ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ يهدّد البحرين
هل بدأ الخطر "الداعشي" يهدّد البحرين؟ يبدو كذلك فعلاً، فأمس نُشر مقطع فيديو على الـ"يوتيوب" لأربعة بحرينيين يقاتلون في صفوف التنظيم الإرهابي، يطالبون فيه بمقاطعة رموز الحكم الذين وصفوهم بـ"الطواغيت"، ودعوا المنتسبين إلى الشرطة في البحرين إلى التوبة.
الفيديو الذي بثّته ما تسمّى "مؤسسة الاعتصام" التابعة لـ""داعش"، ومدته قرابة 15 دقيقة، يظهر فيه المقاتلون المنتمون إلى التنظيم الإرهابي، وهم يدعون: أبوعيسى السلمي (ضابط منشق عن وزارة الداخلية البحرينية)، وأبولادن البحريني، وأبوالفداء السلمي، وقسورة البحريني.
ويبدو الإرهابيون الأربعة وهم يرتدون زياً أسود للقتال، رابطين رؤوسهم بأقمشة سوداء، وهم ذوو لحى وشعرٍ طويل، ويحمل أحدهم علم "داعش"، فيما يمسك الأربعة الأسلحة بأيديهم. ويتزامن حديث المقاتلين مع أنشودة طوال المقطع المصور.
وبينما يسير الأربعة في وادٍ، يُبث صوت أحدهم الذي يخاطب "أهل السنة في البحرين" ويدعوهم إلى الخروج على الحكم، من ثم يظهر أحد المقاتلين جالساً في مكانٍ أشبه بالوادي، وبجنبه أصحابه، وهو يدعى أبوعيسى السلمي (ضابط منشق من الداخلية البحرينية)، كما يتبيّن من الشريط التوضيحي أسفل المقطع المصور.
ويقول الضابط السابق في وزارة الداخلية محمد البنعلي، المعروف بكنيته "أبو عيسى السلمي" إن "حمد عيسى (ملك البحرين) طاغوت كافر كذلك رئيس وزرائه وولي عهده وحكومته"، ويضيف "يكفرون من باب تشريعهم مع الله ما لم يأذن به، ويكفرون من باب طاعتهم للمشرّعين، ويكفرون من باب توليهم الكفار الأصليين والمرتدّين، ويكفرون من باب الامتناع عن الشرائع واستحلال الحرام، ويكفرون من باب الاستهزاء بالدين والترخيص للمستهزئين وحمايتهم".
واختتم الإصدار بكلمة لـ"أبو لادن البحريني"، قائلاً "منّ الله على شيوخنا وإخواننا في البحرين بالعلم النافع، فحذروا عموم أهل السنة من المشاركة في البرلمانات منذ بضع سنين، ونشطوا بالدعوة إلى اجتنابها بتوزيع آلاف الأشرطة والأقراص والمطويات والكتب، وما أظن حيا من الأحياء البحرينية إلا وصلته جهود من سبقنا، وهم اليوم بين شهيد ومجاهد في الساحات، وهانحن نكمل خطواتهم المباركة في الدعوة إلى الله، لا سيما في أصل الدين والتحذير من مناقضته"، على حدّ تعبيره.
وتعليقاً على هذه الاخبار، كتب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب على صفحته الخاصة على "تويتر" أن الحركات الدينية المتشددة نشأت في الدول التي الدين فيها جزء من مؤسسة الحكم، ومناهضة التشدد تبدأ بتحرير الدين عن الحكام الطغاة #السعودية #البحرين".
وتابع "الجماعات الدينية المتطرفة مصابة بإنحراف فكري وديني سببه ذلك الاسلام التابع للانظمة الحاكمة والذي تعلموا منه منذ طفولتهم #البحرين #السعودية"، مردفاً "افراد الحركات المتشددة هم ضحايا انظمتهم الحاكمة وضحايا الكبت والقمع والاستبداد الذي يعيشونه والاسلام الخاطئ الذي يدرس لهم #البحرين #السعودية".
وممّا جاء في تغريدات رجب أيضاً: "مجموعة من افراد الاجهزة الامنية في #البحرين تلتحق بتنظيم #داعش لكن قوانين الارهاب تستهدف فقط المدافعين عن حقوق الانسان ودعاة الديمقراطية.. أغلب شباب #البحرين الذين التحقوا بمنظمات ارهابية مثل #داعش هم جاؤوا من المؤسسات الامنية والعسكرية أي هذه المؤسسات كانت حاضنتهم الفكرية الاولى".
الفيديو الذي بثّته ما تسمّى "مؤسسة الاعتصام" التابعة لـ""داعش"، ومدته قرابة 15 دقيقة، يظهر فيه المقاتلون المنتمون إلى التنظيم الإرهابي، وهم يدعون: أبوعيسى السلمي (ضابط منشق عن وزارة الداخلية البحرينية)، وأبولادن البحريني، وأبوالفداء السلمي، وقسورة البحريني.
ويبدو الإرهابيون الأربعة وهم يرتدون زياً أسود للقتال، رابطين رؤوسهم بأقمشة سوداء، وهم ذوو لحى وشعرٍ طويل، ويحمل أحدهم علم "داعش"، فيما يمسك الأربعة الأسلحة بأيديهم. ويتزامن حديث المقاتلين مع أنشودة طوال المقطع المصور.
وبينما يسير الأربعة في وادٍ، يُبث صوت أحدهم الذي يخاطب "أهل السنة في البحرين" ويدعوهم إلى الخروج على الحكم، من ثم يظهر أحد المقاتلين جالساً في مكانٍ أشبه بالوادي، وبجنبه أصحابه، وهو يدعى أبوعيسى السلمي (ضابط منشق من الداخلية البحرينية)، كما يتبيّن من الشريط التوضيحي أسفل المقطع المصور.
أحد المقاتلين "الدواعش" كما ظهر في الفيديو المنشور
ويقول الضابط السابق في وزارة الداخلية محمد البنعلي، المعروف بكنيته "أبو عيسى السلمي" إن "حمد عيسى (ملك البحرين) طاغوت كافر كذلك رئيس وزرائه وولي عهده وحكومته"، ويضيف "يكفرون من باب تشريعهم مع الله ما لم يأذن به، ويكفرون من باب طاعتهم للمشرّعين، ويكفرون من باب توليهم الكفار الأصليين والمرتدّين، ويكفرون من باب الامتناع عن الشرائع واستحلال الحرام، ويكفرون من باب الاستهزاء بالدين والترخيص للمستهزئين وحمايتهم".
واختتم الإصدار بكلمة لـ"أبو لادن البحريني"، قائلاً "منّ الله على شيوخنا وإخواننا في البحرين بالعلم النافع، فحذروا عموم أهل السنة من المشاركة في البرلمانات منذ بضع سنين، ونشطوا بالدعوة إلى اجتنابها بتوزيع آلاف الأشرطة والأقراص والمطويات والكتب، وما أظن حيا من الأحياء البحرينية إلا وصلته جهود من سبقنا، وهم اليوم بين شهيد ومجاهد في الساحات، وهانحن نكمل خطواتهم المباركة في الدعوة إلى الله، لا سيما في أصل الدين والتحذير من مناقضته"، على حدّ تعبيره.
وتعليقاً على هذه الاخبار، كتب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب على صفحته الخاصة على "تويتر" أن الحركات الدينية المتشددة نشأت في الدول التي الدين فيها جزء من مؤسسة الحكم، ومناهضة التشدد تبدأ بتحرير الدين عن الحكام الطغاة #السعودية #البحرين".
وتابع "الجماعات الدينية المتطرفة مصابة بإنحراف فكري وديني سببه ذلك الاسلام التابع للانظمة الحاكمة والذي تعلموا منه منذ طفولتهم #البحرين #السعودية"، مردفاً "افراد الحركات المتشددة هم ضحايا انظمتهم الحاكمة وضحايا الكبت والقمع والاستبداد الذي يعيشونه والاسلام الخاطئ الذي يدرس لهم #البحرين #السعودية".
وممّا جاء في تغريدات رجب أيضاً: "مجموعة من افراد الاجهزة الامنية في #البحرين تلتحق بتنظيم #داعش لكن قوانين الارهاب تستهدف فقط المدافعين عن حقوق الانسان ودعاة الديمقراطية.. أغلب شباب #البحرين الذين التحقوا بمنظمات ارهابية مثل #داعش هم جاؤوا من المؤسسات الامنية والعسكرية أي هذه المؤسسات كانت حاضنتهم الفكرية الاولى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018