ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: الجيش اللبناني بحاجة إلى غطاء سياسي كامل
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض إن "علماءنا هم من صنعوا نهضة جبل عامل على الدوام، وفي كل فترة كان يتآزر فيه العلم والجهاد في تاريخ جبل عامل كان هذا الجبل يضيء ويشع ويتألق، وعلى الرغم من صغر مساحة هذا الجبل فإنه قد أنتج على مستوى العلم في التاريخ وعلى مستوى التضحية في الراهن، فعندما استحضر تجربة المقاومة وانتصاراتها ودحر العدو الصهيوني والتحرير في العام 2000 ومن ثم الإنتصارات المتتالية على العدو الإسرائيلي وصولاً إلى تموز عام 2006 إنما يظهر بوضوح كيف نختزل عصارة التاريخ كي نقدم دورنا العلمي والجهادي".
وفي كلمة له خلال حفل تكريمي للعلامة الراحل الشاعر الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحي المخزومي العاملي أقامته جمعية الإمام الصادق (ع) في قاعة شهداء بلدة الطيبة الجنوبية، أكد فياض أن "المجموعات التكفيرية تسعى في كل لحظة إلى نقل المشكلة إلى الداخل اللبناني، فالأمر لا يقتصر فقط على الوجودهم على حدودنا اللبنانية السورية ولا على بلدة عرسال، إنما هناك من يسعى إلى نقل المشكلة إلى الداخل، وهناك محاولات حثيثة لتشييد بنية تحتية تستند إليها المجموعات التكفيرية لإستهداف هذا الوطن في أمنه واستقراره ووحدته".
وشدد فياض على "ضرورة أن يتقارب جميع اللبنانيين من بعضهم البعض، وأن يدركوا أن الإستهداف سيطال الجميع دون استثناء، فليس هناك من استثناء لا لمكوّن طائفي ولا لمكوّن سياسي في هذا البلد"، مؤكداً "أننا مستعدون للحوار والإنفتاح مع كل القوى السياسية اللبنانية بما فيها وعلى الأخص تلك القوى التي نختلف معها سياسياً، ونحن على استعداد لأن نتحاور ونتفاهم وأن نبني مواقف مشتركة ونتآزر جميعاً في مواجهة هذه الظاهرة لحماية الوطن وللتآلف والإلتفاف حول الجيش اللبناني الذي يخوض في كل لحظة معركة الدفاع عن استقرار وأمن هذا الوطن".
ورأى فياض أن "الجيش اللبناني بحاجة إلى غطاء سياسي كامل غير منقوص لا فجوات ولا التباس فيه لكي يقوم بدوره كاملاً، وكذلك يحتاج إلى أن نمده بكل مقومات الدعم والتعزيز بالإمكانات والقدرات لكي يكون قادراً على أن يؤدي دوره كاملاً".
وحذّر فياض من "حالة التراخي والتهاون، فكل لحظة تمر دون أن نحسم فيها الموقف من الجماعات التكفيرية على حدودنا أو في الداخل أو دون أن نضع حداً لأولئك الذين يوفرون الغطاء لهؤلاء ويعملون بالخفاء على مساعدتهم ومؤازرتهم إنما تزداد المخاطر على هذا الموطن"، مطالباً الجميع بـ"حسم قراراتهم وأخذ المواقف الواضحة والخطوات الجريئة التي تضع حداً لكل هذا المسار الذي يتهدد أمن واستقرار ووحدة اللبنانيين جميعاً".
وكانت كلمة لعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أشار فيها إلى أن "جبل عامل مرّ بمرحلتين في عهد الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحي، الأولى وهي الإستقرار السياسي والنمو الإقتصادي والحضور العلمي والقوة العسكرية، وهذا سبب التفاهم والتناغم بين الأمراء والعلماء وخصوصاً بين الأمير ناصيف والسيد أبو الحسن موسى الحسيني".
وأضاف "صحيح أنه كان هناك علماء من آل شرف الدين في بلدة (شحور)، وكان هناك السيد صالح الجد الأعتى لآل الصدر ولآل مغنية وخاتون، إلاّ أن السيد أبو الحسن كان متصدياً للزعامة الدينية في جبل عامل، ولهذا كان الأمير ناصيف هو أمير الأمراء والسيد أبو الحسن المتصدي العام".
وقال إن "هذه المدرسة كانت منارة كبيرة في جبل عامل وضمت أكثر من 300 طالب كما قال المؤرخ السبيني، وضمت هذه المدرسة فضلاء كان لهم دور كبير في اعتماد الفقه الجعفري، فالسيد حسين بن السيد أبو الحسن موسى كان فقيهاً وهو الذي ناظر المحقق القمي صاحب القوانين في مسألة حجية مطلق الظن".
وتابع: "أمّا المرحلة الثانية فهي التي مرّ بها جبل عامل وكانت بعد موت رئيس مدرسة شقراء السيد أبو الحسن موسى عام 1780 ومقتل الأمير ناصيف النصار عام 1781 في معركة يارون، وهنا تبدلت السياسة العثمانية وأخذوا قرار المواجهة وظنوا أن المجتمع العاملي يحوت بحوت زعيمه السياسي، واكتشفوا جهلهم بعد ما يزيد عن ربع قرن، فبعد هلاك الجزار العثماني ومجيئ سليمان باشا قرر العثمانيون تبديل سياستهم، فعمدوا إلى استرضاء العلماء والأمراء كي يعيدوا الهدوء إلى جبل عامل ويوقفوا حركة الطياح، ولذلك ساهم الوالي سليمان باشا ومن بعده الوالي عبد الله باشا بإعادة الحياة العلمية إلى جبل عامل والتي لولاها لن يكون هناك هدوء، مشيراً إلى أن هذه السياسة الرعناء للعثمانيين جربها الفرنسيون والإسرائيليون ومن ورائهم الأميركي وانهزموا، وقد جرب الأميركي أيضاً عبر الإسرائيلي حرب تموز عام 2006 على لبنان وانهزموا، وبعد الهزائم المتتالية للأميركيين في المنطقة، ومع بروز قوى إقليمية ودولية شاطرتهم النفوذ وأفشلت مشاريعهم راحوا يتذاكون من بوابة مواجهة الوحش الداعشي، وقد جاء كلام سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالأمس ليسخر من هذا التدخل الدولي ولكنه في الوقت نفسه محذاراً من خلال قوله نحن لا ننتظر النتائج وولّى ذلك الزمن الذي كان فيه الأميركي ومن معه يعربد ومن دون رادع".
وفي كلمة له خلال حفل تكريمي للعلامة الراحل الشاعر الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحي المخزومي العاملي أقامته جمعية الإمام الصادق (ع) في قاعة شهداء بلدة الطيبة الجنوبية، أكد فياض أن "المجموعات التكفيرية تسعى في كل لحظة إلى نقل المشكلة إلى الداخل اللبناني، فالأمر لا يقتصر فقط على الوجودهم على حدودنا اللبنانية السورية ولا على بلدة عرسال، إنما هناك من يسعى إلى نقل المشكلة إلى الداخل، وهناك محاولات حثيثة لتشييد بنية تحتية تستند إليها المجموعات التكفيرية لإستهداف هذا الوطن في أمنه واستقراره ووحدته".
النائب علي فياض
وشدد فياض على "ضرورة أن يتقارب جميع اللبنانيين من بعضهم البعض، وأن يدركوا أن الإستهداف سيطال الجميع دون استثناء، فليس هناك من استثناء لا لمكوّن طائفي ولا لمكوّن سياسي في هذا البلد"، مؤكداً "أننا مستعدون للحوار والإنفتاح مع كل القوى السياسية اللبنانية بما فيها وعلى الأخص تلك القوى التي نختلف معها سياسياً، ونحن على استعداد لأن نتحاور ونتفاهم وأن نبني مواقف مشتركة ونتآزر جميعاً في مواجهة هذه الظاهرة لحماية الوطن وللتآلف والإلتفاف حول الجيش اللبناني الذي يخوض في كل لحظة معركة الدفاع عن استقرار وأمن هذا الوطن".
ورأى فياض أن "الجيش اللبناني بحاجة إلى غطاء سياسي كامل غير منقوص لا فجوات ولا التباس فيه لكي يقوم بدوره كاملاً، وكذلك يحتاج إلى أن نمده بكل مقومات الدعم والتعزيز بالإمكانات والقدرات لكي يكون قادراً على أن يؤدي دوره كاملاً".
وحذّر فياض من "حالة التراخي والتهاون، فكل لحظة تمر دون أن نحسم فيها الموقف من الجماعات التكفيرية على حدودنا أو في الداخل أو دون أن نضع حداً لأولئك الذين يوفرون الغطاء لهؤلاء ويعملون بالخفاء على مساعدتهم ومؤازرتهم إنما تزداد المخاطر على هذا الموطن"، مطالباً الجميع بـ"حسم قراراتهم وأخذ المواقف الواضحة والخطوات الجريئة التي تضع حداً لكل هذا المسار الذي يتهدد أمن واستقرار ووحدة اللبنانيين جميعاً".
وكانت كلمة لعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أشار فيها إلى أن "جبل عامل مرّ بمرحلتين في عهد الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحي، الأولى وهي الإستقرار السياسي والنمو الإقتصادي والحضور العلمي والقوة العسكرية، وهذا سبب التفاهم والتناغم بين الأمراء والعلماء وخصوصاً بين الأمير ناصيف والسيد أبو الحسن موسى الحسيني".
وأضاف "صحيح أنه كان هناك علماء من آل شرف الدين في بلدة (شحور)، وكان هناك السيد صالح الجد الأعتى لآل الصدر ولآل مغنية وخاتون، إلاّ أن السيد أبو الحسن كان متصدياً للزعامة الدينية في جبل عامل، ولهذا كان الأمير ناصيف هو أمير الأمراء والسيد أبو الحسن المتصدي العام".
الشيخ حسن بغدادي
وقال إن "هذه المدرسة كانت منارة كبيرة في جبل عامل وضمت أكثر من 300 طالب كما قال المؤرخ السبيني، وضمت هذه المدرسة فضلاء كان لهم دور كبير في اعتماد الفقه الجعفري، فالسيد حسين بن السيد أبو الحسن موسى كان فقيهاً وهو الذي ناظر المحقق القمي صاحب القوانين في مسألة حجية مطلق الظن".
وتابع: "أمّا المرحلة الثانية فهي التي مرّ بها جبل عامل وكانت بعد موت رئيس مدرسة شقراء السيد أبو الحسن موسى عام 1780 ومقتل الأمير ناصيف النصار عام 1781 في معركة يارون، وهنا تبدلت السياسة العثمانية وأخذوا قرار المواجهة وظنوا أن المجتمع العاملي يحوت بحوت زعيمه السياسي، واكتشفوا جهلهم بعد ما يزيد عن ربع قرن، فبعد هلاك الجزار العثماني ومجيئ سليمان باشا قرر العثمانيون تبديل سياستهم، فعمدوا إلى استرضاء العلماء والأمراء كي يعيدوا الهدوء إلى جبل عامل ويوقفوا حركة الطياح، ولذلك ساهم الوالي سليمان باشا ومن بعده الوالي عبد الله باشا بإعادة الحياة العلمية إلى جبل عامل والتي لولاها لن يكون هناك هدوء، مشيراً إلى أن هذه السياسة الرعناء للعثمانيين جربها الفرنسيون والإسرائيليون ومن ورائهم الأميركي وانهزموا، وقد جرب الأميركي أيضاً عبر الإسرائيلي حرب تموز عام 2006 على لبنان وانهزموا، وبعد الهزائم المتتالية للأميركيين في المنطقة، ومع بروز قوى إقليمية ودولية شاطرتهم النفوذ وأفشلت مشاريعهم راحوا يتذاكون من بوابة مواجهة الوحش الداعشي، وقد جاء كلام سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالأمس ليسخر من هذا التدخل الدولي ولكنه في الوقت نفسه محذاراً من خلال قوله نحن لا ننتظر النتائج وولّى ذلك الزمن الذي كان فيه الأميركي ومن معه يعربد ومن دون رادع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018