السوري.
وأكد البيان المشترك أن ازدياد التطرف وجذبه لإرهابيين أجانب من أنحاء العالم كافة إلى سوريا ساهم في انتشار تنظيم "داعش" الإرهابي عبر الحدود وفي استمرار الفظائع التي يرتكبها في سورية والعراق وحتم على المجتمع الدولي أن يتحد في مواجهة الخطر المشترك الذي يمثله الإرهاب في المنطقة وفي اعتماد مجلس الأمن للقرار 2170 مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها في هذا الإطار.
وطالب البيان بمعالجة الأسباب المؤدية لنشوء الإرهاب التكفيري وباتخاذ خطوات محددة وملموسة لكبح انتشار الفكر المتطرف وذلك بالتزامن مع عمل فعال للقضاء على تمويل التنظيمات الإرهابية عبر وقف التمويلات غير المشروعة ووقف تهريب النفط السوري عبر الحدود.
وشدد البيان المشترك على أهمية المصالحات الوطنية التي تسهم في إعادة الأمن والاستقرار لمختلف المناطق في سوريا وتساعد في إيصال المواد الإغاثية وتشكل أساسا لحوار وطني بين السوريين يمهد لحل سياسي للأزمة في سوريا.
يشار إلى أن الدول التي انضمت للبيان هي روسيا والصين والهند وباكستان وكوبا وفنزويلا والاكوادور وفلسطين والجزائر وإيران ونيكاراغوا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وطاجيكستان وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقرغيزستان والسودان وسريلانكا.
وأوضح البيان المشترك حول سوريا في إطار أعمال الدورة الحالية السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان أن جرائم الإرهاب في سوريا التي ترتكبها تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" تشكل انتهاكات مريعة لحقوق الانسان وتستهدف المدنيين وتركت تأثيرا مدمرا على حقوق الإنسان السوري.
وأكد البيان المشترك أن ازدياد التطرف وجذبه لإرهابيين أجانب من أنحاء العالم كافة إلى سوريا ساهم في انتشار تنظيم "داعش" الإرهابي عبر الحدود وفي استمرار الفظائع التي يرتكبها في سورية والعراق وحتم على المجتمع الدولي أن يتحد في مواجهة الخطر المشترك الذي يمثله الإرهاب في المنطقة وفي اعتماد مجلس الأمن للقرار 2170 مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها في هذا الإطار.
مجلس حقوق الإنسان في جنيف
وطالب البيان بمعالجة الأسباب المؤدية لنشوء الإرهاب التكفيري وباتخاذ خطوات محددة وملموسة لكبح انتشار الفكر المتطرف وذلك بالتزامن مع عمل فعال للقضاء على تمويل التنظيمات الإرهابية عبر وقف التمويلات غير المشروعة ووقف تهريب النفط السوري عبر الحدود.
وشدد البيان المشترك على أهمية المصالحات الوطنية التي تسهم في إعادة الأمن والاستقرار لمختلف المناطق في سوريا وتساعد في إيصال المواد الإغاثية وتشكل أساسا لحوار وطني بين السوريين يمهد لحل سياسي للأزمة في سوريا.
يشار إلى أن الدول التي انضمت للبيان هي روسيا والصين والهند وباكستان وكوبا وفنزويلا والاكوادور وفلسطين والجزائر وإيران ونيكاراغوا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وطاجيكستان وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقرغيزستان والسودان وسريلانكا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018